ما معنى ز عمه في اللهجة التونسية

زعمه تستخدم باللهجة التونسية للتساؤل عند الشك فيقال أتزعم؟

1 إجابة واحدة
كاتبة
الهندسة الزراعية, جامعة البعث (سوريا)

دعني أحدثك عزيزي القارئ، عن كلمة زعمه في اللهجة التونسية، وتستخدم للتساؤل ولكن مع وجود الشك، والافتراض. فيقال مثلًا: زعمه غدوة العيد. والمقصود هنا: أتزعم بأن غدًا يوم العيد.

ورد في القرآن الكريم: “من آياته خلقه السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين” صدق الله العظيم.

مرت على تونس- كما غيرها من البلدان- حضاراتٍ عديدٍة، تركت أثرًا كبيرًا فيها على مر الزمان. ولم تكن اللغة في منأى عن هذه الآثار، لا بل على العكس، حيث شُكلت اللهجة التونسية من هذا التمازج الحضاري، وعكست تاريخ تونس العريق والمتنوع.

اللغة العربية واللهجة التونسية: رغم التنوع في الموروث اللغوي التونسي، إلا أن الأساس الطاغي هنا هو اللغة العربية. إذ أن تونس بلد عربي أصيل، وهذه حقيقة لا يشك فيها. فاللهجة التونسية كانت ولا تزال، همزة الوصل بين اللهجات المغاربية والمشرقية.

خصوصية اللهجة التونسية: تختلف اللهجة التونسية عن جاراتها الجزائرية والمغربية، على الرغم من الاتصال الجغرافي، والتاريخي في بعض الحقب. كما وتختلف أيضًا عن اللهجات المشرقية. ربما يعود هذا الاختلاف لتباين الجذور اللغوية والمصادر المحكية عبر التاريخ إذ نجد في التاريخ التونسي، حضورًا بربريًا، وأمازيغيًا، وفينيقيًا، ولاتينيًا، واسبانيًا، وتركيًا، وإغريقيًا، وفرنسيًا… والقائمة قد تطول.

لكن ومن جهة أخرى، لا يستطيع أحٌد أن ينكر بأن هذا الاختلاف ما بين الغرب والشرق هو ما أضفى على اللهجة التونسية خصوصيتها.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما معنى ز عمه في اللهجة التونسية"؟