ما معنى سحناه مغطاية ولا قبولي كشف في اللهجة العماني

في مراحل حياتنا نتأخذ العديد من القرارات، وعندما نصادق قرارات ذات نتائج آمنة وأخرى غير آمنة، يُقال في اتخاذ القرار الآمن ذو المخاطر القليلة دون القرار ذو المخاطر الكبيرة في اللهجة العمانية التعبير “سحناه مغطاية ولا قبولي كشف” فما معنى هذا التعبير بالضبط؟

1 إجابة واحدة
مُدَرِّسة
دراسات اللغة الإنجليزية, جامعة دمشق (سوريا)

اللهجة العمانية هي لهجة أهل سلطنة عمان، يتكلم بها حوالي ثلاثة ملايين نسمة، وهي مزيج من العربية الفصحى والبدوية و العربية الممزوجة بلكنات أفريقيةوقد توارثها أهل السلطنة حتى وقتنا الحاضر لذا تعد من اللهجات العريقة. وتتميز اللهجة العمانية بالعبارات الطويلة والصعبة الفهم على غير العمانيين فمنها: عبارة سحناه مغطاية ولا قبولي كشف، التي سنشرحها كلمة تلو أخرى.

  • سحناه: هي في اليمن وجبة طعام تقليدية غير فاخرة، مؤلفة من سردين مجفف ثم مطحون، فهو لايُقدم في المناسبات أو العزائم لبساطته وتواضعه.
  •  القبولي: هي على عكس سابقتها وهي وجبة فاخرة، مؤلفة من الأرز والبهارات، تشبه لحد ما الكبسة المعروفة في دول الخليج، وتقدم في الولائم والمناسبات.

وهنا يصبح معنى المثل كاملاً: أن وجبة الطعام غير الفاخرة، لكن نظيفة ومضمونة المصدر أفضل بكثير من الوجبة الفاخرة التي تفتقر للنظافة. وهنا يستخدمها العمانيون ككناية عن وجوب اتخاذ القرارات الآمنة والمضمونة والبعيدة عن المخاطر، حتى إن كانت ذات مكاسب أقل من غيرها. ويشبه هذا المثل المثل الشامي الذي يقول: عصفور بالإيد أحسن من عشرة على الشجرة. وهنا نقصد أن نضمن من خياراتنا الكثيرة وأحلامنا خيار واحد نثق به ونؤمن بفعاليته أفضل بكثير من كثرة الخيارات البعيدة المنال.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما معنى سحناه مغطاية ولا قبولي كشف في اللهجة العماني"؟