ما معنى شدينو في اللهجة السورية

بمـعنـى ما هو. واحياناً يستعملونها عند الاستغراب

1 إجابة واحدة
صيدلانية
الصيدلة, جامعة تشرين

تُعتبرُ اللهجات السورية وليدة استعراب سوريا وتمازج اللغة العربية الفصحى مع عددٍ من اللغات وبشكلٍ خاص اللغة الآرامية بالإضافة إلى المصطلحات والمفردات التي أضافتها لغاتُ الاحتلالين العثماني والفرنسي والعوامل المختلفة الأخرى كالهجرة من وإلى سوريا والسياحة والعوامل الجغرافية والسياسية والاجتماعية وغيرها، وتتميز اللهجات السورية بالتنوع في المفردات والاختلاف في طريقة اللفظ من مدينةٍ إلى أخرى، وتستطيعُ أن تُلاحظ بشكلٍ عامٍ أنها تندرجُ تحت تصنيف اللهجات الشرقية أو الشامية، كما يُمكنك مُلاحظة تقسيمها إلى عائلتين رئيسيتين هما العائلة الأقرب للهجة العراقية والعائلة الأقرب للهجة الشامية، وسأعطيك مثالًا في هذه الإجابة عن واحدٍ من المصطلحات الذي ينتشر في مناطق معينةٍ من الجمهورية العربية السورية ويُميِّزُ اللهجة السورية عن غيرها من اللهجات؛ ألا وهو مُصطلح “شدينو”.

إن مُصطلح “شدينو” هو اختصارٌ للعبارة العامية “شو دينو” والتي تعني “ما هو دينه”، ولكن لا تقفز إلى الاستنتاج بأنه سؤالٌ فضوليٌّ عن الطائفة أو الدين بل أستطيعُ أن أُخبرك بأنه مُصطلحٌ عامٌّ يَقصد به السوريون عبارة “ما هو” للسؤال عن النوع أو عن ماهية شيءٍ مُعيّنٍ -ولكنه يبقى حاملًا لبعض الفضول-؛ فعند قولهم: “شدينو يلي بالكيس؟” فهم يقصدون الاستفسار عن الشيء الذي تضعه بالكيس الذي تحمله، بالإضافة إلى أن العديد من السوريين يستخدمون مصطلح “شدينو” كتعبيرٍ عن الاستغراب والتعجب من شيءٍ أو حدثٍ أو كلامٍ؛ كما عند قولهم: “شدينو هالحكي يلي عبتحكيه!” بما معناه: “ما الذي تقصده بكلامك هذا! أو ما هذا الكلام الذي تقوله!”.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما معنى شدينو في اللهجة السورية"؟