ما موقفك تجاه المثليين في بلادك؟ وممّ انطلقت في ذلك؟

فرضت أفكار الحرية التي سادت العالم في الحقبة الأخيرة بروز جموع المثليّين بشكل أقوى مما كانوا عليه لعصور مضت، وقد حصلوا بالفعل على بعض الاعترافات والامتيازات هنا وهناك.

2 إجابتان

قد لايتفق معي البعض ولكن الحلال بين والحرام بين

وبالنسبة لنظرتي للأمر ارى الأمر غير صائب مهما حاولوا تصحيحه

ولو كان صائب لما كان نصيب قوم لوط ماأصابهم حتى زوجته التي لم تعترض على الأمر أصابها ماأصابهم لسبب ما

أن نتعلم أن لا نتوافق مع ماهو غير متوافق مع شريعتنا الاسلاميه وماهو مغير لفطرتنا وان نتقبل الاختلاف المعقول فقط منها فقط لا المرفوض

أكمل القراءة

يمكن تعريف المثلية الجنسية ببساطة بأنها انجذاب جنسي بين الأشخاص من نفس الجنس، توجد هذه الظاهرة منذ أقدم العصور وبين مختلف الثقافات على امتداد العالم، فكان هناك عدة أدلة على انتشارها في اليونان وروما القديمة، وكانت موجودة في مختلف الأعمال الفنية والأدبية القديمة، ولكن ينظر الكثيرون على أن المثلية الجنسية هي مشكلة اجتماعية أو عيب ما أو أنها مشكلة صحية لدى هذا الشخص، وقد كان هناك ردات فعل مبالغ فيها تجاه هؤلاء الأشخاص وتم تعريف ردة الفعل هذه بمصطلح (رهاب المثليين).

وكان للدين رأيه أيضاً، حيث اعتبرت أغلب الأديان كالمسيحية والدين الإسلامي واليهودية أن السلوك المثلي هو سلوك خاطئ، على الرغم من بعض الجهود الفردية من بعض أعلام الدين لتوضيح أن دينهم يحرم هذه التصرفات لكنه لا يحظر الأشخاص أو ينفيهم، ولهذا السبب اهتم العديد من علماء النفس والانثروبيولوجيا بتوضيح أصول المثلية الجنسية، فتم وضع العديد من الدراسات ووأجريت العديد من البحوث ولكن لاتزال العوامل التي تساهم في هذا التوجه الجنسي غير مفهومة جيداً.

وبرأي الشخصي أن المثلية الجنسية هي حرية شخصية وليست مرض اجتماعي، والمرض الاجتماعي الحقيقي هو من يهاجم هؤلاء الأشخاص بطرق عنيفة ويتنمر عليهم فهم لا يؤذون أحداً بتصرفاتهم ولا يؤثرون سلباً على مجتمهم، كل ما هو عليه أنهم عبروا بشكل صريح عن رغباتهم، وليس مطلوباً منك أن تؤيدهم أو تدعمهم ولكن على الأقل لا تهاجهم ولا تجعل حياتهم أصعب مما هي عليه، وهذا الرأي لم يكن اعتباطياً حيث أثبتت العديد من الأبحاث العلمية عدم وجود أي مشكلة نفسية أو فيزيولوجية عند هولاء الأشخاص.

وأشارت بعض الدراسات إلى الأصول الوراثية للمثلية الجنسية؛ أي وجود جينات محددة لها علاقة بهذا التوجه وهذا ما يوافق أن هذه الظاهرة موجودة منذ أقدم العصور وهي ليست وليدة مجتمع محدد أو بيئة محددة ولا حتى حقبة زمنية محددة، تختلف طريقة التعامل مع المثليين من مجتمع إلى أخر، وتغيرت طرق التعامل معهم من زمن إلى آخر،  فاعترفت العديد من الدول المتطورة بحقوقهم وأصبحوا قادرين على العيش فيها بسلام، بينما ظل الكثيرون منهم يعانون من رفض مجتمهم لهم ومنها مجتمعنا العربي الذي يعتبر من أكثر المجتمعات رفضاً لفكرة المثلية.

وعانى فيه المثليون من أشد أنواع القمع والهجوم، وهذا ما دفع بعضهم إلى كبت هذه الرغبات أو حتى إقامة تجمعات سرية مع الأشخاص المشابهين لهم، وقد دفع هذا الرفض الاجتماعي العنيف بعضهم إلى الانتحار حيث سجلت العديد من الحالات، ولذلك فإن الحل الأمثل للتعامل معهم هو تقبلهم والعمل على تثقيف المجتمع بشكل صحيح والقضاء على الخرافات المنتشرة والمعروفة بين الناس والتي ليس لها أي أساس علمي بأنهم أناس شاذون وغير طبيعيون، يتطلب الأمر بعض الانفتاح والمرونة والقدرة على تقبل الآخر مهما اختلف عنك، فالاختلاف ليس خلاف ويمكن للجميع أن يتعايشوا مع بعضهم مهما بلغت درجة اختلافهم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما موقفك تجاه المثليين في بلادك؟ وممّ انطلقت في ذلك؟"؟