ما هو أعلى جبل في شبه الجزيرة العربية؟ 

1 إجابة واحدة

يُعتبر جبل النّبيْ شُعَيب أعلى جبل في شبه الجزيرة العربية (The Arabian Peninsula) وثالث أبرز قمة في منطقة الشرق الأوسط (middle east) وواحد من أبرزِ القممِ في العالم.

وبما أنّنا الآن في الصدد التعرّف على أعلى جبال منطقة شبه الجزيرة العربية، فسأستعرض لك في البداية معلوماتٍ جغرافية سريعة عن هذه المنطقة لتتمكّن من التعرّف عليها وإدراك موقع الجبل وخصائصه الجغرافية بطريقة أفضل.

فشبه الجزيرة العربية هي المنطقة الجغرافية الواقعة في جنوب غرب قارة آسيا عند مُلتقى قارتي آسيا وإفريقيا وتشمل كل من البلدان العربية التالية –مُرتّبة تِبعًا للمساحة-  “السعودية، اليمن، عمان، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، قطر، البحرين”، أمّا منطقة الشرق الأوسط فهي المنطقة التي تشمُل أغلب بلدان غرب آسيا ومصر وتركيا.

وبالعودة إلى جبل النبي شُعيب فهو يقع تحديدًا في مديرية بني مطر التابعة لمحافظة صنعاء في الجمهورية اليمنية، يتراوح ارتفاعه بين 3666 مترًا إلى 3670 مترًا عن سطح البحر أو 12028 قدمًا، يلعبُ هذا الارتفاع دورًا هامًا في تحديد طقس الجبل فغالبًا ما تنخفض درجات الحرارة عن معدّلاتها الطبيعية وتصل إلى عدّة درجات دون الصفر تحديدًا في فصل الشتاء، فتُحجَب الرؤية تمامًا عن قمته وتُغطّى بالغيوم على مدار الفصل مع سقوط الأمطار والثلوج على المنطقة.

والآن سأذكر لك بعض النقاط التاريخية والجغرافية المُشاعة عن هذا الجبل والتي تحتمل الصواب والخطأ على حدّ سواء:

  • عندما يُذكَر هذا الجبل في البلدان العربية كثيرًا ما تتوجّه الأفكار إلى وجوده في العاصمة صنعاء، ربما هذه الفكرة صحيحة بشكل عام لكن وكما ذُكر سابقًا فإنّ جبل النبي شعيب يقع على طريق محافظة صنعاء –ليس بداخلها- وهو يبتعد عنها حوالي 17 كيلومتر.
  • من الأفكار المُشاعة عن جبل النبي شُعيب بأنّه جبلٌ ذو بركة وخير كبير وقد سُمي بهذا الاسم نسبةً لوجود ضريح سيدنا شعيب عليه السلام الذي أُرسِل إلى قوم مدين –كما ذُكر في كتاب القرآن الكريم – لينهاهم عن الغش والمعصية ويقوّم سلوك حياتهم اليومية.

إلا أنّ هذه الفكرة تحديدًا تتحمّل أقاويل وآراء تاريخية عديدة من سُكّان منطقة الجبل ذاته وسكّان صنعاء عامةً، فيُقال أنّ الضريح الموجود في هذا الجبل يعود إلى نبيٍّ آخر بُعثَ إلى مدينة صنعاء ونواحيها ليثبّت الناس على الدين والأخلاق السماوية واسمه “شُعيب بن ذي مهدَم”، وفي النهاية تبقى هذه الأقاويل كلّها قيلٍ عن قال دون أي دليل أو إثبات واضح ومؤكَّد.

  • ومن الروايات والطرائف التي ذُكرت عن المناطق التي يُغطّيها هذا الجبل لوصف شدّة برودتها وصقيعها، أنّه في خمسينيات القرن الماضي أُشيع أنّ سُكّان قرية بني معدِن لا يُقيمون الصلاة في وقتها المخصّص وخاصةً صلاة الفجر، فقام حاكم البلاد بإرسال موفد إلى هذه القرية ليتحقّق من صحة الخبر ويتحرّى عن الأسباب.

وعندما وصل الموفد إلى القرية وبينما هو يبحث عن أسباب هذه الظاهرة ليُرسِل تقريره، ذهب للوضوء فلم يستطع إكمال وضوئه بسبب البرد الشديد وأصيب بوعكةٍ صحيّة فأرسلَ برقيةً مُستعجلةً للحاكمِ قال فيها: “ليس على بني معدِن الصلاة، ولو كانت أصابعهِم من حديد”، -بالطبع هذه الحادثة لم تُحمَل على منحى ديني أو مذهبي بل وكما ذُكِرَ سابقًا كانت تُقال عند الحديث عن طرائف المنطقة فقط-.

  • يُقال عن جبل النبي شُعيب، أنّه جبلٌ متعصّبٌ بالغِمامة فلا تنفكّ الثلوج عن قمّته طيلة فصل الشتاء.
  • يُسمّى جبل النبي شُعيب أيضًا بجبل حَضُور.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو أعلى جبل في شبه الجزيرة العربية؟ "؟