ما هو اختبار الذكاء IQ TEST وكيف تتجاوزه

ينتاب الجميع رغبةً في معرفة نسبة ذكائهم، لذلك تراهم يسارعون لتجربة مختلف الاختبارات التي تساعدهم في تحديد نسبة الذكاء، لكن ما هو هذا الاختبار؟ وما هي الأسس التي يعتمد عليها؟ وهل تُعتبر نتائجه ذات موثوقية؟

3 إجابات

اختبار الذكاء (IQ TEST) هو عبارة عن مجموعة من نشاطات تتضمن العديد من الأسئلة التي تطرح على الأطفال أو البالغين وذلك لمعرفة إمكانياتهم العقلية والذهنية، وتقسم هذه النشاطات والأسئلة على الأشخاص حسب أعمارهم.

لاختبار الذكاء العديد من الأنواع منها ما يخص تشخيص الإعاقات العقلية والذهنية وهناك اختبارات للبالغين وذلك لمحاولة معرفة مدى تأثير تقدم العمر على قدرتهم في التفكير، بالإضافة إلى اختبارات لكشف صعوبات التعليم لدى بعض الطلاب، وتقسم اختبارات الذكاء إلى قسمين:

  • اختبار بيبودي للتحصيل الفردي: ومخصص للأطفال ذوي الإعاقة العقلة ولمن يعانون من مشاكل باللفظ، يتكون الاختبار من العديد من الأسئلة بالمعلومات العامة، واختبار القدرة على انشاء المواضيع، واختبارات رياضية، واختبارات في مهارات القراءة ويجب أن تكون القراءة بصوت مفهوم وعالي.
  • اختبار الذكاء غير اللفظي الشامل: لمن يعانون من مشاكل في اللفظ، هو اختبار مخصص للأطفال حتى سن الخامسة والمراهقين حتى سن 11، يتكون الاختبار من مجموعة من الخطوات، منها تحفيز الذاكرة لحفظ الرموز وأماكن الأشياء وتذكرها، وطرح أسئلة وجعل الأطفال يعطون أجوبة منطقية، وتركيب المكعبات، وحل المتاهات، واختبار حفظ الرموز.

وتكون لنتائج الاختبارات دلالات معينة، يتم من خلالها تقييم الأشخاص من خلال نسب معينة، فمثلًا إذا كانت نتيجة الاختبار 100% يعطى الطفل درجة متوسطة، أما إذا كانت نتائج الاختبار تتجاوز المئة فيصنف الطفل كذكي، أما إذا كانت النتيجة أقل من 70%  فهي سلبية جدًا والطفل يعاني من إعاقة معينة، وبالتالي يجب مراجعة طبيب مختص، وذلك بحسب منظمات صحية معنية بشؤون الأطفال.

إلا أنه ماهو مؤكد أن درجات الذكاء متفاوتة بين الناس ولكن ليست هي الضامن لحياة ناجحة وسعيدة، فكثير من الموسيقيين والرياضيين وغيرهم نجحوا ولمعت أسماؤهم ولكن بدرجات ذكاء عادية أو ربما متدنية.

أكمل القراءة

تختلف أنواع اختبار الذكاء من نوعٍ لآخر هذه الأيام، حيث أن كل نوع من تلك الأنواع يدرس فئة معينة ويستكشف صفات معينة، وهو ما سأعرضه لك لكي تستوعب الأمر أكثر:

  1. اختبار الذكاء غير الشفهي الشامل (Universal Nonverbal Intelligence test): هذا الاختبار يشمل أكثر من فئة، فأول فئة يضمها الاختبار هم الأطفال حتى سن الخامسة، والفئة الثانية هي اليافعون من سن 7 سنوات حتى سن 11 سنة. ويعتمد الاختبار في بنيته على كشف مشاكل اللفظ، كما أنه يقيس سرعة ودقة استجابة الطفل، كما يتمكن من تحديد حالة الذاكرة عنده، كل ذلك من خلال بعض الأنشطة والمهارات التي يعرضها على الطفل ليجمع منها بيانات تدرس ما قلناه سالفًا. وهذه الأنشطة تتمثل في أن يظهر للطفل بعض الصور لمدة زمنية قصيرة ثم تختفي، وبعد ذلك يسألوه فيما رأى ليختبروا العناصر التي قلتها لك منذ قليل.
  2. اختبار بيبودي للتحصيل الفردي (Peabody Individual Achievement Test):  هذا الاختبار يستهدف مشاكل صعوبات التعلم عند الأطفال ذوي الإعاقة العقلية واللفظية، وهو اختبار يضم 6 اختبارات متنوعة، هذه الاختبارات تشمل أسئلة المعلومات العامة وأنشطة اختبار القراءة الواضحة والقدرة على التعبير من خلال الكتابة والاختبارات الرياضية لاختبار مستوى العقل والتفكير، وغيرها الكثير من الاختبارات.

يخشى بعض الناس أن يقل ذكاؤهم مع تقدم العمر، ولكن أحب أن أؤكد لك أن هذه المعلومة غير صحيحة، فمستوى الذكاء لا يتأثر بالتقادم، بل من الممكن أن تتأثر بعض الوظائع المعرفيه عنده، ولكن ليس في المطلق، بل على حساب ارتفاع بعض الوظائف الأخرى.

أكمل القراءة

هو مقياس لتحديد القدرة على التفكير وحل المشكلات، حيث يُظهر قدراتك على تجاوز الاختبارات مقارنةً بالأشخاص الآخرين من نفس الفئة العمرية، ويعتبر من أكثر الاختبارات النفسية شيوعاً. القيمة المتوسطة لمعدل الذكاء في العديد من الاختبارات هي 100، ولكن النجاح في اختبار الذكاء ليس ضماناً للنجاح في الحياة اليومية لأنه ليس بالضرورة أن يكون الذين يملكون معدل ذكاء مرتفع متميزون في الحياة اليومية فحياة الأقل ذكاءاً قد تكون أفضل.

يوجد طريقتين لحساب معدل الذكاء، الأولى تقسيم المقدرات العقلية خلال عمر معين (القدرة على الإجابة الصحيحة وبدقة) على مستوى الذكاء اللازم لذلك العمر وضرب الناتج بـ 100؛  أما الطريقة الثانية تتضمن مقارنة درجاتك مع درجات أشخاص أخرين من نفس الفئة العمرية. يجري الاختبار عادةً مختصين في علم النفس، تستخدم عادةً نوعين من الاختبارات لقياس الذكاء الأول تقييم القدرة على التفكير وحل المشكلات، والثانية تقييم المهارات والمعارف المكتسبة.

يتضمن الاختبار سلسلة من الاختبارات الفرعية تعمل على قياس القدرات الرياضية، والمهارات المختلفة كاللغوية والتفكير، والذاكرة، وسرعة معالجة المعلومات، ثم يتم دمج درجات هذه الاختبارات للحصول على درجة ذكاء شاملة، يختلف كل اختبار عن الأخر تبعًا للشيء الذي يُقاس، وطريقة تسجيله، وطريقة تحليل النتائج الدرجات؛ حيث يوجد اختبارات خاصة لتشخيص الإعاقات الذهنية، وأخرى لمعرفة صعوبات التعلم على طلاب المدارس، وأيضاً لمعرفة تأثير تغير العمر على القدرات الإبداعية والتفكير.

يرى علماء النفس إن هذه الاختبارات ليست مؤشراً دقيقاً على قدراتك في التفكير وحل المشكلات لأنها لا تشمل كل الجوانب فهي لا تقيس المهارات والمواهب العلمية، قد يكون ذكاءك متوسط ولكنك قد تكون موسيقي بارع أو فنان مبدع أو مغني مذهل أو محترف في مجال ما؛ درجات الذكاء يمكن أن تتغير بمرور الوقت ليست ثابتة، وأيضاً لا تظهر الاختبارات قدراتك في التعامل مع الوسط المحيط بك، وقدراتك على إدارة العلاقات الاجتماعية والتي قد تكون أكثر أهمية من معدل الذكاء.

وجد الباحثون في اختبارات الذكاء إن معدل الذكاء المرتفع يمكن أن يمنح الناس بالفعل ميزة في العديد من مجالات الحياة ولكنه بالتأكيد ليس ضمانًا لنجاح الحياة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو اختبار الذكاء IQ TEST وكيف تتجاوزه"؟