ما هو اصل الكويكبات وكيف يتم التعرف عليها وتمييزها

تُعد الكويكيبات من الأجسام الفضائية المنتشرة في مجموعتنا الشمسية، ولكن ما هو اصل الكويكبات بالضبط؟ وكيف تنشأ؟

3 إجابات
562 كاتبة
المحاسبة, كلية الاقتصاد جامعة تشرين

الكويكبات هي تلك الصخور الصغيرة التي تتراوح أحجامها بين مئات الأمتار وعدة الكيلومترات. فإذا قامت إحدى هذه الكويكبات بضرب الكرة الأرضية، فيمكننا أن نطلق عليها اسم “نيزك”.

تتواجد بأعدادٍ كبيرة على شكل حزمٍ أو حلقاتٍ حول الشمس، ولكن بالرغم من أنها كثيرةٌ وتسير على مسارٍ واحد طوال الوقت إلا أنها لا تصطدم ببعضها البعض أحيانًا، لأن المسافة التي تفصل بين كل كويكب وآخر تقدر كالمسافة التي تفصل بين الأرض والقمر. إضافةً إلى ذلك لا تملك الكويكبات غلافًا جويًا، فهي أيضًا غير نشطةٍ من الناحية البيولوجية.

بالنسبةِ لتشكل الكويكبات، فإنها تعود إلى بداية عمر النظام الشمسي، وتبدأ هذه العملية بجذب الصخور والغبار التي تدور حول الشمس وتَجمعها مع بعضها البعض  لتشكل صخورًا كبيرةً في بادئ الأمر، حيث تتم هذه العملية  بواسطة جاذبية الكواكب التي كانت تتشكل خلال تلك الفترة، فيما بعد حدثَ تصادمٌ بين الصخور الكبيرة  التي تشكلت لأول مرة، لتنتج عنها كويكباتٌ أصغر.

تتوزع الكويكبات على حزامين في نظامنا الشمسيّ وهما:

  •  الأول هو الحزام الرئيسيّ أو حزام الكويكبات، والذي يوجد بين كوكبي المريخ والمشتري.
  • أمّا الثاني هو حزام كويبر، حيث يمتد هذا الحزام خارج مدار نبتون، ويمتاز هذا الحزام بكويكباته الغزيرة القزمة.

أكمل القراءة

0
0
507 كاتب
أدب انكليزي, طرطوس

الكويكبات هي أجسامٌ سماويةٌ صخرية ذات حجم أصغر بكثير من حجم الكوكب، وهي عبارةٌ عن بقايا نتجت عن تشكل نظامنا الشمسي منذ ٤.٦ مليار سنة، وذلك عندما انهارت سحابة كبيرة من الغبار والغاز، وسقطت معظم هذه المادة في مركز السحابة لتشكل الشمس، وأصبح بعض الغبار الكثيف في السحابة كواكبًا، أما الأجسام في الحزام الكويكبي فلم تحظ أبدًا بفرصة التحول إلى كواكب.

يحوي نظامنا الشمسي الكثير من هذه الأجسام السماوية، ويتمركز معظمها في الحزام الكويكبي الرئيسي، وهو المنطقة بين مدار المريخ والمشتري، أما بعضها الآخر فيتواجد في المسار المداري للكواكب ما يعني أن الكويكبات والكواكب تتبع نفس المسار حول الشمس.

تمتلك الكويكبات أشكالًا مختلفة وذلك بسبب اختلاف مواقع تشكلها وأبعادها بالنسبة للشمس، وإليك بعضًا من صفاتها:

  • لا تمتلك الكويكبات شكلًا دائريًا كباقي الكواكب، بل أشكالها غير منتظمة.
  • يبلغ قطر بعضها مئات الأميال، بينما لا يتجاوز بعصها الآخر جحم الحصاة.
  • يتكون معظمها من أنواع مختلفة من الصخور، لكن يحتوي بعضها على الصلصال، والمعادن كالنيكل أو الحديد.

تأتي أهمية الكويكبات بالنسبة للعلماء من كونها مصدرًا هامًا يساعد في الوصول إلى معلوماتٍ عن تاريخ الكواكب والشمس، وذلك عبر دراسة النيازك؛ وهي أجزاءٌ صغيرةٌ جدًا من الكويكب وصلت إلى الغلاف الجوي، وسقطت على سطح الأرض.

أكمل القراءة

0
0
495 طالبة
الصيدلة, Menoufia University (Egypt)

 أثناء تكوين النظام الشمسي وانهيار سحب الغازات والغبار، وبفعل الجاذبية وانطواء تلك الغازات داخل بعضها البعض تكونت الشمس، ومن ثم تكثف بعض من الغبار المتبقي من تكوين الشمس واندمج مع بعض الصخور، وعلى إثر ذلك نتجت الكواكب، مثل الأرض، ولكن تبقت بعض المواد الصخرية التي لم تأخذ فرصتها وتنضم إلى هيكل الكواكب، فكونت أشكال غير منتظمة تشبه الكواكب ولكن أصغر حجمًا فأُطلق عليها الكويكبات أو (Asteroids)، وهي مواد صخرية، ليس بها أي حياة وغير نشطة بيولوجيًا، ولا يحيط بها غلاف جوي.

وتم اكتشاف أول كويكب عام 1801 من قبل العالمجوزيبي بيازي”، وكان أول وأكبر كويكب تم اكتشافه هو كويكب سيريس (Ceres)، حيث اُشتبه انه مجرد مذنب، لكن بعد متابعة مساره اتضح انه يدور في مسارات حلقية حول الشمس.

وتختلف تكوينات الكويكبات حيث تنقسم إلى ثلاث أنواع:

  • كويكبات كربونية: وتمثل حوالي 75% من نسبة الكويكبات، وتمتاز باللون الأسود الفحمي.
  • كويكبات سيلكونية: تحتوي على عنصر السيليكون في تركيبها.
  • كويكبات معدنية: حيث تعتمد في تكوينها على الحديد والنيكل.

أكمل القراءة

0
0

هل لديك إجابة على "ما هو اصل الكويكبات وكيف يتم التعرف عليها وتمييزها"؟

مجتمع أراجيك متاح حالياً فقط للأعضاء المدعوين، إذا كنت ترغب بالانضمام والمساهمة، أدخِل بريدك الإلكتروني أدناه لتستلم دعوة قريباً