ما هو اضطراب الهوية الجندرية وكيف يتم الكشف عنه

تُعرّف الهوية الجندرية على أنها تصور شخصي للنفس كذكر أو أنثى وهي المظاهر الخارجية للشخصية التي تعكس الهوية الجنسية، وإنّ الهوية الجندرية في جميع الحالات تقريبًا يتم تحديدها ذاتيًّا، ما هو اضطراب الهوية الجندرية؟

3 إجابات
مهندسة مدنية
الهندسة المدنية, Tishreen university

الهوية الجنسية، أو التطور الذاتي الجنسي للفرد، (كرجلٍ أو امرأةٍ)، أو (كصبي أو فتاة) أو (مزيجٍ من الرجل / الصبي والمرأة / الفتاة)، أو (كشخصٍ يتأرجح بين الرجل / الصبي والمرأة / الفتاة) أو (كشخص خارج تلك الفئات تمامًا)، وتختلف الهوية الجنسية عن الجنس البيولوجي الفعلي (أي ذكرًا أو أنثى). فبالنسبة لمعظم الأشخاص تتوافق الهوية الجنسية مع الجنس البيولوجي بالطريقة التقليدية، ومع ذلك يعاني بعض الأفراد من تجاذبٍ ضئيلٍ أو تجاذبٍ معدومٍ مع الجنس الآخر.

درس علماء النفس والفلاسفة والناشطين الاجتماعيين طبيعة الهوية الجنسية وتطورها والتنازع عليها منذ أواخر القرن العشرين، وانقسم الدارسون إلى قسمين، حيث يعتقد الأصوليون أن الهوية الجنسية تولد مع الطفل بسبب عوامل جينية أو عوامل بيولوجية أخرى، بينما يجادل القسم الآخر بأن الهوية الجندرية، أو الطريقة التي يتم بها التعبير عن الهوية الجندرية تُكتسب اجتماعيًا أي يتم تحديدها من خلال التأثيرات الاجتماعية والثقافية.

تحدد الهوية الجنسية الأساسية (سواء فطرية أو مبنية) بشكلٍ عام عند الأطفال في سن الثالثة ويصعب تعديلها بعد ذلك، أما في الحالات التي كان فيها الجنس البيولوجي غامضًا عند الولادة وارتكبت أخطاء في ممارسة الجنس، كان من المستحيل تقريبًا إعادة تأسيس الهوية الجنسية التقليدية في وقتٍ لاحقٍ.

علاوة على ذلك، يمكن تطوير الهوية الجنسية وتحديدها عند عدم التحديد وعدم وجود الميول، من خلال اعتماد بعد الممارسات الجنسية التي تساعد في تحديد الهوية، ومن المنشأ نفسه قد تظهر الميول المثلية نتيجة تطوير الهوية الجنسية بممارساتٍ مثلية.

أكمل القراءة

664 مشاهدة

0
مهندسة معمارية
الهندسة المعمارية, Tishreen University

من أكثر الأمور تأثيرًا على بناء الشخصيّة لا سيما في مرحلة الطفولة هي الهويّة الجنسيّة، فهذا الإحساس الفطري لدى الشخص أو الطفل المتمثّل بكافّة طرق التعبير عن الذات يتوافق في معظم الأحيان مع المهمّة الجنسيّة؛ أو جنس الشخص سواءً كان ذكرًا أم أنثى؛ فإذا كنت من القلائل الذين يعانون من عدم توافق بين مهامهم الجنسيّة وهويّتهم الجنسيّة لدرجة إصابتك بالتوتر والانزعاج مع الجنس الآخر والذي من المفترض أن تكون منجذبًا له، فهذا يعني إصابتك باضطراب في الهويّة الجندريّة أو الهويّة الجنسيّة (فكلمة “جندر” تعني جنس أو نوع).

بالرغم من أنّه لا يصنّف كمرض أو ما شابه ذلك، لكنّ اضطراب الهويّة الجندريّة سيؤثر بالطبع على جميع جوانب حياتك كعلاقتك مع أسرتك وأصدقائك وعلى مهنتك، بل وأحيانًا تعرّضك للرفض من المجتمع بشكل عام، ويمكن أن يقودك لمواجهته بشكل سلبي كتعاطي المخدرات، والاكتئاب المزمن الذي يرافقه ضعف الثقة بالنفس، ومحاولة إيذاء النفس أو الانتحار،

تظهر اضطرابات الهويّة الجنسيّة مبكرًا في سن الطفولة وتنمو معه، كأن يكره شكل جسده خاصةً أعضائه التناسليّة والرغبة في أن يكون من الجنس الآخر، أو أن يشعر بعدم الارتياح والنفور الجنسي من الجنس الآخر، أمّا أسبابه الدقيقة فهي مجهولة لكن يُعتقد بأنّها تنشأ لأسباب عضويّة أو أمراض عقليّة مشخصّة؛ تعززها العلاقات الاجتماعيّة التي تتّصف بالتعقيد، ويبدأ ظهورها بين الـ 4 -5 أعوام لكن لا يتم تشخيصها الدقيق إلا عند بلوغ الفرد،

أعلى معدّل انتشار لخلل النوع الاجتماعي (اسمٌ آخر لاضطراب الهويّة الجندريّة) هي لدى مصابي الفصام واضطراب طيف التوحّد، تليها مشاكل الغدد الصمّاء التي تحدث ارتباكًا سلوكيًا وجسديًا يؤثر على نمط حياة الشخص الذي يعيش في جسدٍ مذكّر برغبة أنثى أو بالعكس، إلى جانب العديد من الاحتمالات التي قد تؤدي في النهاية لصراع الفرد داخليًا بين جنسه وميوله، ويكون لإساءة الأطفال وتعنيفهم أو الاعتداء الجنسي أو الجسدي عليهم النصيب الأكبر في الحالات النفسيّة المرتبطة بحالات الشذوذ الجنسي بشكل عام، واضطراب الهوية الجنسية بشكل خاص،

يتم تشخيص الإصابة بخلل النوع الاجتماعي من قبل مستشاري الصحة العقليّة ذوي الخلفيّة الخبيرة مختلفي الاختصاص؛ كالمختصّين النفسيين أو الاجتماعيين أو الجراحين وغيرهم، لتبدأ معهم مرحلة العلاج الطويلة التي قد تتضمن علاجات دوائية وحسب كالعلاج الهرموني، أو التي تتطلّب عملًا جراحيًا يصبح بعدها الفرد متحولًا جنسيًا قادرًا عن التعبير عن هويّته الجنسية دون تأنيب الضمير أو صراع الذات أو النبذ من قبل المجتمع، يل والعودة لمواكبة الحياة وتأسيس أسرة في حال وجد الشريك المناسب،

إن كنت أنت أو أحد أفراد أسرتك أو أصدقائك ممّن يعانون مع هذه القضايا كن سباقًا لتقديم الدعم أو الحصول عليه عند الحاجة ودومًا استشر طبيبك أو استعن بأحد المراكز الصحيّة المختصة.

أكمل القراءة

448 مشاهدة

0
مهندسة مدنية

 

يُعَرّف اضطراب الهوية الجندريّة بأنه اضطراب يُظهِر فيها الفرد هوية غير واضحة منجذبة تجاه الجنس الآخر وشعور بالانزعاج المستمر مع أفراد جنسه، وقد تظهر هذه الخصائص في عبارات تتمثّل بالرغبة في أن يكون الشخص من الجنس الآخر أو يميل إلى تولي أدوار الجنس الآخر والانخراط بشكل تفضيلي في الأنشطة التي يستمتع بها عادة الجنس الآخر والتعبير عن كرهه لأدوار وأنشطة جنسه، بالإضافة إلى كره الأعضاء التناسلية الخاصة به والخصائص الجسدية الأخرى لجنسه.

قد يبدأ ظهور هذا الاضطراب في وقت مبكر من عمر 4 سنوات، ولكن لا يمكن إجراء التشخيص حتى مرحلة المراهقة أو البلوغ، ويتجلى الاضطراب في المراهقين والبالغين من خلال مجموعة متنوعة من الأعراض، مثل الانشغال بالتخلص من الخصائص الجنسية الأولية والثانوية والاعتقاد في أن هناك خطأ في الجنس عند الولادة.

سيكون لدى 75٪ من الأولاد الذين لديهم تاريخ من اضطراب الهوية الجنسية ميول جنسية مثلية أو ثنائية الجنس، وقد يعاني الأطفال المصابون باضطراب الهوية الجنسية من اضطراب القلق من الانفصال المتزامن والقلق العام والاكتئاب، كما أن المراهقين معرضون لخطر الاكتئاب والأفكار الانتحارية ومحاولات الانتحار، فغالبًا ما يعاني البالغون الذين يعانون من هذه الحالة من القلق والاكتئاب معًا.

أكمل القراءة

224 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما هو اضطراب الهوية الجندرية وكيف يتم الكشف عنه"؟