ما هو اضطراب ثنائي القطب

اضطراب ثنائي القطب هو مشكلةٌ نفسيةٌ يعاني فيها المريض باضطراباتٍ وتغييراتٍ شديدةٍ في المزاج، ما هو؟ وما هي أعراضه؟

3 إجابات
طالبة
الصيدلة, Menoufia University (Egypt)

اضطراب ثنائي القطب أو الهوس الاكتئابي (بالإنجليزية Bipolar disorder)، كعادة الأمراض النفسية، فهي اختلالات في كيمياء المخ، وفي حالة الاضطراب ثنائي القطب يعاني الشخص من تغييرات غير اعتيادية في الحالة المزاجية، التركيز وحتى النشاط اللازم لأداء أي مهمة.

ولذلك يواجه الشخص نوبتان:

  • إحداهما هي الزيادة القصوى وهي “نوبة الهوس”؛ فيكون الشخص في أعلى حالات المزاجية والنفسية، ومفعم بالطاقة.
  • والأخرى هي “النوبة الاكتئابية”؛ وفيها يعاني الشخص من حالات اكتئاب، وفترات فقدان الأمل.

يمكننا تشبيه ذلك الاضطراب، بالاضطراب الجوي، لذا في حين أن السماء صافية ومشمسة، تتحول فجأة وبدون أي مقدمات إلى أمطار رعدية شديدة، لذا إليك بعض النصائح إن كنت من المصابين بهذا الاضطراب:

  • رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة: وفي هذه الحالة فإن تلك الخطوة هي العلاج؛ للحصول على شعور جيد تجاه نفسك أو من حولك.
  • دع معالجك الخاص يستعرض لك خيارات العلاج المتاحة.
  • لا ضرر ولا ضرار في طلب المساعدة أو الدعم ممن حولك أثناء تلقيك العلاج.
  • حاول خلق روتين جديد: كتنظيم دورة نومك واستيقاظك، وابدأ في ممارسة الرياضة.
  • اقرأ نفسك جيدًا: وحاول أن تتعرف على العلامات التحذيرية قبل الدخول في إحدى نوبات الاضطراب.
  • والأهم، كن صبورًا: لأن التحسن لا يأتي بين ليلة وضحاها.

أكمل القراءة

0
صيدلانية
الصيدلة, جامعة تشرين

الاضطرابُ ثنائيُّ القطب، ويُسمّى أيضًا الاكتئاب الهَوَسيّ، وهو مرضٌ نفسيٌّ، يتمثل بتقلباتٍ غير طبيعيةٍ في المزاج، وتحوّلٍ مفاجئٍ في مشاعر المريض وحالته النفسية بين النشاط والفرح والخمول والحزن. معظم المصابين به هم من المراهقين، ويوجد احتمالٌ كبيرٌ بأن يصبح مزمنًا ويرافقهم مدى الحياة. وتتناوب أعراضه بين حالاتٍ هَوَسيّةٍ وأخرى اكتئابيةٍ أو خليطٍ منهما مع فتراتٍ طبيعيةٍ مختلفة المدة، وإليكَ أنماطه الرئيسية:

  • الاضطراب ثنائي القطب نمط 1: يحدث عند الجنسين بشكلٍ متساوٍ، ويتمثّلُ بنوباتٍ هوسيةٍ شديدةٍ غالبًا وقد تستمر لأسبوعٍ، ونوباتٍ اكتئابيةٍ أقلَّ شدةً بالمقارنة مع سابقتها وقد تستمر لأسبوعين.
  • الاضطراب ثنائي القطب نمط 2: وهو أكثر شيوعًا عند الإناث منه عند الذكور، وتكون فيه النوبات الهوسية أقل بالمقارنة مع النوبات الاكتئابية المتكررة.
  • اضطرابات تقلب المزاج: وتحصل فيها حالاتُ اكتئابٍ وتقلباتٌ غريبةٌ في المزاج قد تدوم لأكثر من سنتين، وتتخللها فتراتٌ قصيرةٌ نسبيًا من العودة للحالة الطبيعية.
  • أنماط أخرى قد تكون محددةً أو غير محددةٍ ناتجةٌ عن مجريات حياة الفرد والحوادث المؤثرة التي مرَّ بها.

وإذا كنتَ ترغب في معرفة أسبابه فاقرأ الآتي:

إن هذا المرض ناتجٌ عن مزيجٍ من الأسباب الجسدية والنفسية؛ مثل:

  • العوامل الوراثية: التي تلعب دورًا مهمًا في حدوث المرض.
  • الأمراض الجسدية: مثل المشاكل في النقل العصبي، واضطرابات الغدة الدرقية، وارتفاع مستويات الكورتيزون في الدم.
  • التعرض للتوتر والضغط المتكرر والإجهاد المستمر.
  • الأرق وقلة النوم، والتي قد تكون سببًا في حدوث المرض أو نتيجةً لهُ.
  • تناول بعض الأدوية على مدىً طويلٍ نسبيًا: مثل بعض مضادات الاكتئاب، الستيروئيدات القشرية، المهدئات والأدوية المخدرة، أو المنشطات كالكافئين والكوكائين والأمفيتامينات.
  • التغيرات المناخية وتأثيرها على الصحة النفسية والجسدية.

ويمكن لطبيبك تشخيص هذه الحالة بعد الفحص الكامل لجسمك وإجراء تحاليلَ واختباراتٍ مختلفةٍ لنفي الإصابة بأمراضٍ ذات أعراضٍ مشابهةٍ، ثم الإحالة لأخصائيٍّ نفسيٍّ للتوصل لتاريخ حدوث الأعراض وأسبابها.

وعليكَ أن تعلم بأن العلاج يتطلب وقتًا وصبرًا شديدين، وتختلف الاستجابة من فردٍ لآخر، وبشكلٍ عامٍّ فإن العلاجات المتاحة هي مزيجٌ من العلاج الدوائي والنفسي، فيمكن إعطاء الليثيوم كمثبتٍ للمزاج، والأدوية المضادة للاكتئاب في النوب الاكتئابية، والأدوية المضادة للصرع في النوب الهوسية.

ويلعب تغيير نمط الحياة دورًا هامًا، فيجب الإقلاع عن التدخين وتجنب شرب الكحول ومعالجة الإدمان على المخدرات أو المنشطات، والنوم الجيد، وممارسة اليوغا والتمارين الرياضية والتأمل. بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين للتأقلم والتحفيز على العلاج.

كما يعمد الطبيب إلى استخدام الصدمات الكهربائية للدماغ كخطٍ علاجيٍّ أخيرٍ عند عدم الاستجابة للعلاجات السابقة والوصول لمرحلة التفكير بالانتحار.

أكمل القراءة

0
طالب
الطب البشري, جامعة تشرين (سوريا)

اضطراب ثنائي القطب (Bipolar disorder) هو حالة مرضية نفسية مزمنة، يتميز بتحولات كبيرة في المزاج، وتقلبات في مستويات النشاط والطاقة، كان يعرف سابقًا بالاكتئاب الهوسي، فهو يعدُّ مرض خطير إذا ترك بلا علاج، فيمكن أن تتدمر علاقاتك بسببه، ويتأثر أداؤك الأكاديمي بشكل ملحوظ، وتتراجع قدراتك في العمل، حتى أنه يمكن أن يصل إلى الانتحار. وأشارت الإحصائيات أن 2.9 بالمئة من سكان أمريكا تم تشخيصهم باضطراب ثنائي القطب، وغالبًا ما يتم تشخيصه بين 15-25 سنة، مع ذلك يمكن أن يحدث في أي عمر، ويصيب الذكور بنسبة متساوية مع الإناث.

العرض الرئيسي لهذا الاضطراب هو النوبات المتتالية من الشعور بالنشوة أو الهوس (الفرح الشديد) والاكتئاب، قد تأتي هذه النوبات عدة مرات في العام، أو قد لا تأتي إلا نادرًا، ويعاني المريض بين النوبات من أعراض نفسية عاطفية، وقد أثبتت الدراسات أن الاضطراب ثنائي القطب يزيد من القدرة الإبداعية لدى المصابين به، مع ذلك، فإن التغيرات السريعة بالمزاج تجعل التركيز والمتابعة بالخطط والمشاريع أصعب، فالمريض يبدأ بالكثير من المشاريع، ولكن لا يستطيع أن ينهي أيًا منها. ونوبة الفرح تمثل الهوس أو الهوس الخفيف، وهما مختلفان لكن متشبهان بالأعراض، والتي هي:

  • زيادة النشاط والطاقة والحماس.
  • التفاؤل الكبير.
  • الشعور بالفرح الشديد والرفاهية والثقة بالنفس.
  • التكلم والثرثرة لفترة طويلة، وتسارع الأفكار في رأسك.
  • قلة النوم، والتشتت الذهني.

أما نوبات الاكتئاب والحزن يمكن أن تتمثل بالأعراض:

  • الشعور بالحزن، والفراغ، واليأس، والرغبة بالبكاء.
  • فقدان الوزن، ونقص الشهية.
  • الأرق، أو النوم لفترات طويلة.
  • فقدان الاهتمام بالأشياء التي كنت تهتم فيها سابقًا.
  • التعب، والتململ.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • الأفكار الانتحارية، ومحاولة الانتحار.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو اضطراب ثنائي القطب"؟