ما هو الادرينالين

الادرينالين هو الناقل العصبي الرئيسي في الجهاز العصبي المستقل، حيث يتكون الأدرينالين في مركز الغدة الكظرية، وله استخدامات طبية متعددة، ما هو الادرينالين؟

4 إجابات

الادرينالين هو هرمونٌ أو مادةٌ كيمائيةٌ تنتجه الغدة الكظرية في جسم الإنسان، وبعض الخلايا العصبية في الجهاز العصبي المركزي. يمكننا أنّ نشبه الادرينالين بسيارة الإسعاف لجسم الإنسان فقد يتم إفرازه في حالات الطوارئ؛ لإيقاظ أعضاء الجسم، فيفرز مثلًا في حالات:

  •  التوتر.
  • الشعور بالإثارة كالاستجابة للخوف أو الذعر.
  • ممارسة الأنشطة الخطيرة كالقفز من المرتفعات، وتسلق الجبال والمنحدرات.
  • الاضطراب ما بعد الصدمة: يمكن أنّ تؤثر هذه الحالة على اندفاع الادرينالين في الجسم، ويقصد به التعرض لعمليات القتل، أو الاعتداء الجنسي، أو رؤية مشهدٍ مفزع. إضافةً إلى ذلك قد يندفع الادرينالين كلما تذكر الأشخاص لتلك الأحداث.
  • اندفاع الادرينالين ليلًا في حال كان الشخص من ذوي اليوم الممتلئ وعند محاولته للنوم يصبح مشتت التفكير، وتظهر جميع الأفكار المزعجة، في هذه الحالة أيضًا يُفرز الادرينالين.

خلال حدوث كل هذه المواقف السابقة يُطلق الادرينالين في الدم بسرعةٍ فائقة إلى العضلات ويزيد من يقظة الدماغ، ويسرع دقات القلب ويقوي انقباضاته، و يوسع القصبات.

ولكن يجب عليك الانتباه لنقطةٍ وهي: بالرغم من أنّ الادرينالين يساعد على زيادة الطاقة الانتاجية للجسم، إلا أنّ فرزه بكمياتٍ مفرطة قد يكون لها سلبياتٌ على جسم الإنسان كتراكم الدهون والأرق، وهنا إليك بعض الطرق التي تساعدك على ضبط الأدرينالين في الجسم:

  • القيام ببعض تمارين اليوغا، والتمدد.
  • التحدث مع أشخاصك المقربين الأشياء التي تسبب لك الخوف؛ ليخففوا عنّك هذا الشعور قليلًا.
  • اتباع نظام غذائي متوازن وصحي.
  • التقليل من الكافيين والكحول.
  • الابتعاد عن الأضواء الساطعة والموسيقى الصاخبة وأجهزة التلفاز والمحمول قبل النوم.
  • استنشاق هواء نقي باستمرار.

أكمل القراءة

الصراع من أجل البقاء أو هرمون الادرينالين ارتبط هذا الإسم في حالة الشعور بالخطر فهرمون الادرينالين تفرزه الغدة الكظرية الموجودة في أعلى الكلية، فيؤدي إلى زيادة نبض القلب، وتوسع في القصبات الهوائية وزيادة في تدفق الدم في العضلات ويقظة في الدماغ عند حالة الخوف والشعور بالخطر؛ حيث يحفز الادرينالين الجسم على الإستجابة مما ينتج عنه سرعة في دقات القلب واتساع حدقة العين وسرعة في التنفس مع زيادة في الوعي والقوة والشعور بالدوار والتعرق.

وهرمون الادرينالين يفرزه الجسم أيضًا في حالات غير الشعور بالخطر فهو يفرز عند:

  1. الشعور بالإثارة في الأنشطة الخطرة مثل ركوب الامواج .
  2. حالات اضطرابات الجسم بعد صدمة ما.
  3. عند المصابين ببعض الأورام السرطانية.

فهذا الهرمون هو ناقل عصبي يؤثر على الجهاز العصبي، من أجل ذلك يجب التحكم بمستوى الادرينالين في الجسم من خلال :

  1. إجراء التمارين الرياضية التي تعتمد على الاسترخاء
  2. محاولة الدردشة مع من تثق بهم عن المشاكل والضغوطات التي تتعرض عليها.
  3. اتباع نظام غذائي متوازن.
  4. استنشاق الهواء النقي بين فترة وأخرى بالتنزه مع ممارسة رياضة المشي.
  5. التقليل من المنبهات مثل الكافئين،.
  6. تجنب الشاشات والأجهزة الالكترونية خاصة قبل النوم ، والحصول على النوم الكافي.
  7. محاولة التنفس ببطء عند التعرض لموقف مزعج.

كما لجأ الأطباء إلى استخدام الادرينالين كدواء في حالات انعاش القلب، وتوسيع الشعب الهوائية في حالة الربو.

أكمل القراءة

الادرينالين، والمعروف أيضًا باسم الإبينيفرين، هو هرمون وناقل عصبي له تأثير في الجهاز العصبي المركزي والدماغ والجسم عمومًا، يفرز من لب الكظر استجابًة لحالات متعددة.

للادرينالين تأثيرات قوية على الجسم، وتشمل:

  • يزيد من مستويات السكر في الدم.
  • يؤثر بشكل رئيسي بالقصيبات التنفسية مما يؤدي لتوسعها لذلك من الممكن استخدامه في علاج الربو.
  • يؤثر بالعضلات الهيكلية، حيث يزيد التروية الدموية لها.
  • يؤثر بجدر الشُرينات فتتقلص مما يسبب ارتفاع الضغط.
  • يؤثر في عضلة القلب ويؤدي لزيادة معدل ضربات القلب.

كل هذه التأثيرات لتزويد جسمك بطاقة إضافية، فعندما تكون مرهقًا جدًا أو خائفًا، يطلق جسمك سيلًا من الادرنالين، وتُعرف هذه الحالة باستجابة الكر أو الفر.

بالإضافة إلى كونه هرمونًا وناقلًا عصبيًا، يستخدم الادرينالين أيضًا كعلاج طبي في شكله الاصطناعي، ضمن الحالات التالية:

  • صدمة الحساسية (التأق): يعد الاستخدام الأشيع والرئيسي له، ففي رد الفعل التحسسي الشديد يمكن أن تتقبض القصيات ويتوقف التنفس، لذا يمكن أن يساعد حقن الادرينالين في فتح مجرى الهواء من أجل التنفس.
  • نوبات الربو: يمكن أن يساعد استنشاق الادرينالين في علاج نوبات الربو الحادة.
  • توقُف القلب: إذا توقف القلب كما في حالات السكتة القلبية مثلًا، يمكن أن يساعد حقن الادرينالين في إعادة تقلص العضلة القلبية.
  • التخدير: يطيل حقن الادرينالين مع المخدر الموضعي من فترة تأثيره.

أكمل القراءة

تنذرنا أجسامنا دائماً بما يحدث داخلها، و تبدي ردّات فعل تفسّر بعض الظواهر التي تحدث في خلاياها، فعندما يواجه الشخص موقفاً مخيفاً أو متعباً تبدأ دقات القلب بالتسارع، واليدان بالتعرّق، هذا يعني أن الجسم بدأ يفرز هرمون الادرينالين.

الادرينالين

وهو خط الدفاع الأول الذي يعتمده جسدنا ويفرزه في حالات الخوف والهروب والقتال، كأحد النواقل العصبية المنفصلة التي تنتجها الغدة الكظرية وبجانبها بعض الخلايا العصبية في الجهاز العصبي المركزي.

تستجيب هذه الخلايا للمحفزات بسرعة و ترسل هرمون الادرينالين في الدم، الذي يعمل كوسيط كيميائي ويصل إلى الأعضاء، ليظهر على شكل نبضات، ويقوم بتمديد ممرات الهواء في جسمنا لإمداد العضلات بالأوكسجين الذي يدعمها حتى تحارب الخطر. كما يزيد هذا الهرمون ضربات القلب، ويرفع ضغط الدم، مع توسع في حدقة العين، بالإضافة إلى أن الادرينالين يعمل على قبض الأوعية الدموية لتوجيه الدم بشكل دقيق، ويقوم بتخفيف شعور الألم، مما يفسر استمرار المحاولة للابتعاد عن الخطر حتى وإن كان الشخص مصاباً، يستمر تأثير هذا الهرمون في الجسم لمدة تصل إلى حوالي ساعة.

ومن الحالات الأخرى التي يعمد فيها الجسم على إفراز هذا الهرمون، شعوره بالضفط وهذا يولد مشاكلاً في الرؤية مع شعور بالدوار، وإذا لم يكن هناك أيّ خطر فإن هذه الطاقة تكون عديمة الفائدة وتسبب الضيق والانفعال، وإذا تمّ إفرازه بمستوى عالٍ قد يسبب الإجهاد والقلق.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو الادرينالين"؟