ما هو الانتخاب الطبيعي

يطلق على الانتخاب الطبيعي عدة مسميّات منها الاصطفاء أو الانتقاء الطبيعي، وقد ظهر المصطلح مع ظهور نظرية التطور، ما هو الانتخاب الطبيعي؟

3 إجابات

الانتخاب أو الانتقاء الطبيعي: هي عملية تؤدي إلى تكييف الكائن الحي مع بيئته عبر التكاثر الانتقائي للمتغيرات في النمط الجيني لهذا الكائن أو التكوين الجيني له. ويظهر النطاق الزمني الجيولوجي منذ 650 مليون عام وحتى الآن أحداث تطورية رئيسية. في الانتخاب الطبيعي يتم المحافظة على تلك الاختلافات في النمط الجيني والتي تزيد من فرص بقاء الكائن الحي وإنجابه ومضاعفته من جيل إلى آخر على حساب التباينات الأقل فائدة.

غالباً مايحدث التطور كنتيجة لهذه العملية، وقد ينشأ الانتخاب الطبيعي من التباينات في الخصوبة أو البقاء أو معدل النمو أو في نجاح التزاوج أو أي جانب من دورة الحياة.وكل تلك التباينات تؤدي إلى الانتخاب الطبيعي حتى أنها تؤثر على عدد النسل الذي يخلفه الكائن الحي وراءة. يؤدي الانتخاب الطبيعي إلى الاعتدال في التأثيرات المشوشة على تلك العمليات، لأنه يضاعف حدوث الطفرات المفيدة على مدى أجيال وتزول منها الأمراض.يعزز الانتخاب الطبيعي المحافظة على مجموعة الكائنات الحية التي يمكن تعديلها إلى شكل محسّن مع توافر الظروف المادية والبيولوجية لبيئتها.

يرى العديد من الباحثين أن الهدف من مبادئ الانتخاب الطبيعي هو تحديد نطاق نظري في العلوم الخاصة التي تتعامل مع الاختيار و التطور. نذكر من نظريات هؤلاء الباحثين :

  • يدعي ليونتن أن نظرية التطور عبر الانتخاب الطبيعي تعتمد على مبادئه الثلاثة.
  • كما يرى غود فري سميث أن بيانات شروط التطور عبر الانتخاب الطبيعي تظهر التطور وتحقق العديد من مبادئها.
  • قدم أيضاً ماينارد سميث بيان أوضح به شروط الاختيار التي تتضمن التطور كمكون ضروري واصفاً هذه النظرية بأنها محدودة جداً.

أكمل القراءة

الانتخاب الطبيعي هو آلية التطور التي تعتمد على حقيقة تغير العالم باستمرار، حيث يحدث التطور تلقائيًا للبقاء على قيد الحياة ولملايين السنين عبر الأجيال المتلاحقة، فالكائنات الحية الأكثر تكيفًا مع بيئتها أكثر عرضة للبقاء حيث تتسبب هذه العملية في تغير الأنواع وتباعدها بمرور الوقت، كما أن الانتخاب الطبيعي يعتبر أحد الطرق لحساب واكتشاف ملايين الأنواع التي عاشت على الأرض.

تشارلز داروين (1809-1882) وألفريد راسل والاس (1823-1913) لهما الفضل في الخروج بنظرية التطور عن طريق الانتقاء الطبيعي بعد أن شاركا في نشرها عام 1858.

تنتقل الطفرات الجينية في الانتخاب الطبيعي وتعمل على بقاء الفرد من خلال التكاثر وينتج عن ذلك جيل جديد من الكائنات الحية، فعلى سبيل المثال مكّن تطور الرقاب الطويلة الزرافات من أن تتغذى على أوراق لا يمكن للآخرين الوصول إليها مما يمنحهم ميزة تنافسية، فبفضل مصدر غذائي أفضل تمكّن أولئك الذين لديهم أعناق أطول من البقاء على قيد الحياة وبالتالي نقل الخاصية إلى الجيل التالي، وأولئك الذين لديهم رقاب أقصر فإنّ صولهم إلى طعام أقل وهم أقل عرضة للبقاء على قيد الحياة لتمرير جيناتهم، وبالتالي فإن تطور عنق طويل هو تكيف يساعد الزراف على البقاء.

أكمل القراءة

الانتخاب الطبيعي، هو عمليةٌ تتم على مختلف أنواع الكائنات الحية، على فترةٍ طويلةٍ من الزمن، ويكون فيها البقاء للأكثر تكيفًا مع الوسط المحيط، وتعتبر هذه العملية أحد أساسيات نظرية التطور، إلى جانب حدوث الطفرات الوراثية.

إن عمليه الانتخاب الطبيعي مبنيةٌ على عدة أساسياتٍ أوضحها العالم البريطاني داروين، وهو الذي وضع نظرية التطور، ومن أهم هذه الأساسيات:

  • ظهور الأنواع المتعددة للسلف الواحد، ويحدث ذلك نتيجة التغيرات التي تطرأ على الجينات الوراثية للنوع.
  • تكيف أفراد النوع الواحد كلٌّ مع الوسط والبيئة التي يوجد فيها، وهذا بدوره يؤدي إلى تغيرٍ في الجينات الوراثية، وبالتالي تنتقل هذه التغيرات الناتجة عن التكيف للأجيال القادمة، وربما تعود لتتغير مرة أخرى بتغير البيئة المحيطة.
  • إن الصفات التي يمتلكها كلُّ نوعٍ، هي في الغالب صفاتٌ وراثيةٌ تنتقل من جيلٍ إلى آخر، إلا بعض الصفات التي تُعدٌّ ناتجةً عن طفراتٍ وراثيةٍ.
  • قد تختلف بعض الصفات الوراثية اختلافاتٍ بسيطة من جيلٍ إلى آخر، وتصبح هذه السمات المكتسبة نتيجة التغيرات، سماتًٍ قابلةً للتوريث للأجيال اللاحقة.
  • لا تشمل السمات الوراثية الشكل فقط، فمن الممكن أن يكتسب النوع سلوكًا ما ليحافظ على حياته، كالافتراس الذي يعتبر سمةً مكتسبة، فالأنواع المفترسة الآن لم تكن كذلك من قبل.
  • تحافظ الأنواع التي اكتسبت سماتٍ متلائمة مع البيئة وطريقة العيش، على حياتها وأعدادها، بينما تتراجع أعداد الأنواع التي افتقرت للتكيف.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو الانتخاب الطبيعي"؟