ما هو مرض البرص وما هي أسبابه وطرق علاجه ؟

يعد صباغ الميلانين المسؤول الرئيسي عن لون البشرة والشعر، ويسبب نقصانه أو فقدانه في الجسم الإصابة بالبرص. فما هو هذا المرض؟ وكيف يحدث؟

3 إجابات

مرض البرص أو المهاق هو أحد الأمراض الوراثيّة التي تصيب الإنسان، يحدث المرض بسبب اضطراب خلقيّ في المورّثات والذي بدوره ينتج عنه فقدان صباغ الميلانين إمّا بشكل كامل أو بشكل جزئيّ في كلٍ من الشعر والجلد والعينين، حيث أنّ صباغ الميلانين هو المادّة المسؤولة عن إعطاء اللون المميّز للبشرة والشعر والعينين، لذلك يتميّز مصابو مرض البرص ببشرة بيضاء إلى حد ما وشعر أشقر مائل إلى اللون الأبيض وعيون زرقاء، ينتقل المرض من الأبوين إلى الأطفال وله أنواع مختلفة، ولكن أكثر أنواع البرص شيوعًأ هو الناتج عن حدوث طفرات في أنزيم التيروزيناز (Tyrosinase)، يقسم البرص بشكل رئيسيّ إلى نوعين وهما:
المهق البصريّ الجلديّ (Oculocutaneous): ولهذا المرض سبعة أشكال مختلفة والتي تشمل:

  • OCA1: يحدث بسبب عيب وراثي في إنزيم التيروزيناز.
  • OCA2: يحدث بسبب خلل وراثيّ في المورّث P.
  • OCA3: ينتج عن خلل وراثيّ في بروتين (TYRP1).
  • OCA4: يحدث بسبب عيب وراثي في بروتين (SLC45A2).
  • OCA5-OCA6-OCA7: وهي أنواع اكتشفها الأطباء مؤخرًا وتحدث بسبب طفرات وراثيّة جديدة مختلفة عن باقي الأسباب المعروفة، ويجري العلماء حاليًا دراسات لمعرفة أسبابها.

المهق البصريّ Ocular Albinism: يحدث بسبب طفرات في مستقبلات بروتين (GPR143)، وهي من الصفات المنتقلة بالجنس، إذ تنتقل عن طريق الصبغي X.

أكمل القراءة

البرص هو مرض وراثي يصيب جينات محددة لدى الإنسان. يتميز الأشخاص المصابون بالبرص بالشعر ذو اللون الفاتح، سواء شعر الرأس أو الحواجب أو الرموش؛ والبعض يؤثر على لون جلدهم أيضًا، حيث يحدث البرص بسبب انخفاض نسبة صباغ الميلانين في الجسم وأحيانًا عدم إنتاجه، إذ يعطي هذا الصباغ للجسم لونه بما فيه الشعر والعينين وغيرها.

إليك الأعراض التي تظهر بشكل واضح على المصاب بالبرص:

  • لون الجلد: يفقد الجلد لونه الطبيعي بشكل تدريجي ليصبح أخفّ، ولكن غالبًا ما يعود لونه عند البعض نتيجة استعادة مستويات الميلانين بعد مرور الوقت، لكن يؤثر هذا المرض على الجلد بحيث يصبح من السهل التأثّر بأشعة الشمس والإصابة بحروق الشمس والتي من الممكن أن تؤدي لمضاعفات منها:

    • الإصابة بالكلف.

    • تصبح شامات الجسم ذات لون مائل إلى الوردي، بسبب قلة صباغ الميلانين أصلًا.

    • ظهور بقع كبيرة تشبه النمش.

    • يؤهل للإصابة بسرطان الجلد.

  • لون الشعر: يتدرج لون الشعر من الأبيض (أصفر أو مائل إلى الحمرة) إلى البني، وقد يصبح لونه داكن مع التقدم بالعمر.

  • لون العينين: عند انخفاض مستويات الميلانين في قزحية العين، قد تبدو لك شفافة أو مائلة إلى الأزرق الكاشف، أو ذات لون أحمر أو وردي بعض الشيء في ظروف إضاءة معينة، ويتغير اللون مع التقدم بالعمر ليصبح مائل إلى البني.

  • الرؤية: يسبب مشاكل في نمو العين ووظائفها، لأن لصباغ الميلانين دور في نمو بعض الأعصاب البصرية، ومن آثاره على العينين:

    • رأرأة العين، أي تحركها بسرعة جيئةً وذهابًا دون القدرة على السيطرة عليها.

    • الحَوَل.

    • العمش أو كسل العينين، وضعف البصر.

    • قصر البصر او مدّ البصر.

    • الحساسية تجاه الضوء.

أكمل القراءة

البرص أو ما يسمى أيضًا المهاق من الأمراض الوراثية الجينية الناتجة عن انخفاض إنتاج صباغ الميلانين أو توقف إنتاجه بشكل نهائي.

يصيب البرص جسم الإنسان نتيجة وجود طفرةٍ جينيةٍ في الجينات المسؤولة عن إنتاج صباغ الميلانين وهي المادة الكيميائية المسؤولة عن تحديد لون البشرة والشعر والعينين ونمو بعض الأعصاب البصرية، ومن الجدير بالذكر بأنه مرض وراثي ينتقل من الآباء للأبناء.

يظهر البرص على شكل مشاكل في النظام البصري والشعر والجلد، ومن أعراضه:

  • بهتان لون الجلد، كما يكون الجلد أكثر عرضةً للحروق عند التعرض لأشعة الشمس وظهور النمش والكلف والشامات زهرية اللون في مناطق الحروق، بالإضافة لزيادة فرص الإصابة بسرطانات الجلد.
  • تغير لون العيون مع التقدم بالعمر من الأزرق الفاتح للبني وتغير في وظائفها.
  • تغير لون الشعر إلى الأبيض أو الأشقر أو الأحمر.

لا يوجد للبرص علاج شاف ونهائي حتى الآن، ولكن يمكن التركيز على أعراضه وتخفيف المضاعفات الناتجة عن قلة صباغ الميلانين قدر المستطاع باتباع وسائل وقائية بسيطة كالحفاظ على زيارة طبيب الجلدية والعيون بشكل دوري للكشف عن الأورام الممكن حدوثها، وحماية العين من الأشعة فوق البنفسجية عن طريق ارتداء النظارات الشمسية، ومعالجة حركات العين غير الطبيعية بإجراء العمل الجراحي المناسب.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو مرض البرص وما هي أسبابه وطرق علاجه ؟"؟