شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

يعتبر البرود الجنسي مشكلةً شائعةً تؤثر على رجلٍ واحدٍ من بين كل خمسة رجالٍ، وعلى عددٍ أكبر من ذلك من النساء في أحد مراحل حياتهم. قد يشير البرود الجنسي غير المتوقع إلى وجود مشاكلٍ على الصعيد الشخصي ونمط الحياة، ويمكن لهذا الأمر أن يكون مزعجًا لكلا الشريكين في العلاقة.

غالبًا ما ترتبط مشاكل البرود الجنسي مع الضغوط النفسية المهنية والشخصية أو مع الأحداث المهمة والمبدِّلة في الحياة مثل الحمل والولادة والإرضاع.

يجب عليك مراجعة الطبيب إذا كنت قلقًا من البرود الجنسي من أجل مناقشة الأسباب المحتملة والخيارات العلاجية المتوفرة وخاصةً إذا قام برود الرغبة الجنسية بالتأثير سلبًا على حياتك العاطفية.1

ما هي اهم اسباب البرود الجنسيّ

التوتر النفسي: يستجيب الجسم للتوتر النفسي عن طريق إفراز الأدرينالين والكورتيزون. يمكن للتوتر النفسي أن يتعارض مع مستويات الهرمونات في الجسم، مما يقود في النهاية لحدوث مشكلة البرود الجنسي. يمكن للأوعية الدموية أيضًا أن تتضيق وتحد من جريان الدم في الأوعية الدموية مما قد يؤدي إلى حدوث ضعف الانتصاب لدى الرجل. يؤثر التوتر النفسي أيضًا عن طريق تشتيت الانتباه عن الرغبة الجنسية.

الاكتئاب: يتشارك كل من الاكتئاب والبرود الجنسي علاقة معقدة مع بعضهما، إذ يمكن للاكتئاب أن يغير الكيمياء البيولوجية للجسم وبالتالي يسبب البرود الجنسي . كما يمكن للأدوية المستعملة في علاج الاكتئاب أن تخفض الرغبة الجنسية كأحد تأثيراتها الجانبية.

ضعف الثقة بالنفس: من الصعب الشعور بالرغبة الجنسية عند انخفاض الثقة بالنفس أو عندما يكوّن الشخص صورةً غير صحيةٍ عن جسمه، فالشخص الذي يشكك بجاذبيته الجنسية أكثر عرضةً لعدم الرغبة في ممارسة الجنس، بالإضافة إلى أن الخوف من الرفض يمكن له أن يلعب دورًا مساهمًا في هذه المشكلة أيضًا.

استهلاك الكحول والمخدرات: يقود الاستهلاك المفرط للكحول إلى إضعاف الجهاز العصبي والشعور بالإرهاق، وبالتالي تزداد صعوبة الاستثارة الجنسية. يمكن لبعض أنواع المخدرات أن تخفض الرغبة الجنسية أيضًا، فعلى سبيل المثال تقوم الماريجوانا بتثبيط الغدة النخامية المسؤولة عن تنظيم إفراز التستسترون.

بعض المشاكل الصحية: يمكن للأمراض الجهازية الخطيرة مثل السرطان وأمراض الكلى أن تثبط إفراز التستسترون وتقلل من إنتاج النطاف لدى الرجل. يدخل الجسم بسبب ذلك في وضع النجاة ولا يعير الانتباه كثيرًا للوظائف الحيوية غير المهمة للنجاة كإنتاج التستسترون والنطاف. يمكن أن يكون انخفاض التستسترون أيضًا علامةً على بعض الأمراض الأخرى مثل الأمراض الكلوية ومرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) ومرض السكري.2

إنجاب طفل حديثًا أو الفترة ما بعد سن اليأس: تنخفض الرغبة الجنسية عند النساء خلال السنة الأولى بعد الولادة بسبب ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين (الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب لدى المرأة المرضع)، كما يمكن للأمهات الحديثات أن يشعرن بانخفاض الرغبة الجنسية بسبب تعرضهن للإرهاق من الاعتناء بطفلهن حديث الولادة. يعود سبب انخفاض الرغبة لدى النساء في الفترة التالية لسن اليأس بسبب انخفاض تركيز الهرمونات الأنثوية في الجسم.

قلة التمارين الرياضية: تساعد التمارين الرياضية على تنظيم وموازنة العمليات الفزيولوجية والهرمونات الضرورية من أجل الرغبة الجنسية.3

كيف يمكن علاج مشكلة البرود الجنسي

يمكن أن تتضمن العلاجات الخيارات التالية بناءً على العامل المسبب للبرود الجنسي:

  • تحسين نمط الحياة وجعله أكثر صحةً من خلال اتباع حميةٍ غذائيةٍ صحيةٍ وممارسة التمارين الرياضية بانتظامٍ وأخذ القسط الكافي من النوم، بالإضافة إلى تقليل استهلاك الكحول والتوتر النفسي.
  • تغيير نوع الدواء الحالي في حال عدم الاستفادة منه في علاج البرود الجنسي.
  • العلاج ببدائل التستسترون.
  • الاستشارة.

قد يقوم الطبيب باقتراح العلاج في حال كان هناك مشكلة فزيولوجية مستبطنة، كما يشير البرود الجنسي في عددٍ كبيرٍ من الحالات لضعف التواصل بين الشريكين، إذ يمكن للتحدث عن المشاكل مع الطبيب المعالج أن يساعد في حل هذه المشكلة. في حال كانت المشكلة هي الاكتئاب، يمكن عندها لمضادات الإكتئاب أن تساعد في حلها على الرغم من أن بعض هذه الأدوية قد يسبب بحد ذاته مشكلة البرود الجنسي.

بمختصر الحديث قم بمعرفة جسمك أكثر وتحدث مع طبيبك عن شعورك وتجنب الكتمان، فهي الطريقة الوحيدة التي سيعرف بها الطبيب أصل المشكلة سواءً كان نفسيًا أو فزيولوجيًا أو كلاهما، وكلما عرفت أصل المشكلة أبكر كلما استطعت العودة إلى الشعور السابق بشكلٍ أسرع.4

المراجع