ما هو التحليل النفسي لفهم النفس البشرية

شغلت النفس البشرية وسلوكياتها تفكير العديد من العلماء والفلاسفة، حتى ظهر ما يُعرف بالتحليل النفسي، هل تعلم ما هو؟ ومن أسسه؟ وعلى ماذا يعتمد؟ وما هي فائدته؟

3 إجابات

لطالما كانت السلوكيات والأفكار البشرية موضعًا للدراسة والبحث عند الكثير من الباحثين محاولين بذلك فهم النفس البشرية بشكلٍ أفضل وسميت هذه الدراسات بالتحليل النفسي.
التحليل النفسي هو منهج علمي يضم مجموعة من النظريات التي وضعها العلماء حول العقل البشري وشخصية الإنسان وتصرفاته، وأول من أسس هذا العلم طبيب الأعصاب النمساوي سيغموند فرويد، وتُعد النظريات التي وضعها من أهم النظريات في علم النفس، ولا تزال مُستخدمة إلى الآن.
يُستخدم التحليل النفسي لفهم شخصية الإنسان وأفكاره وعلاج المشاكل التي من الممكن أن تُصييبه وتُشعره بعدم الارتياح وقد تتراوح هذ المشاكل بين مشاكل بسيطة ومشاكل صعبة قد تحتاج بعض الأدوية للمساعدة على العلاج ومن هذه المشكلات التي يمكن علاجها :

  • الرهاب والخوف بأنواعة المختلفة،ونوبات الهلع والقلق.
  • الاكتئاب.
  • مشاكل النوم.
  • الصدمات النفسية.
  • مشاكل التعامل مع الآخرين والارتباط والمشاكل الجنسية.
  • مشاكل التغذية التي تتعلق بأسباب نفسية.

لايتمّ العلاج النفسي بشكل عشوائي بل يعتمد على النظريات التي وضعها علماء النفس انطلاقًا من نظريات فرويد، وأهم خطوات العلاج النفسي :

  • تهيئة جو مريح للمريض و التأكيد على سرية الجلسات ليشعر بالطمأنينة والراحة أثناء حديثه.
  • يستمع المعالج النفسي للمريض وللأحلام والأوهام التي تراوده، ويقوم بتفسيرها ويبحث في كلام المريض عن أحداث تُساعد في تفسير ما يمر به.
  • يُسجل المعالج ملاحظات بعد كل جلسة ويجمع المعلومات التي تساعده على فهم الحالة شكل جيد ومساعدة المريض على التخلص منها.

أكمل القراءة

يمكن تعريف التحليل النفسي على أنه مجموعة من النظريات التي تهدف إلى دراسة وفهم العقل البشري وصفات الشخصية وآليات تطويرها. ومثل أي علم آخر شهد التحليل النفسي تطورًا مع مرور الوقت إلّا أنه لا يزال يحتفظ بنفس الأداء والأفكار الرئيسية، ويرجع الفضل إلى طبيب الأعصاب النمساوي سيغموند فرويد في وضع أول نظرية للتحليل النفسي في أواخر القرن التاسع عشر.

تم الاعتماد على التحليل النفسي كوسيلة فعالة في علاج بعض المشاكل النفسية والعاطفية، ويرتكز على التواصل بين المعالج النفسي والمريض لفهم أفكاره وما ينطوي عليه اللاوعي لديه، إيمانًا بمدى تأثير اللاوعي أو العقل الباطن على الحالة النفسية للفرد، فمن الممكن أن تُسبب نزاعتنا المكبوته في اللاوعي حالات القلق، والمزاج المتقلب، والاكتئاب، وتوتر العلاقات في محيط العمل مما يؤثر على الانتاجية.

من الضروري أن تنشأ حالة من الثقة بين المعالج والمريض حتي يكشف المريض عن دواخله النفسية دون قلق أو خجل، كما يتسنى للمعالج الكشف عن صراعاته والوصول إلى مكنوناته بسهولة.

للتحليل النفسي مجموعة من التقنيات التي قد تبدأ بفهم وتفسير الأحلام، وتنتهي بالاعتماد على الأحداث الحياتية السابقة، وخاصةً تلك التي جرت في مرحلة الطفولة لما تتركه تلك الفترة من تراكمات تؤثر بصورة مباشرة على نفسية الفرد، وخلال جلسة التحليل النفسي يقوم المعالج بما يلي:

  • يجتمع مع المريض في جلسات خاصة وبمفردهم دون أي مرافق من عائلة المريض أو أصدقائه.
  • تتكرر الجلسة بمعدل 4:3 جلسات أسبوعيًا ولمدة 50 دقيقة أو أكثر لكل جلسة.
  • يشجع المريض على فهم حالته العاطفية.
  • يساعد المريض على معرفة العوامل الداخلية التي قادته إلى ما هو عليه.
  • يسجل ملاحظات عن مدى تطور واستجابة المريض للعلاج بعد كل جلسة.

أكمل القراءة

التحليل النفسي هو دراسة العقل والنفس البشرية وفهم شخصية الفرد وكيفية تطويرها، أول من أسسه ووضع له عدة نظريات هو طبيب الأعصاب النمساوي سيغموند فرويد، ويُجرى على نطاق واسع من قبل الأطباء والمعالجين النفسيين كوسيلة لعلاج المشاكل النفسية والعاطفية التي تواجه الإنسان في رحلة حياته.

يعتمد التحليل النفسي على تحويل اللاوعي عند المريض إلى وعي لعلاج المشكلة، ويتم ذلك عن طريق التواصل بين المحلل النفسي والمريض، ومن المهم أولًا أن يشعر المريض بارتياح للشخص المعالج كي يبوح له عن كل ما يجول في داخله من مشاعر وأحاسيس، وهذا يمكّن المحلل النفسي من الوصول للعالم الداخلي لدى المريض، وتكوين فكرة عن اللاشعور لديه؛ ثم يفسر المعالج  للمريض حالته العاطفية، والعوامل الداخلية التي سببت له المشكلة الحالية، ومن ثم يتعاونان معًا للوصول إلى حل لهذه المشكلة، حيث يجرى العلاج حسب الحالة على عدة جلسات، يجتمع فيها المريض والمحلل النفسي بمفردهم.

وقد أظهر التحليل النفسي  فعالية في علاج العديد من الحالات منها:

  • القلق.
  • الاكتئاب.
  • نوبات الهلع.
  • الرهاب بمختلف أنواعه.
  • الهوس.
  • الصدمات النفسية.
  • اضطرابات الأكل.
  • مشاكل احترام وحب النفس.
  • الصعوبات الجنسية.
  • مشاكل العلاقات الاجتماعية والارتباط.
  • سلوكيات التدمير الذاتي.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو التحليل النفسي لفهم النفس البشرية"؟