ما هو التصلب اللويحي المتعدد وعلاجه

يُعد التصلب اللويحي المتعدد من الاضرابات العصبية الحركية المُرهقة، ولكن ما هو التصلب اللويحي المتعدد على وجه التحديد؟

4 إجابات

التصلب اللويحي المتعدد وتمامًا كما يوحي به اسمه، هو تشكّل لويحات تصلّبية في أماكن متعدّدة من الجهاز العصبي نتيجة مهاجمة الجهاز المناعي لمادة الميالين المغلّفة للألياف العصبيّة.

وظيفة الميالين الأساسيّة هي حماية الألياف العصبيّة من العوامل الخارجيّة والحفاظ على سلامة وسرعة النّقل العصبي في هذه الألياف، وبالتّالي فإن تأذيها يؤدّي لاضطراب سرعة النقل وزيادة تعرّض الألياف العصبيّة للمؤذيات الخارجيّة.

من الإصابات العصبيّة المميّزة للتصلّب المتعدد عن باقي أمراض الجهاز المناعي العصبيّة الأخرى هو إصابة العصب العيني وحدوث اضطرابات رؤية، وإصابة الأعصاب المسؤولة عن التوازن والتحكّم بوضعية الجسم نتيجة إصابة أعصاب المخيخ، إضافة لتأثّر مراكز الشّعور وتراجعها مما يؤدّي للإكتئاب وانخفاض المزاج.

من الجدير بالذّكر أيضًا بأن التصلّب يحدث بشكل متدرّج وبالتالي تكون الأعراض المتجليّة ببطء في كل فعاليّات الجسم الحسيّة والحركيّة متدرّجة أيضًا.

يعتبر المرنان المغناطيسي للدماغ والنّخاع الشوكي الإختبار التشخيصي المؤكّد للمرض حيث تظهر اللويحات التصلّبية بشكل واضح خلال التصوير. إلّا أن العلاج الشّافي للأسف غير موجود، وتهدف البرامج العلاجيّة الموجودة إلى إبطاء تطوّر المرض قدر الإمكان من خلال مثبّطات المناعة وتدبير الأعراض المرافقة كاضطرابات المزاج ومشاكل الرؤية وغيرها من الأعراض المرافقة.

وأخيرًا من الجيّد أن نعرف بأن سير المرض يتوقّف بشكّل أساسي على شدّة الأعراض ومدى تجاوب المرضى مع العلاج، كما يمكن أن نلاحظ لدى المرضى فترات من التحسّن الكبير وأخرى من الاشتداد والتدهور. ولكن ولحسن الحظ؛ فإنّ التصلّب اللويحي المتعدّد نادرًا ما يكون مميتًا كما من النّادر أن يتسبّب بإعاقات كبيرة خلال إنجاز مهام الحياة اليوميّة الأساسيّة.

أكمل القراءة

التصلب اللويحي المتعدد (MS) هو استجابة غير طبيعية للجهاز المناعي للجسم ضد الجهاز العصبي المركزي (CNS)، والذي يتكون من الدماغ، والحبل الشوكي، والأعصاب البصرية. ويتسبب الجهاز المناعي في هذه الحالة بضرر بالمايلين (المادة الدهنية التي تحيط بالألياف العصبية وتعزلها)، والألياف العصبية نفسها، والخلايا المتخصصة بصنع المايلين، مما يؤثر على فعّالية توصيل الإشارات الكهربائية داخل الجهاز العصبي المركزي، وقد يؤدي لإيقافها تمامًا.

لا يُعرف سبب محدد للتصلب المتعدد، ولكن يُعتقد أنه ينطوي على القابلية الوراثية، وخلل في جهاز المناعة، والعوامل البيئية التي تتحد لتحفز المرض. ومرض التصلب العصبي المتعدد ذو أعراض غير متوقعة يمكن أن تختلف في شدتها، فقد يعاني بعض الناس من التعب والخدر، في حين يمكن للمصاب في الحالات الشديدة أن يعاني من الشلل، وفقدان البصر، وتقلص وظائف المخ. كما تشمل العلامات المبكرة الشائعة للتصلب اللويحي المتعدد (MS) ما يلي:

  • مشاكل في الرؤية.
  • وخز وتنميل.
  • آلام وتشنجات.
  • ضعف أو تعب.
  • مشاكل التوازن أو الدوخة.
  • الخلل الجنسي.
  • مشاكل معرفية.
  • ضعف المثانة و الأمعاء.

حتى الآن لا يمكن الشفاء من مرض التصلب اللويحي المتعدد، لكن يمكن للعلاجات المتوفرة حاليًا أن تساعد في إبطاء تقدّم المرض، وتقليل من عدد وشدة الانتكاسات، وتخفيف من حدة الأعراض.

أكمل القراءة

التّصلّب المتعدّد (Multiple sclerosis) مرض مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي، سيّما الدماغ والنخاع الشوكي والأعصاب البصريّة، قد يؤدي إلى جملة من الأعراض المتنوعة في جميع أنحاء الجسم.

لم يتمّ التّوصل حتى الآن إلى تحديد أسباب مرض التصلب اللويحي المتعدد، لكن يعتقد العلماء أنه اضطراب في المناعة الذاتية يؤثّر على الجّهاز العصبي المركزي، فعندما يصاب الشخص بمرض مناعي ذاتي، يهاجم الجهاز المناعي الأنسجة السليمة، تمامًا كما قد يهاجم فيروسًا أو بكتيريا.

في حالة التّصلّب اللّويحيّ المتعدّد، يهاجم الجهاز المناعي غمد المايلين (Myelin) الذي يحيط بالألياف العصبية ويحميها، ويساعد الأعصاب على توصيل الإشارات الكهربائية بسرعة وكفاءة.

عندما يختفي غمد المايلين أو يتلف في مناطق متعددة، فإنه يترك ندبة أو تصلب، يطلق الأطباء على هذه المناطق لويحات (آفات)، والتي تؤثر بشكل رئيسي على:

  • جذع الدماغ.
  • المخيخ ، المسؤول عن تنسيق الحركة ويتحكم في التوازن.
  • الحبل الشوكي.
  • الأعصاب البصرية.
  • المادة بيضاء في بعض مناطق الدماغ.

مع تطور المزيد من الآفات ( اللويحات) يمكن أن تتكسّر الألياف العصبية أو تتلف،  مما يحول دون تدفّق النبضات الكهربائية من الدماغ بسلاسة إلى العصب المستهدف، ونتيجةً لذلك يفقد الجسم القدرة على القيام بوظائف معينة.

أكمل القراءة

التصلّب اللويحي، أحد أمراض جهاز المناعة الذي يهاجم فيها الدماغ والحبل الشوكي، مُلحقًا بها الضرر. ولفهم سبب حدوثه دعني أوضح لك بدايةً آلية عمل الجهاز العصبي المركزي، حيث تنتقل الرسائل من الدماغ إلى مختلف أنحاء الجسم عبر الألياف العصبية المحاطة بغمد المايلين، وما يحدث لدى الإصابة بمرض التصلب اللويحي هو خطأ في الجهاز المناعي يتسبب بمهاجمته لمادة المايلين وإزالتها كمادة غريبة، مُخلّفًا وراءه ندبات هي ما يُعرف باللويحات؛ بالإضافة لذلك يمكن أن تتطور الإصابة بمرور الوقت لتصيب الألياف العصبية، وما ينتج عن ذلك من أعطال في نقل الرسائل العصبية من تباطؤ أو تشوّه أو إلغاء تام.

أكثر ما يصيب الإناث، وخلال أية مرحلة عمرية، وينتج عنه مجموعة من الأعراض تتراوح بين:

  • مشاكل في الرؤية
  • خلل في حركة الذراع أو الساق
  • صعوبة التوازن
  • فقدان السيطرة على المثانة
  • إحساس بالخدر والوخز
  • تشنج العضلات
  • مشاكل معرفية سواء في التفكير أو التعلم أو التخطيط.

التصلب اللويحي المتعدد

للأسف، متى ما أُصبت به فلا يوجد من علاج شاف، ولكن هناك بعض العلاجات التي تخفف من قوة النوبات، أو تؤخرها، أو تمنع تقدم المرض؛ وبعض الحالات الخفيفة لا تحتاج إلى علاج بحيث يمكن التعايش معها.

لعلاج نوبات التصلب اللويحي المتعدد، ينصح الأطباء بما يلي:

  • الكورتيكوستيرويدات: سواء الأنواع الفموية منها أو بالحقن بالوريد، واحذر من أعراضها الجانبية من أرق أو ارتفاع في الضغط أو احتباس سوائل.
  • تبادل البلازما: في حال عدم استجابة جسدك للعلاج الستيروئيدي، فتفصل خلايا الدم عن البلازما ويُعاد حقنها ضمن محلول بروتيني.
  • العلاج المُبطئ لتقدم المرض: وفقًا لدرجة المرض، ففي حال التصلب اللويحي الأولي يُستخدم أوكريليزوماب (أوكريفوس)؛ أما في حال التصلب اللويحي الانتكاسي، فتُستخدم الحقن مثل إنترفيرون بيتا، أو أسيتات جلاتيرامر (كوباكسون ، جلاتوبا)، أو الأدوية الفموية مثل فينجوليمود (جيلينيا)، وثنائي ميثيل فومارات (تيكفيديرا)، وغيرها، وأدوية التسريب الوريدي.
  • العلاج الطبيعي لمرض التصلب المتعدد: باستخدام المعالجة الفيزيائية جنبًا إلى جنب مع المُرخّيات العضلية لتخفيف التشنجات، والأدوية المخففة للتعب، ومعالجة الاكتئاب، والأرق وزيادة سرعة المشي، وغيرها من أعراض التصلب اللويحي.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو التصلب اللويحي المتعدد وعلاجه"؟