ما هو التلقيح الصناعي وما نسبة نجاحه

عادةً ما تتم عملية التلقيح والإنجاب بطريقةٍ طبيعيةٍ، إلا أن هناك بعض الحالات التي تمنع حدوث الحمل بشكلٍ طبيعيٍّ فيلجأ الأطباء إلى التلقيح الصناعي، ما هو؟ وكيف يتم؟

3 إجابات
مهندسة تقنية
أتمتة صناعية, كلية الهندسة التقنية

التلقيح الصناعي هو طريقة لعلاج العقم، عن طريق حقن السائل المنوي بشكل مباشر في الرحم. الطريقة الأكثر شيوعًا للتلقيح الصناعي هي التلقيح داخل الرحم (IUI).

ينطوي التلقيح داخل الرحم على الحصول على عينة من السائل المنوي وتحضيرها وزرعها في الرحم، قد تكون هذه العينة من الشريك، أو من متبرع في حال لم يستطع الشريك توفير الحيوانات المنوية، أو كان عقيمًا. تُقدّم العينة إلى بنك الحيوانات المنوية ليقوم العاملون بفحص العينة واختبارها بحثًا عن أي أمراض منقولة، وثمّ يضيفون مادة كيميائية تسمى واقيات البرودة (Cryoprotectant) لحماية الحيوانات المنوية أثناء تخزينها بعد عملية تجميدها.

أثناء عملية التلقيح، يحقن الطبيب الحيوانات المنوية مباشرةً في الرحم بواسطة قثطرة دقيقة يُدخلها عن طريق عنق الرحم، مع إبقاء جدران المهبل مفتوحة بواسطة منظار التجاويف. للحصول على أفضل النتائج، يُجرى عادةً هذا التلقيح بعد فترة الإباضة، إذ يكون المبيضان قد أنتجا البيوض وتكون الخصوبة في أعلى معدلاتها في هذه الفترة.

يُستخدم هذا التلقيح في عدة حالات طبية منها:

  • ضعف الانتصاب، أو عدم قدرة الزوجين على الجِماع.

  • نمو بطانة الرحم خارج الرحم.

  • إذا كان للمرأة رد فعل تحسسي تجاه البروتينات الموجودة في السائل المنوي.

  • بعض الرجال غير قادر على إنتاج ما يكفي من الحيوانات المنوية.

  • في حالة لم يستطع عنق الرحم إنتاج المخاط اللازم لعبور الحيوانات المنوية، أو احتواء المخاط على مادة تقتل الحيوانات المنوية.

أكمل القراءة

0
مهندس الكترون
الهندسة الكهربية, حلب

إن الإخصاب ومحاولة الحمل ليست دائمًا بالأمر السهل، فبين (10 – 15)% من الأزواج لا يحدث عندهم الحمل بعد مرور عام على الزواج لأسباب عديدة. ومع التطور المتسارع للطب في السنوات القليلة الماضية، ظهرت اختبارات وإجراءات للكشف عن أسباب العقم عند الرجل والمرأة ومن ثم علاجها.

وتَدرَّج العلاج بدءًا بالمراقبة، ثم أدوية تحريض الإباضة عند المرأة، وإلى علاج أسباب الخلل في السائل المنوي عند الذكر وإجراء عمليات نوعية عند المرأة مثل الألياف الرحمية، أو عند الذكر مثل دوالي الحبل المنوي. وانتهت هذه الطرق بإجراءات الإخصاب المساعَد (Assisted Reproductive Technology).

الإنماء داخل الرحم IUI: وفيه يُحقن السائل المنوي بعد أخذ العينة من الزوج وإجراء تحاليل نوعية عليها، ونراقب في الوقت ذاته إباضة المرأة. وعند وصول الجريبات للحجم المناسب يُحقن السائل المنوي للزوج عبر عنق الرحم إلى جوفه في وقت الإباضة.
ولنا هنا حرية الاختيار بين استعمال أدوية تحريض (من أجل إنماء جريبات إباضية لدى السيدة للحصول على فرصة أكبر للحمل) أو عدم استعمال أي أدوية في حال الإباضة الجيدة.

الحالات التي تستدعي اتباع هذه الطريقة:

  • الأسباب المتعلقة بعنق الرحم عند المرأة، مثل وجود ندبات جراحية عليه أو قلة المخاط.
  • العوامل الذكرية الخفيفة أو المعتدلة، مثل قلة الحركة أو العدد.
  • العقم غير المفسَّر.

الإخصاب في الزجاج IVF (التلقيح الصناعي): ويجرى عبر عدة مراحل. بدايةً يجب إعطاء المريضة في هذا النوع أدوية منشطة للمبيض للحث على نمو أكبر عدد ممكن من الجريبات ومراقبة كِبَر حجمها. وعند وصول الجريبات للحجم المناسب ونضجها، تؤخذ عبر المهبل عبر أداة خاصة مع التصوير بالإيكو.

ويُعالج في الوقت ذاته السائل المنوي للزوج عبر عدة إجراءات، مثل فصل النطاف الأكثر جودة من حيث الحركة والشكل الطبيعي. تُدمج بعد ذلك النطفة مع البويضة في الزجاج ضمن حاضنات خاصة ليحدث التلقيح، وننتظر بضعة أيام حتى نصل لمرحلة المضغة القابلة للحياة، وتُنقل عندئذٍ إلى جوف الرحم عبر العنق بالاستعانة بالإيكو.

يجب هنا إجراء تحريض إباضة قبل سحب البويضات، وذلك لأن العديد منها قد تكون شاذة جينيًا أو وظيفيًا، وهكذا نعرض العديد من البويضات (عادةً ١٠-٢٠ بويضة) للنطاف، فيزيد احتمال الحصول على مُضَغ جيدة، وننقل عادةً أكثر من مضغة، وهنا تزيد نسبة حدوث الحمول التوأمية.
ويبقى هذا هو الحل الأمثل للحالات الشديدة والأكثر تعقيدًا للعقم الذكري أو الأنثوي، أو عند عدم الاستجابة لطرق المعالجة الأخرى.

وهناك إجراءات أخرى لا يسعني المجال هنا إلى ذكرها، مثل الحقن ضمن السيتوبلازما ICSI.

أكمل القراءة

0
مهندس مدني

يعاني بعض الأزواج من مشاكل تمنعهممن الإنجاب فيلجؤون إلى التلقيح الصناعي. في عملية التلقيح الاصطناعي يقوم الطبيب بحقن نطاف الرجل مباشرةً في عنق الرحم، وتحديدًا ضمن قناة فالوب بغرض تقصير المسافة التي على النطاف تجاوزها للوصول إلى البويضة. تستخدم هذه العملية عندما يكون تعداد نطاف الرجل منخفضاً أو في حال ضعف النطاف، أو عندما تعاني الأنثى من التهاب بطانة الرحم أو من مشاكل أخرى تعيق وصول النطاف إلى البويضة. يلجأ الأطباء أيضاً لاستخدام هذه العملية في حال عجزهم عن تشخيص سبب العقم. 

قبل إجراء العملية يجري الطبيب اختبارتٍ على المرأة ليتأكد من توفر البويضة عند إجراء العملية، كما يطلب من الرجل تقديم عينة سائل منوي وعدم ممارسة الجنس من 2 إلى 5 أيام قبل لضمان تعداد نطافٍ عالي. 

يقوم الطبيب بغسل النطاف في المختبر لإزالة المواد الكيماوية التي قد تزعج المرأة ورفع احتمال حدوث الحمل. يتم أيضاً في المختبر تسييح السائل وإضافة مواد كيماوية محددة غير مضرة إليه وبعدها تحريكه بغرض جمع النطاف الأنشط والأقوى. تجمع بعد ذلك النطاف في قسطر ليتم حقنها في المنطقة المحددة. في بعض الحالات يطلب الطبيب من المرأة تناول عقاقير خصوبة مثل سترات الكلوميفين قبل العملية مما يحفز الجسم على إخراج أكثر من بويضة. 

نجاح هذه العملية يتراوح وفقاً لعوامل عدة ويرتبط بعدة مخاطر يجب أخذها بعين اللاعتبار، كما أن العملية قد لا تنجح على الإطلاق. قد يطلب الطبيب إعادة المحاولة من ثلاث إلى ست مرات قبل اللجوء لحلٍ آخر مثل الإخصاب الصناعي خارج الرحم (حيث يتم حقن بويضة بنطاف متبرع خارج الجسم ومن ثم حقنها في الرحم).  

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو التلقيح الصناعي وما نسبة نجاحه"؟