التهاب السحايا الفيروسي هو نوعٌ من التهاب السحايا أخف من التهاب السحايا الجرثومي وهو الأكثر شيوعًا، يعاني المريض فيه من أعراض التهاب السحايا إلا أنه غالبًا يشفى دون علاجٍ، حيث يتوضع الالتهاب في الأنسجة التي تغطي المخ والنخاع الشوكي، وهذا لا يمنع أهمية زيارة الطبيب أو المركز الصحي على الفور للتأكد من نوعه فبعض الأنواع تكون خطيرةً للغاية.

أسباب التهاب السحايا الفيروسي

السبب الرئيسي لـ التهاب السحايا الفيروسي هو الفيروسات المعوية والتي تسبب التهابات وأمراض في الجهاز الهضمي، وتعتبر الأنواع  Coxsackie وEchovirus من أشهر الفيروسات المسببة للمرض شيوعًا، ومعظم هذه الفيروسات لا تسبب ظهور أعراض أو تسبب أعراض خفيفةً من التهاب الحلق ونزلات البرد والأمراض الشبيهة بالإنفلونزا، وبعضها يسبب اضطراباتٍ في المعدة والإسهال، وهي أكثر تأثيرًا على الأطفال.1

طرق العدوى بالتهاب السحايا الفيروسي

يمكن أن ينتقل التهاب السحايا الفيروسي بعدة طرقٍ منها:

  • الانتشار مع مجرى الدم من جزءٍ إلى آخر في الجسم.
  • ملامسة البراز الملوث بالفيروس ويحدث ذلك في حال لم يغسل المصابون أيديهم أو في حمامات السباحة.
  • الاتصال الجنسي مع شخصٍ مصاب.
  • لدغ بعض أنواع الحشرات.
  • استنشاق الفيروس عن طريق الهواء.
  • ملامسة الطعام أو الغبار الملوث بالفيروس عن طريق البول أو البراز الناتج عن الفئران المصابة أو الهامستر المصاب أو الذي لامسته هذه الحيوانات.
  • استخدام الإبر المصابة لحقن المخدرات.2

أعراض التهاب السحايا الفيروسي

تشمل الأعراض العامة التي تظهر عند الإصابة بـ التهاب السحايا الفيروسي ما يلي:

  • صداع حاد في الرأس.
  • حدوث الحمى.
  • حدوث القيء.
  • الشعور بتصلب الرقبة وآلام  في المفاصل.
  • الشعور بالنعاس المفرط.
  • رهاب الضوء (الانزعاج عند النظر إلى الأضواء الساطعة).3

ويوجد بعض الأعراض الشائعة عند الأطفال الرضع ومنها:

  • حدوث الحمى.
  • التهيج.
  • سوء الأكل أي انخفاض الكمية والرغبة.
  • الشعور بالنعاس أو صعوبة الاستيقاظ من النوم.
  • الخمول (نقص الطاقة).

وهنا بعض الأعراض الشائعة عند الأطفال والبالغين:

  • حدوث الحمى.
  • الشعور بصداع في الرأس.
  • الشعور بتصلب الرقبة.
  • الشعور بحساسية تجاه الضوء الساطع.
  • النعاس أو صعوبة الاستيقاظ من النوم.
  • الشعور بالغثيان.
  • التهيج.
  • حدوث القيء.
  • قلة الشهية للطعام.
  • الخمول (نقص الطاقة).

تشخيص التهاب السحايا الفيروسي

لا يمكن الجزم بإصابة المريض بـ التهاب السحايا الفيروسي إلا في حال إجراء فحوصٍ مخبرية محددة، وتجرى هذه الفحوص على عيناتٍ من المريض الذي يشتبه تعرضه لالتهاب السحايا الفيروسي، ونحصل على العينات عن طريق مسح الأنف أو الحلق أو عينة من البراز أو سحب بعض الدم أو سحب سائل من الحبل الشوكي.4

علاج التهاب السحايا الفيرو

عادةٌ ما يزول الالتهاب من تلقاء نفسه على مدار أسابيع أو أشهر والمتوسط يكون 7 إلى 10 أيام، ولكن ذلك لا يمنع من استشارة طبيب وتلقي العلاج المناسب للجسم، وقد تشمل العلاجات بعض الأدوية المخصصة للفيروسات القهقرية مثل فيروس عوز المناعة البشري، وفي حال كان المريض يعاني من أمراضٍ خطيرةٍ و بدا أنه في خطرٍ فتكون المضادات الحيوية والستيروئيدات القشرية مناسبةً بشكلٍ فوريٍّ له، ولا بد من الانتباه لنتيجة الدواء وفي حال أي خطرٍ إيقافه مباشرةً.

  • العلاج في المنزل

يمكن إجراء بعض الأمور التي تسهل عملية شفاء المريض من التهاب السحايا الفيروسي ومنها حصوله على كميةٍ كبيرةٍ من الراحة إلى جانب القدرة على تناول مضادات الصداع ومسكنات الألم العامة ويجب تناول مضاد قيء في حال حدوثه.

الحماية من انتشار المرض

يتعرض أي شخصٍ يتعامل بشكلٍ مباشرٍ مع المريض إلى احتمالية الإصابة بالمرض وخاصةً من يعيش معه في نفس المنزل حيث تزداد الخطورة بسبب الاحتكاك الدائم بين الأسرة والمريض أو بين المريض وأصدقائه في السكن أو الزوج والزوجة ويجب تفادي التلامس المباشر مع المريض وجعله يستخدم أدواته الخاصة ليحمي الآخرين من انتشار المرض.

الوقاية من التهاب السحايا الفيروسي

تصعب الوقاية من هذا النوع من الأمراض إلا أن بعض العادات الصحية قد تكون جيدةً في الحماية بشكلٍ كبيرٍ ومنها:

  • غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون وخاصةً للأطفال الصغار في كافة الأعمار.
  • غسل الخضار والفاكهة وحفظ الطعام بشكلٍ صحيٍّ آمن لأن الفيروس ينتقل غالبًا عن طريق الفم.
  • الالتزام بالأطعمة التي يشير إليها الطبيب للأطفال بعمر سنة إلى 3 سنوات والتي تساعد في تحصين الطفل ضد المرض.5

المراجع