ما هو التوحد أو اضطراب طيف التوحد

اضطراب التوحد هو مصطلح واسع يصف مجموعة من اضطرابات النمو العصبي، من يعاني التوحد عادة ما يجد صعوبة في التعامل الاجتماعي، ماهومرض التوحد؟ كيف يتم علاجه؟

3 إجابات

التوحد أو ما يسمى “اضطراب طيف التوحد” هو إعاقةٌ تنمويةٌ معقدةٌ تظهر عادةً خلال فترة الطفولة المبكرة على شكل ضعفٍ وصعوبة في المهارات الاجتماعية، والتواصل مع الناس، والتنظيم الذاتي للشخص، حيث يمكن أنّ تنطوي على مجموعةٍ واسعةٍ من الأعراض والمهارات.

إنّ الأشخاص المصابين بمرض التوحد قد يعانون من مشاكل في التواصل، وفهم نفسهم ومن حولهم بشكلٍ صحيح؛ هذا الأمر الذي يجبرهم على اللجوء إلى الإيماءات وتعبيرات الوجه، وبعض الكلمات، واللمس.

كما قد يعاني مرضى التوحد من مشاكل في التعلم، ولكن قد تكون مهاراتهم عالية في بعض النشاطات الأخرى؛ ليصلوا إلى درجة الاحترافية في العزف والموسيقى، أو الرياضيات والذاكرة، وغيرها من المهارات التحليلية.

أمّا عن الأعراض فهي تظهر عادةً قبل بلوغ الطفل عمر الثلاث سنواتٍ، كما قد تظهر عند البعض منذ الولادة. حيث تتمثل الأعراض كما يلي:

  • قلة التواصل البصّري.
  • التركيز على اهتماماتٍ معينة  حتى درجة الهوس بها.
  • فعل الأشياء مرارًا وتكرارًا كتكرار بعض الكلمات أو العبارات، أو السير ذهابًا وايابًا، أو الشقلبة  لمراتٍ عدة.
  • التضايق من أصواتٍ أو روائح تبدو طبيعية في الواقع.
  • عدم الاكتراث بالآخرين.
  • عدم النظر إلى الأشياء التي قد تشيره إليها.
  • صعوبة تغيير الروتين اليومي.

من الضروري عزيزي أنّ تراقب حركات طفلك، واكتشاف إنّ كان مصابًا بالتوحد باكرًا؛ لتتمكن من علاجه بسرعة عن طريق اللجوء إلى بعض المنشآت والمراكز المختصّة بأمراض التوحد.

أكمل القراءة

التوحد هو عبارة عن اضطراب يؤثر على الجهاز العصبي، ممّا يخلق بعض الصعوبات والتحديات في الجانب السلوكي والمعرفي للفرد، وصعوبة في المهارات الاجتماعية والتواصل مع الأشخاص سواء بشكل لفظي أو غير لفظي. يعتبر مرض التوحد من الأمراض الشائعة في الولايات المتحدة، إذ تشير الدراسات إلى أنه يصيب طفلًا واحدًا من بين 59 طفلًا.

في الحقيقة تختلف الإصابة بمرض التوحد باختلاف الأشخاص والحالات، لذلك لا يوجد علاج شامل له، لكن يبقى هناك بالتأكيد بعض الحلول والخيارات التي تساعد الشخص على التأقلم وعلى التخلص من بعض المشاكل الصحية التي ترافق التوحد، تتضمن تلك المشاكل الصرع، واضطراب النوم واضطراب الوسواس القهري وغيرها. إضافةً إلى ذلك تشمل بعض التدخلات العلاجية التي قد تكون مفيدة ما يلي:

  • تحليل السلوك التطبيقي والذي يهدف إلى زيادة السلوكيات المرغوب فيها، وبالتالي التقليل من غير المرغوبة وذلك بواسطة التعزيز الإيجابي.
  • ممارسة الطفل لبعض الأنشطة مع غيره من الأطفال لمساعدته على التواصل وبناء العلاقات، كما يُمكن انضمام الآباء إلى مكان الأنشطة لتشجيع طفلهم وزيادة ثقته بنفسه.
  • تدريب المريض على حل المشكلات والتعامل معها بمرونة.
  • علاج المشاكل المتعلقة بالنطق والكلام.
  • تلقي العلاج الوظيفي الذي يساعد المريض على تطوير مهاراته الحركية، ومعالجة المشاكل الحسية لديه.

أكمل القراءة

التوحد، أو الذاتوية، هو أحد اضطرابات التطور لدى الانسان ،ويدعى كذلك باضطراب الطيف الذاتوي، يتسبب هذا المرض بصعوبة بالغة في التواصل اللفظي والجسدي مع المحيط، هذا إن لم يكن هذا التواصل معدومًا.

من الضروري الكشف عن مرض التوحد في بداياته، وذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تطوُّر هذا المرض، وغالبَا تظهر أعراض التوحد الأولية عند الرضع، وتصبح واضحة قبل أن يبلغ الطفل سن الثلاث سنوات.

وهناك بعض الأعراض التي تكشف مرض التوحد وهي:

  • الطفل المصاب بالتوحد لا يتواصل بصريًّا مع أحد حتى أمه.
  • تركيز الاهتمام على شيء محدد أو لعبة محددة لا أكثر.
  • المشي ذهابًا وإيابًا بشكل متكرر وسريع.
  • تكرار جمل محددة.
  • رفض أي نشاط جديد يدخل إلى الروتين اليومي.
  • تمييز الروائح والأصوات بشكل فوق الطبيعي.
  • عدم الاستجابة مع التواصل الجسدي كاحتضان الأهل له.
  • التحدث كالرجال الآليين.

طبعًا جميعنا يعرف أنه لا علاج لمرض التوحد حتى الآن، لكن القيام بالأنشطة الذهنية والرياضية  من الممكن أن يساعد مرضى التوحد إلى حدِّ كبير، والحل الوحيد هنا هو ليس العلاج بل محاولة التعايش مع هؤلاء المرضى وتقديم الرعاية لهم قدر المستطاع، أملًا في أن يُكتَشَف دواء لهذا المرض مُستقبلًا.

 

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو التوحد أو اضطراب طيف التوحد"؟