طالب
علوم الحاسب الآلي, Peter the Great Saint Petersburg Polytechnic University (Russia)

يعتبر الجرانيت أحد أشهر أنواع الصخور البركانية، والذي يتميّز بألوانه وزخرفته التي لا مثيل لها. إذ نجد أنواعًا وأشكالًا مختلفةً منه، فهناك الجرانيت الأبيض، أو الأسود، أو الورديّ، وكل ذلك يعتمد على نوعية الصخور المستخرج منها. بذلك، يعتبر الجرانيت من أفضل العلامات المميزة للصخور القارية المتواجدة على كوكب الأرض بكثرة.

يستخرج الرخام المصنوع من الجرانيت من الصخور الجرانيتيّة، والتي تتميز بتكوينها البورفيري. كما نجد انواعًا أخرى من الصخور الجرانيتيّة والتي تمتاز بألوانها الفاتحة، وشكلها المحبب، ويطلق عليها اسم “صخور الجرانيتويد”. يعرف الجرانيت بحجمه الضخم جدًا، ويعتبر من أكثر وأشد أنواع الصخور صلابةً ومتانةً، مما وسّع من مجالات استخدامه على مر الزمن.

ويصنف العلماء أربعة أنواع للجرانيت، وهي الجرانيت الناري أو الجرانيت الرسوبي اللذان يتشكلان من انصهار الصخور النارية والرسوبية. بالإضافة إلى الجرانيت الوشاحي، الذي يتشكل نتيجة الانصهارات الحاصلة في وشاح الأرض. أما النوع الرابع فهو الجرانيت الأنوروجوني، الذي يعدّ أحد أنواع الصخور النارية. يتشكل الجرانيت تحت سطح الأرض بآلاف الكيلومترات، وذلك بسبب توافر الظروف المناسبة لتكوّنه. حيث توجد الحرارة والضغط المرتفع، اللذين يساهمان في انصهار وتشكّل الصخور الجرانيتية.

تتكوّن صخور الجرانيت بشكلٍ رئيسيّ من الفلسبار، الذي يشكل معظم مكونات صخور الجرانيت. ونجد هذا النوع منتشرًا بكثرة في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي بريطانيا، بالإضافة إلى المنطقة الغربية والوسطى في فرنسا وإسبانيا. كما نجد أنواعًا أخرى من الصخور الجرانيتية والتي تتكون من عنصر البلاجيوكلاز مع الفلسبار، ويتواجد هذا النوع بكثرةٍ أيضًا في النرويج، وشمال نيجيريا.

وبذلك يمكننا القول بأن الصخور التي تحتوي على نسبة أقل من 20 في المائة من عنصر الكوارتز لا يطلق عليها اسم صخور الجرانيت، كذلك فإن الصخور التي تحتوي على نسبةٍ أكثر من 20 في المائة من عنصري الحديد والمغنيسيوم، لا تعتبر من الصخور الجرانيتية. بالمختصر، يتكون الجرانيت من أربعة معادن رئيسيّة وهي: الأمفيبول، والبيوتايت، بالإضافة إلى المسكوفيت، والبيروكسين.

الجرانيت

على الرغم من الاستخدام الشائع للجرانيت في جميع مناحي الحياة، إلا أن له العديد من المساوئ أيضًا. وللحديث عن المميزات أولًا نذكر ما يلي:

  • متانته وصلابته الشديدة، مما يجعله خيارًا مناسبًا لاستخدامه في المطابخ، والجدران، والحمامات.
  • استخدامه في الأرضيات، بفضل مقاومته للبكتيريا. إذ يعتبر الخيار الأنسب للأشخاص الذين يعانون من الحساسية الموسميّة.
  • بفضل ألونه وأشكاله الزاهية، فقد استخدم في صناعة المواقد في غرف الاستقبال. كونه يضفي نوعًا من السحر والرتابة للمكان.
  • بفضل متانته، فإن صخور الجرانيت تمنع تسرّب الماء من خلالها.
  • يمتاز بسطحه اللامع للغاية.
  • يعتبر من أفضل الخيارات المستخدمة، كونه يدوم مدى العمر بفضل صلابة سطحه.
  • يقاوم الجرانيت البقع، ويمنع التصاقها على سطحه.
  • مقاومته لدرجات الحرارة العالية جدًا.
  • فضلًا عن ذلك كلّه، دخل الجرانيت في صناعة العديد من المجوهرات، كاستخدامه على شكل أحجارٍ كريمةٍ.

بالرغم من جميع ما ذكر، إلا أن له بعض العيوب التي تجعل الأشخاص الآخرين متخوفين منه وهي:

  • انتشار الثقوب والتشققات على أغلب سطوح الجرانيت، مما يخفّض من جودة استخدامها.
  • قلّة ألوان الصخور الجرانيت، مما يصعب الاختيار بينها.
  • شدة ثقل ألواح الجرانيت، بما يقلل من استخدامها في بعض الأحيان.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو الجرانيت"؟