الجرانيت هو أحد أنواع الصخور فاتحة اللون ويتواجد في جميع أنحاء الأرض، وغالبًا في المناطق الجبلية، ويعتبر وجود الجرانيت قديمًا قدم الأرض ويتميز بصلابته وكثافته وهذا يعود إلى حقيقة أنه مدفونٌ في أعماق الأرض، تحت ضغطٍ هائلٍ. يتكون الجرانيت بنسبة 80% من المعادن التالية:

  • حبيباتٌ خشنةٌ من الكوارتز (10-50%).
  • فلدسبار البوتاسيوم (Potassium Feldspar).
  • فلدسبار الصوديوم (Sodium Feldspar).

بينما تُشكّل الميكا (المسكوفيتmuscovite والبيوتايتbiotite) والهورنبلندhornblende المعادن الأخرى. يمنح كل نوعٍ من المعادن السابقة نوعًا محددًا من الحجر بلونه وملمسه الخاصين وخصائصه الهيكلية. يُشكّل الجرانيت الجزء الأساسي من القشرة القارية للأرض كما يشكل نوى القارات. ويظهر الجرانيت بشكلٍ ملفت للنظر في خليج هدسون بكندا ويمتد جنوبًا إلى ولاية مينيسوتا الأمريكية. كما وجد الجرانيت في رواسب الأنهار الجليدية بالإضافة إلى السلاسل الجبلية مثل جبال سييرا نيفادا Sierra Nevada، الأبلاش Appalachians، وجبال روكي Rocky Mountains.

ما هو الجرانيت

تشكّل الجرانيت

حيّرت مسألة تشكّل الجرانيت الباحثين الجيولوجيين الذين وضعوا الكثير من النظريات حول نشأة الجرانيت. ما هو مؤكدُ أنّه تشكل من الصخور المنصهرة، لكن من أين أتت كل هذه الصهارة؟ وكيف تبولورت تحت الأرض؟

اتفق العديد من الباحثين على أن هذه الصهارة أتت نتيجة مايسمى بالذوبان الجزئي (Partial Melting)، حيث ذابت الصخور المختلفة التراكيب على عدّة مراحلٍ وتكونّت الصهارة ابتداءً من ذوبان المعادن الأسرع صهرًا لكن ما لم يتم الجزم به هو مكان حدوث كل هذا، هل هو في الوشاح أم في الغلاف السفلي! بغض النظر عن هذا الأمر فإن الصهارة تحركت للأعلى قبل أن تتصلب وتتجمد.

ما هو الجرانيت

صقل الجرانيت

فيما يخصّ استخدام الجرانيت، يتم بدايةً عبر تكسيره إلى أحجامٍ مختلفةٍ بواسطة آلاتٍ ضخمةٍ أو بتفجيره في مناطق واسعةٍ تسمى ب”المحاجر”. بعد تقطيع الجرانيت إلى أحجامٍ مناسبةٍ يُرسل إلى المعامل لتنعيمه وتلميعه لتُصنع منه قوالب كبيرة يتراوح طولها من 7 إلى 9 أقدامٍ.

ميزات وفوائد الجرانيت

  1. الجرانيت هو أقسى حجرٍ موجودٍ في الطبيعة إلى جانب الألماس.
  2. يتحمل الجرانيت درجات حرارةٍ عاليةٍ جدًا وبالتالي يبقى في مأمنٍ من التلف أو الاحتراق.
  3. تمنح قساوة الجرانيت إمكانية مقاومة الخدش وبالتالي يمكن استخدام السكاكين لتقطيع المواد الغذائية عليه دون الخوف من خدشه.
  4. يتيح التنوع في تركيبة الجرانيت إمكانية تصنيعه بألوان مختلفة تناسب كافة الاستخدامات.
  5. يتمتع الجرانيت بسطحٍ شفافٍ بللوريٍّ يدوم لمعانه لسنوات عديدة ممايعطي منظرًا جذابًا في البيت.

جرانيت أم رخام؟

يخطئ البعض عند الحديث عن الرخام والجرانيت، ويصعب على البعض الآخر تمييز الحجرين عن بعضهما، إلا أنه هناك خصائص لأحدهما لا توجد في الآخر ويمكن تمييزها كما يلي:

  1. بشكلٍ عام، لا يتفاعل الجرانيت مع الأحماض (باستثناء حمض الهيدروفلوريك – HF) على عكس الرخام. الذي يتفاعل مع الأحماض لاحتوائه على كربونات الكالسيوم.
  2. الجرانيت مقاومٌ شديدٌ للخدش، يمكن التأكد من ذلك باستخدام أداةٍ حادة لخدش سطح الحجر فإذا تم خدشه فليس جرانيت وإنما هو رخام (أو حجر آخر).
  3. الجرانيت متوفرٌ بألوانٍ كثيرةٍ ويشكِّل الخيار الأول للاستخدام في البيوت لدى الحديث عن المنظر الجذاب والمقاومة للحرارة.

أكمل القراءة

يعتبر الجرانيت أحد أشهر أنواع الصخور البركانية، والذي يتميّز بألوانه وزخرفته التي لا مثيل لها. إذ نجد أنواعًا وأشكالًا مختلفةً منه، فهناك الجرانيت الأبيض، أو الأسود، أو الورديّ، وكل ذلك يعتمد على نوعية الصخور المستخرج منها. بذلك، يعتبر الجرانيت من أفضل العلامات المميزة للصخور القارية المتواجدة على كوكب الأرض بكثرة.

يستخرج الرخام المصنوع من الجرانيت من الصخور الجرانيتيّة، والتي تتميز بتكوينها البورفيري. كما نجد انواعًا أخرى من الصخور الجرانيتيّة والتي تمتاز بألوانها الفاتحة، وشكلها المحبب، ويطلق عليها اسم “صخور الجرانيتويد”. يعرف الجرانيت بحجمه الضخم جدًا، ويعتبر من أكثر وأشد أنواع الصخور صلابةً ومتانةً، مما وسّع من مجالات استخدامه على مر الزمن.

ويصنف العلماء أربعة أنواع للجرانيت، وهي الجرانيت الناري أو الجرانيت الرسوبي اللذان يتشكلان من انصهار الصخور النارية والرسوبية. بالإضافة إلى الجرانيت الوشاحي، الذي يتشكل نتيجة الانصهارات الحاصلة في وشاح الأرض. أما النوع الرابع فهو الجرانيت الأنوروجوني، الذي يعدّ أحد أنواع الصخور النارية. يتشكل الجرانيت تحت سطح الأرض بآلاف الكيلومترات، وذلك بسبب توافر الظروف المناسبة لتكوّنه. حيث توجد الحرارة والضغط المرتفع، اللذين يساهمان في انصهار وتشكّل الصخور الجرانيتية.

تتكوّن صخور الجرانيت بشكلٍ رئيسيّ من الفلسبار، الذي يشكل معظم مكونات صخور الجرانيت. ونجد هذا النوع منتشرًا بكثرة في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي بريطانيا، بالإضافة إلى المنطقة الغربية والوسطى في فرنسا وإسبانيا. كما نجد أنواعًا أخرى من الصخور الجرانيتية والتي تتكون من عنصر البلاجيوكلاز مع الفلسبار، ويتواجد هذا النوع بكثرةٍ أيضًا في النرويج، وشمال نيجيريا.

وبذلك يمكننا القول بأن الصخور التي تحتوي على نسبة أقل من 20 في المائة من عنصر الكوارتز لا يطلق عليها اسم صخور الجرانيت، كذلك فإن الصخور التي تحتوي على نسبةٍ أكثر من 20 في المائة من عنصري الحديد والمغنيسيوم، لا تعتبر من الصخور الجرانيتية. بالمختصر، يتكون الجرانيت من أربعة معادن رئيسيّة وهي: الأمفيبول، والبيوتايت، بالإضافة إلى المسكوفيت، والبيروكسين.

الجرانيت

على الرغم من الاستخدام الشائع للجرانيت في جميع مناحي الحياة، إلا أن له العديد من المساوئ أيضًا. وللحديث عن المميزات أولًا نذكر ما يلي:

  • متانته وصلابته الشديدة، مما يجعله خيارًا مناسبًا لاستخدامه في المطابخ، والجدران، والحمامات.
  • استخدامه في الأرضيات، بفضل مقاومته للبكتيريا. إذ يعتبر الخيار الأنسب للأشخاص الذين يعانون من الحساسية الموسميّة.
  • بفضل ألونه وأشكاله الزاهية، فقد استخدم في صناعة المواقد في غرف الاستقبال. كونه يضفي نوعًا من السحر والرتابة للمكان.
  • بفضل متانته، فإن صخور الجرانيت تمنع تسرّب الماء من خلالها.
  • يمتاز بسطحه اللامع للغاية.
  • يعتبر من أفضل الخيارات المستخدمة، كونه يدوم مدى العمر بفضل صلابة سطحه.
  • يقاوم الجرانيت البقع، ويمنع التصاقها على سطحه.
  • مقاومته لدرجات الحرارة العالية جدًا.
  • فضلًا عن ذلك كلّه، دخل الجرانيت في صناعة العديد من المجوهرات، كاستخدامه على شكل أحجارٍ كريمةٍ.

بالرغم من جميع ما ذكر، إلا أن له بعض العيوب التي تجعل الأشخاص الآخرين متخوفين منه وهي:

  • انتشار الثقوب والتشققات على أغلب سطوح الجرانيت، مما يخفّض من جودة استخدامها.
  • قلّة ألوان الصخور الجرانيت، مما يصعب الاختيار بينها.
  • شدة ثقل ألواح الجرانيت، بما يقلل من استخدامها في بعض الأحيان.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو الجرانيت"؟