ما هو الجليكوجين (النشاء الحيواني)

1 إجابة واحدة
طالب
علوم الحاسب الآلي, Peter the Great Saint Petersburg Polytechnic University (Russia)

هو متعدد السكاريد polysaccharide من الجلوكوز ويعمل كمخزن رئيسي للطاقة في الفطريات والحيوانات والبشر. يتم إنتاج وتخزين الجليكوجين في العضلات وخلايا الكبد. عند حاجة الجسم إلى الغلوكوز يتم تحويل الجليكوجين بسرعةٍ إلى جلوكوز ويتم إطلاقه في مجرى الدم. يتألف الجليكوجين من سلاسل بوليمر polymer chains طويلة من واحدات الجلوكوز التي تتحد برابطة أسيتال ألفا alpha acetal. يتشكل هذا الارتباط الأسيتال acetal عن طريق الاتحاد بين مجموعة الكاربونيل carbonyl والمجموعة الكحولية alcoholic.

يشير الجليكوجين إلى نظير النشاء (وهو بوليمر جلوكوز موجود في النباتات كمخزن للطاقة). يملك بنية مشابهة للأميلوبكتين amylopectin وهو مكون من النشاء. يرتبط هذا البوليمر (من بقايا الجلوكوز)  بروابط جليكوزية: – (1.4) و a- (1،6) -.  تم العثور عليه على شكل حبيبات في السيتوبلازما في مختلف أنواع الخلايا.

يشغل الجليكوجين حوالي 6-10 % من كتلة الكبد. ترتفع نسبة الجليكوجين في الدم عند تناول الطعام ويلعب الأنسولين (المفرز من البنكرياس) دورًا هامًا في امتصاص الغلوكوز ضمن خلايا الكبد. كما ينشط الأنسولين الأنزيمات المساهمة في إنتاج الجليكوجين. عند انخفاض مستوى الغلوكوز في الدم تحت مستوى محدد تطلق البنكرياس إشارات إلى خلايا الكبد لتحفيزها لإنتاج الجليكوجين.

في المقابل فإن الجليكوجين يمثل 1-2 % من كتلة العضلات. لكن ونظرًا لأن العضلات تشكل جزءًا كبيرًا من أعضاء الجسم فإن نسبة الجليكوجين المخزن في العضلات أكبر من المخزنة في خلايا الكبد. ويوفر الغلوكوز الطاقة للعضلات أثناء التمارين الرياضية والحركة.

فأثناء تمارين التحمل على سبيل المثال، تنخفض كميات الجليكوجين ويتم استهلاكه بشكلٍ كبيرٍ في العضلات وهذا ما يؤدي إلى إرهاقٍ وتعبٍ شديدٍ وبطءٍ في الحركة. لذلك يتناول الرياضيون الأغذية الغنية بالكربوهيدرات لتعويض فقدان الغلوكوز، ومن هذه الأغذية: مشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية، والحلويات، والعسل، والنشويات، والمعجنات، وبعض أنواع الفواكه: كالموز، والكيوي، والكرز، والعنب. وجود الجليكوجين ليس محصورًا في العضلات وخلايا الكبد بل يوجد بكمياتٍ قليلةٍ جدًا في الأنسجة: في خلايا الدم البيضاء والحمراء والخلايا الدبقية وخلايا الكليتين.

هناك بعض الأمراض التي يسببها اختلال تخزين الجليكوجين، وتقسم إلى قسمين: اختلال إنتاج الجليكوجين في الكبد واستتباب الجليكوجين في العضلات. فيما يتعلق بالكبد، يتسبب خلل تخزين الجليكوجين انتفاخًا في الكبد ويصل إلى حد التضخم بالإضافة الى نقص سكر الدم وتليف الكبد. أمّا فيما يخصّ العضلات، فينتج عن خلل تخزين الجليكوجين فيها اعتلالٌ عضليٌّ. ومن أمثلة هذه الأمراض:

  • مرض بومبي Pompe: يُصنَّف هذا المرض من النوع الثاني لأمراض تخزين الجليكوجين. يتمثل باضطرابٍ في الاستقلاب ويُلحِق أضرارًا بالخلايا العضلية والعصبية في مختلف أنحاء الجسم. تم اكتشاف هذا المرض عام 1932 من قبل عالم الأمراض الهولندي جوان كاسيانوس بومبي.
  • مرض ماك آردل McArdle: يتمثل هذا المرض ب: بآلامٍ في العضلات وتعبٍ أثناء أداء التمارين العضلية، قد يتصاحب هذا المرض ببولٍ داكن اللون يتبع حالة النشاط.
  • مرض أندرسون Andersen: أيضًا يعد أحد أمراض خلل استقلاب الجليكوجين وهو مرضٌ وراثيٌّ نادرُ الحدوثِ. تظهر أعراضه في مراحل النمو العمرية الأولى وتتمثل بفشلٍ في النمو وفشل في الكبد وتليفه وتتفاقم الحالة لاحقًا لتهدد حياة المصاب.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو الجليكوجين (النشاء الحيواني)"؟