ما هو الحافز الهام الذي يدفعك للمشاركة في الحرب؟

3 إجابات
كاتبة صحفية
الإعلام, جامعة القاهرة

يعتبر أهم حافز للمشاركة في الحرب هو حماية النفس والعرض والمال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “منْ قُتِل دُونَ مالِهِ فهُو شَهيدٌ، ومنْ قُتلَ دُونَ دمِهِ فهُو شهيدٌ، وَمَنْ قُتِل دُونَ دِينِهِ فَهو شهيدٌ، ومنْ قُتِل دُونَ أهْلِهِ فهُو شهيدٌ”. فسواء كان النزاع على المستوى الفردي أو المستوى الوطني أو حتى العالمي فإن الدافع الأساسي للمشاركة يجب أن تكون حماية أحد العوامل السابقة من نفس أو دين أو المال أو الدفاع عن الأهل أو قد تأتي كلها مجتمعة معًا كما في حالة الاستيلاء على جزء من أراضي الوطن أو الاحتلال فهنا يجمع الأمر بين حماية المال والنفس والأهل والدين أيضًا.

ولا ينبغي أبدًا أن يكون الحافز على المشاركة في الحرب هو التعدي على حقوق أو حريات الغير أو الاستيلاء على ما ليس لك بالقوة وهذا للأسف ما نراه في الكثير من الحروب والنزاعات سواء الحديثة أو حتى التي من قرون عدة. فمن أهم الأسباب التي تم رصدها لقيام الحروب والمنزاعات والمشاركة فيها يمكن أن نحدد كل من:

المكاسب الاقتصادية:

وهو كان السبب الرئيسي في الكثير من الحروب كما كان من الأسباب غير المباشرة لحروب أخرى ونذكر منها حربي الخليج الأولى والثانية وأيضًا الغزو الأمريكي للعراق رغم أنه كان وراء ستارة حماية الأمن العالمي إلا أن الأحداث برهنت على أن المطامع الاقتصادية في البترول كانت المحرك الأساسي. كما أن الحروب الاستعمارية كلها في القرون الوسطى ومابعدها وحتى القرن العشرين كانت للسيطرة الاقتصادية ومنها الحروب الانجلو هندية والحروب السوفيتية الفنلندية وغيرها.

الدين:

كما ذكرنا فإن الدفاع عن الدين من أهم الحوافز للمشاركة في الحرب ولكن ليس لفرض عقيدة على شعب آخر ولكن للحفاظ على حقك المشروع في اقتناع الدين الذي ترغب فيه. وفي الحقيقة فإن هناك حروب جاءت بستار الدفاع عن الدين مثل الحروب الصليبية إلا أن الأصل فيها كان مطامع اقتصادية أيضًا، كما أن الحرب الأهلية اللبنانية مثلًا يمكن إدراجها بين الحروب الدينية إلا أن المصالح السياسية والاقتصادية لعبت دورًا كبيرًا في تأجيجها، وكذلك حروب يوغوسلافيا، كما أن الحرب الأهلية السودانية الثانية يمكن إدراجها أيضًا ضمن الحروب الدينية رغم وجود دوافع أخرى.

العنصرية القومية:

وتحت هذا السسبب يمكن أن ندرج الكثير من الحروب الاستعمارية والتي كانت في الأساس لنشر الهوية القومية بدءا من دولة الإغريق ثم الرومان وأيضًا التوسعات الإسلامية في عهد الأمويين والعباسيين ثم العثمانيين، والتي كانت تهدف في جزء منها لتحقيق مكاسب اقتصادية إلا أن الدافع الأساسي كان نشر الروح القومية والأفكار وفرضها على الآخرين الذين لا يمتلكون القوة المناسبة بالإضافة إلى حماية المجتمع من أي أفكار مختلفة عنه.

الخلافات السياسية:

وهي عادة تؤدي إلى حروب داخل البلد نفسها ولا تكون لأسباب دينية ولكن سياسية في الغالب لتحديد شكل الحُكم والسُلطة ولا يشوبها هنا أي دافع ديني فليس الصراع بين طوائف أو عقائد ولكن بين أفكار سياسية، ومنها ما حدث في الحرب الأهلية الأمريكية والحرب الأهلية الروسية وأيضا الحروب الإسبانية بين عامي 1936 و1939 بالإضافة إلى الحرب الكورية والتي أدت لتقسيم البلاد إلى جزئين جنوبي وشمالي.

أكمل القراءة

216 مشاهدة

0
🌻مهندسة اتصالات🌻
communication technology engineering

عادةً، يذهب الجنود إلى الحرب لأن بلادهم تكون في حالة حرب. عندما يتعرض وطنك للهجوم، ليس لديك خيار آخر!

يمكن أن تشارك في الحرب لاعتقادك أن المهمة ستسير معك أفضل من عدم مشاركتك فيها. يمكن أيضًا أن تذهب إلى الحرب لأنك شعرت أنه من الجيد تحقيق ذلك من خلال وجودك بين زملائك الجنود، أو بسبب اضطرارك للمشاركة لأن خدمتك العسكرية قد حكمت خلال فترة حرب، وعدم ذهابك إلى القتال بعد أن يأمرك الرؤساء القانونيين بذلك، يمكن أن يودي بك إلى السجن!

بالإضافة إلى هذه الأسباب، سيكون هناك ضغط اجتماعي هائل على كل فرد ذَكر على مدى ثمانية عشر عامًا للتسجيل في الخدمة العسكرية. فجأةً لم تعد الفتيات تقيّمك بسيارتك أو ملابسك بعد الآن، بل يريدون معرفة ما إذا كنت جنديًا أم لا! إذا لم تكن كذلك، كان عليك البقاء في المنزل.

إخوانك الأكبر يرتدون الزي الرسمي وكذلك معظم الرجال في بلدتك الصغيرة. ليس هناك الكثير من الناس محصنين ضد هذا الضغط.

هناك أيضًا عدد أقل بكثير من الأفراد الذين لديهم دوافع مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في المجموعة السابقة.  هناك العديد من الأسباب التي دفعت الناس للقتال في الحرب. كل واحد منهم لديه سبب مختلف، على سبيل المثال:

الجنود المحترفون؛ يعتقد العديد من الجنود الذين يخدمون في وحدات قتالية أنه بدون رؤية ساحة المعركة، لا يمكنهم أن يطلقوا على أنفسهم اسم “جندي” حقيقي.

المرضى النفسيين؛ يشعر الأشخاص الذين يتمتعون بسمات شخصية ونفسية حادّة وعدوانية أنهم في المنزل كأنهم تقريبًا في ساحة قتال. إنهم يفتقرون إلى الخوف وليس لديهم تعاطف مع الآخرين، لذلك يمكن أن يكون لهذا النمط من الأفراد فائدةً كبيرةً في مثل هذه البيئة.

الباحثون عن الإثارة؛ عندما يصبح بالنسبة لهم القفز بالمظلات شيئًا مملًا، ويودّون أن يعيشون الإثارة في المشاركة في الحروب!

الرومانسيون؛ يبدو دائمًا أن هناك بعض الرجال الذين دخلوا في القتال بسبب قصة حب انتهت بشكلٍ سيء بالنسبة لهم، كروايات الخيال وقصص الحب والحرب!

البلهاء والمجانين؛ لا يوجد العديد من الأشخاص الأذكياء في خندق المواجهة المباشرة، غالبًا ما يكون من غير الواضح ما إذا كانوا بالفعل مرضى عقليًا قبل الحرب أو إذا أُصيبوا بالجنون خلال القتال في الحرب. الكثير من هؤلاء الرجال مدفوعين بأفكار دينية.

الهاربون والخاسرون؛ إن كنت من الأشخاص الذين لم ينجحوا في حياتهم المدنية، وكانت الحياة بالنسبة لهم سيئة للغاية، هذا قد يدفعك للهروب من حياتك الطبيعية ومحاولة تجربة حياة الجندي!

الكآبة؛ وكأن ميدان المعركة هو أفضل طريقة للموت!

بالطبع، لا يوجد تصنيف واضح، والعديد من المتطوعين ينتمون إلى أكثر من مجموعة ونمط من الناس. هذا لا يُقصد بطريقة سلبية: بل في المقابل هناك رجال رائعون يشاركون في الحروب لدوافع إنسانية ووطنية.

أكمل القراءة

408 مشاهدة

0
طالب
الطب البشري, جامعة كفر الشيخ (مصر)

الحرب، أنها ولا شك أكثر أفعال البشر غباءً على كثرة أفعالنا الغبية. كنت أتمنى لو أقول أن شيئاً لا يدفعني لأشارك في ذلك الغباء، لكن بلى هناك ما أحارب من أجله لكن مدافعاً وحسب لا معتدياً، هناك بلدي قبل أي شيء آخر، وأهلي وحريتي بل ربما حتى حياتي رغم كل ما أحمله من مشاعر وأراء سلبية نحو هذه الحياة، لكنها غريزة البقاء. ربما في يوم من الأيام لن تكون حروب، ربما يعقل الإنسان شيئاً ويكف عن جهله ويكف جهله عن العالم.

أكمل القراءة

1,744 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما هو الحافز الهام الذي يدفعك للمشاركة في الحرب؟"؟