أغلبنا يعلم ماهو الغلوكوز، لكن هل سمع أحدكم بالريبوز؟ الريبوز (Ribose) هو أحد أهم السكريات الأحادية بعد الغلوكوز ويعتبر أحد الدعائم الهامة لإنتاج مركب ATP وغالبًا مايسمى بالعملة الجزيئية؛ لما له أهمية في نقل الطاقة داخل الخلايا كما يمكن تسميته D-Ribose.

البنية الكيميائية للريبوز

للريبوز 5 ذرات كربون وله الصيغة الكيميائية التالية: C5H10O5، وتتوزع هذه الذرات كما في الشكل أدناه. ويمكن تمثيلُ بنية الريبوز بصيغتين:

البنية الكيميائية للريبوز

  1. الصيغة الخطية، في هذا التمثيل تتوزع ذرات الكربون بشكل سلسلةٍ خطيةٍ وكلُّ ذرة كربونٍ في الريبوز تحتوي على مجموعة هيدروكسيل باستثناء الكربون الأول. يمكن تسمية الريبوز أيضًا “ألدوبنتوز” على اعتبار أن أول كربون من الريبوز هو أيضًا جزء من مجموعة الألدهيدات الوظيفية.
  2. الصيغة الحلقية المغلقة، وتُقسم بدورها إلى نوعين:
    1. ريبوفورانوز (Ribofuranose): في هذا التمثيل تتوضع 4 ذرات كربون في 4 زوايا فيما تتوضع ذرة أكسجين في الزاوية الخامسة.
    2. ريبوبرانوز (Ribopyranose): في هذا التمثيل تتوضع 5 ذرات أكسجين في 5 زويا فيما تشغل ذرة أكسجين في الزاوية السادسة.

بعض الخصائص الكيميائية للريبوز

يتشابه الريبوز مع السكريات الأحداية في كثيرٍ من الخصائص، منها:

  • سهولة الذوبان في الماء.
  • طعمه حلو ولكن أقلُّ من حلاوة الغلوكوز.
  • سكرٌ مختزلٌ له مجموعةٌ وظيفيةٌ حرةٌ.
  • يمكن أن يخضع لتفاعلات الأكسدة والاختزال.

على عكس معظم أنواع السكريات (الفركتوز والسكروز والجلوكوز) التي تُغذي عملية إعادة تدوير الطاقة، يعد الريبوز مكونًا وظيفيًا يحفّز الاحتفاظ بالطاقة واستعادتها من خلال صنع مركبات الطاقة وإبقائها في خلايا العضلات. تساعد هذه العملية على محاربة التعب والارهاق وتزيد الانتعاش والنشاط.

يوجد الريبوز في المنتجات الحيوانية والنباتية مثل:

  • الفطر.
  • لحوم البقر والدواجن.
  • الحليب، والجبنة، واللبن.
  • البيض.
  • الكافيار.
  • السردين.

يجدر الذكر أنّه لا يمكن الحصول على الكميات الكافية من الريبوز فقط من هذه المصادر لذلك لا بد من اللجوء أحيانًا إلى المنتج الصناعي منه للاكتفاء بالكمية المطلوبة.

استخدامات الريبوز

للريبوز استخداماتٌ طبيةٌ عديدةٌ منها:

  • يستخدم D-ribose في علاج قصور القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure).
  • يُمكن استخدامه في علاج التهاب الدماغ (Myalgia Encephalitis).
  • يستخدم أيضًا لعلاج حالاتٍ مثل الألم العضلي الليفي ومتلازمة التعب المزمن وضعف عضلة القلب. أظهرت بعض الدراسات أن مكملات الريبوز تزيد من قدرة مرضى القلب على أداء التمارين الرياضية لفترةٍ أطول قبل الوصول إلى التعب.
  • ينصح باستخدام D-ribose لتقليل التشنجات العضلية والألم والتصلب الذي يحدث بعد التمارين الرياضية المجهدة.
  • يستخدم من قبل الرياضيين لتحسين أدائهم.

بعض الآثار الجانبية للريبوز

عمومًا، يعتبر D-ribose آمنًا للاستخدام لفترةٍ قصيرةٍ . بالرغم من ذلك، قد تشمل الآثار الجانبية لتعاطي مكملات الريبوز الإسهال، واضطرابات في المعدة، وغثيان، وصداع، وانخفاض نسبة السكر في الدم. كما ينصح مرضى السكري الذين يتناولون مخفضات الغلوكوز بالابتعاد عن تناول مكملات D-ribose لأنها قد تُخفّض نسبة السكر في الدم. كما يُنصح بإيقاف تناول مكملات D-ribose عالأقل قبل أسبوعين من إجراء العمليات الجراحية وذلك لصعوبة ضبط مستويات سكر الدم.

أكمل القراءة

الريبوز هو نوع من السكر الذي ينتجه الجسم والذي يستخدم كدواء، صيغته الكيميائية هي C5H10O5 وكتلته المولية (150.13 جم / مول) ويصنف من السكريات الأحادية، يستخدم الريبوز عن طريق الفم لتقليل آلام الصدر وتحسين وظائف القلب لدى الأشخاص المصابين بمرض الشريان التاجي، بالإضافة لتناوله عن طريق الفم لتحسين الوظيفة العقلية، وأعراض متلازمة التعب المزمن (CFS)، والأداء الرياضي، والألم العضلي الليفي لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض وراثية معينة، وقد يؤخذ بالوريد أحيانًا (عن طريق الوريد) لقياس مدى تلف عضلة القلب لدى الأشخاص المصابين بمرض الشريان التاجي.

الريبوز هو مصدر طاقة يصنعه جسمنا من الأكل الذي نتناوله، فهو يوفر طاقة إضافية للقلب عند ممارسة التمارين للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، كما يمنع إرهاق العضلات للأشخاص الذين لديهم اضطرابات جينية تمنع جسمهم من إنتاج الطاقة الكافية له. وللريبوز استخدامات وفوائد عديدة فقد يكون فعالاً في الحالات التالية:

  • مرض الشريان التجي (انسداد شرايين القلب): إذ أنه في هذه الحالة فإن إعطاء الريبوز عبر الوريد يحسن قدرة القلب على الانقباض وتناوله عبر الفم يقلل من آلام الصدر ويحسن قدرة القلب على التحكم في انخفاض تدفق الدم.
  • قصور القلب الاحتقاني: في هذه الحالة يتم تناول الريبوز عبر الفم لتحسين نوعية الحياة وبعض وظائف القلب.

وقد يكون الريبوز غير فعال في الحالات التالية:

  • الأداء الرياضي: إذ أن تناول الريبوز عبر الفم من المحتمل أنه لا يحسن قوة العضلات أو الأداء الرياضي لدى الأشخاص.
  • اضطراب وراثي يدعى مرض ماكاردل: لا يحسن الريبوز من القدرة على ممارسة الرياضة لدى الأشخاص المصابين بهذا المرض.
  • قد يكون له بعض الآثار الجانبية منها الإسهال والغثيان والصداع وعدم الراحة في المعدة وانخفاض سكر الدم، كما أنه هناك بعض الحالات التي لا يجب فيها تناوله وهي:
  • الحمل والرضاعة: بالرغم من عدم وجود معلومات مؤكدة حول مضار أو سلامة تناول الريبوز في حال كانت المرأة حاملاً أو مرضعة ولكن يفضل تجنبه.
  • داء السكري: من الممكن أن يقلل الريبوز من نسبة السكر في الدم، لذلك فإن استخدامه مع أدوية السكري قد تنخفض نسبة السكر في الدم بشكل كبير لذلك يفضل تجنبه.
  • الجراحة: قد يتداخل الريبوز في التحكم بنسبة السكر في الدم أثناء الجراحة وبعدها، لذلك يجب التوقف عن تناوله قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة.

كما أنه في حال كنت تتناول أدوية أخرى عليك الحذر، إذ إن الريبوز قد يتفاعل مع هذه الأدوية والتي هي:

  • الأنسولين وجميع أدوية مرض السكري: إذ قد ينخفض مستوى السكر في الدم بشكل كبير عند تناول الريبوز معها.
  • الأسبيرين: تناول الأسبيرين بكميات كبيرة يخفض مستوى السكر في الدم، لذلك عند تناوله مع الريبوز سيخفض السكر إلى مستويات منخفضة جدًا.
  • وكذلك البروبرانولول (إنديرال) والسالسلات وغيرها من الأدوية الخافضة للسكر لا ينصح بتناول الريبوز معها.

أما الجرعات التي ينصح بتناولها من الريبوز فبالنسبة لمرض الشريان التاجي يتم تناول 60 جرامًا يوميًا لمدة 3 أيام عن طريق الفم، وبالطبع تحت إشراف طبي، أما بالنسبة لفشل القلب الاحتقاني يتم تناول 5 غرامات ثلاث مرات يوميًا لمدة تصل إلى 8 أسابيع عبر الفم، أما عبر الوريد فبنسبة لمرض الشريان التاجي يمكن إعطاء محلول الريبوز بنسبة 10 % بجرعة يحددها الطبيب.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو الريبوز"؟