مهندسة مدنية
الهندسة المدنية, جامعة تشرين

الريبوز هو نوع من السكر الذي ينتجه الجسم والذي يستخدم كدواء، صيغته الكيميائية هي C5H10O5 وكتلته المولية (150.13 جم / مول) ويصنف من السكريات الأحادية، يستخدم الريبوز عن طريق الفم لتقليل آلام الصدر وتحسين وظائف القلب لدى الأشخاص المصابين بمرض الشريان التاجي، بالإضافة لتناوله عن طريق الفم لتحسين الوظيفة العقلية، وأعراض متلازمة التعب المزمن (CFS)، والأداء الرياضي، والألم العضلي الليفي لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض وراثية معينة، وقد يؤخذ بالوريد أحيانًا (عن طريق الوريد) لقياس مدى تلف عضلة القلب لدى الأشخاص المصابين بمرض الشريان التاجي.

الريبوز هو مصدر طاقة يصنعه جسمنا من الأكل الذي نتناوله، فهو يوفر طاقة إضافية للقلب عند ممارسة التمارين للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، كما يمنع إرهاق العضلات للأشخاص الذين لديهم اضطرابات جينية تمنع جسمهم من إنتاج الطاقة الكافية له. وللريبوز استخدامات وفوائد عديدة فقد يكون فعالاً في الحالات التالية:

  • مرض الشريان التجي (انسداد شرايين القلب): إذ أنه في هذه الحالة فإن إعطاء الريبوز عبر الوريد يحسن قدرة القلب على الانقباض وتناوله عبر الفم يقلل من آلام الصدر ويحسن قدرة القلب على التحكم في انخفاض تدفق الدم.
  • قصور القلب الاحتقاني: في هذه الحالة يتم تناول الريبوز عبر الفم لتحسين نوعية الحياة وبعض وظائف القلب.

وقد يكون الريبوز غير فعال في الحالات التالية:

  • الأداء الرياضي: إذ أن تناول الريبوز عبر الفم من المحتمل أنه لا يحسن قوة العضلات أو الأداء الرياضي لدى الأشخاص.
  • اضطراب وراثي يدعى مرض ماكاردل: لا يحسن الريبوز من القدرة على ممارسة الرياضة لدى الأشخاص المصابين بهذا المرض.
  • قد يكون له بعض الآثار الجانبية منها الإسهال والغثيان والصداع وعدم الراحة في المعدة وانخفاض سكر الدم، كما أنه هناك بعض الحالات التي لا يجب فيها تناوله وهي:
  • الحمل والرضاعة: بالرغم من عدم وجود معلومات مؤكدة حول مضار أو سلامة تناول الريبوز في حال كانت المرأة حاملاً أو مرضعة ولكن يفضل تجنبه.
  • داء السكري: من الممكن أن يقلل الريبوز من نسبة السكر في الدم، لذلك فإن استخدامه مع أدوية السكري قد تنخفض نسبة السكر في الدم بشكل كبير لذلك يفضل تجنبه.
  • الجراحة: قد يتداخل الريبوز في التحكم بنسبة السكر في الدم أثناء الجراحة وبعدها، لذلك يجب التوقف عن تناوله قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة.

كما أنه في حال كنت تتناول أدوية أخرى عليك الحذر، إذ إن الريبوز قد يتفاعل مع هذه الأدوية والتي هي:

  • الأنسولين وجميع أدوية مرض السكري: إذ قد ينخفض مستوى السكر في الدم بشكل كبير عند تناول الريبوز معها.
  • الأسبيرين: تناول الأسبيرين بكميات كبيرة يخفض مستوى السكر في الدم، لذلك عند تناوله مع الريبوز سيخفض السكر إلى مستويات منخفضة جدًا.
  • وكذلك البروبرانولول (إنديرال) والسالسلات وغيرها من الأدوية الخافضة للسكر لا ينصح بتناول الريبوز معها.

أما الجرعات التي ينصح بتناولها من الريبوز فبالنسبة لمرض الشريان التاجي يتم تناول 60 جرامًا يوميًا لمدة 3 أيام عن طريق الفم، وبالطبع تحت إشراف طبي، أما بالنسبة لفشل القلب الاحتقاني يتم تناول 5 غرامات ثلاث مرات يوميًا لمدة تصل إلى 8 أسابيع عبر الفم، أما عبر الوريد فبنسبة لمرض الشريان التاجي يمكن إعطاء محلول الريبوز بنسبة 10 % بجرعة يحددها الطبيب.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو الريبوز"؟