السيلولوز هو سكر متعدد وهو المركب الأساسي في جدار الخلايا النباتية ويوجد في جميع أنسجة النباتات وهو يتشابه مع النشاء من حيث أنه كربوهيدرات معقدة ويعتبر السيلولوز من أكثر المركبات الكيميائية وفرة على الكرة الأرضية ومن أكثرها رواجًا أيضًا إذ يشكل حوالي ثلث بنية النباتات ويشكل 80% من بنية بعض الأنواع كالقطن ويشكل 50% من بنية الخشب.

لكن ما هي السكريات العديدة؟ هي بوليمرات مكونة من عشرات أو مئات أو عدة آلاف الوحدات السكرية البسيطة، ومصدر السكريات البسيطة هي النباتات والحيوانات والبشر، وتُخزن إما كغذاء أو كدعائم أو من أجل دعم الكائنات الحية بالطاقة أو مساعدتها في بعض الوظائف الحيوية.

وعلى الرغم من أن تصنيفه الكيميائي هو “سكر” إلا أنه ليس حلوًا كباقي السكريات ولكنه كباقي السكريات المعقدة لا يذوب في المياه ولا ينفذ من أغشية الخلايا.

من الجدير بالذكر أن السيلولوز لا يمكن العثور عليه بصورة نقية في الطبيعة وألياف القطن هي أنقى شكل للسيلولوز. وبشكل عام فإن مصادر السلولوز الطبيعية هي النباتات وبعض المتعضيات البحرية والفواكه والخضراوات. وله مظهر ليفي ولونه أبيض صافي. وفي النباتات جميعها عدا القطن يكون مختلطًا مع مواد أخرى تدعى “التلبيسات”.

بشكل عام لا يستطيع الإنسان هضم السيلولوز إلا أن بعض الحيوانات كالبقر والخراف والنمل الأبيض والخيول والأغنام تمتلك بكتيريا في أمعائها تحوي أنزيمات قادرة على تكسير السيلولوز.

للسيلولوز أهمية بيولوجية كبيرة فهو يزيد من قوة جذور وأوراق وسيقان أنواع كثيرة من النباتات، وعلى الرغم من أن الإنسان غير قادر على هضم السيلولوز إلا أنه يساعد الأمعاء على التخلص من الفضلات.

وقد استطاع الإنسان استخدام السيلولوز في العديد من المجالات الصناعية كصناعة الخشب والأثاث وفي صناعة المنسوجات والخيوط وفي صناعة البلاستيك وأفلام التصوير وشرائط التسجيل وعوازل الكهرباء وفي صناعة عجلات القيادة وصناعة حقائب الملابس والمصابيح الكهربائية وفي صناعة البارود اللادخاني. ولعل أهم استخدامات السيلولوز هو في صناعة الورق بسبب مقاومته الشديدة.

كما أن السيلولوز مسؤول عن منع الإصابة بمرض الالتهاب الرتجي (في هذه الحالة تنشأ جيوب في القولون ويتسبب هذا في حدوث انسدادات على جدار القواون وهو أحد أكثر الحالات الطبية انتشارًا) وقد أثبتت الدراسات أن تناول أطعمة غنية بعنصر السيلولوز يؤدي إلى تجنب الإصابة بهذا المرض.

وبسبب أهمية هذه المادة لجسم الإنسان فقد عملت الكثير من المنظمات على إجراء أبحاث لدراسة النسب الموصى استهلاكها يوميًا وقد خلُصت هذه الأبحاث إلى أنه الشخص البالغ يجب أن يستهلك ما لا يقل عن 20 غرامًا من السيلولوز يوميًا، ولكن بشكل عام تعتمد النسبة على السعرات الحرارية التي يصرفها كل شخص، ولأن الرجال يبذلون مجهودًا أكبر من النساء فيحتاج الرجال إلى ما يقدر بـ 30 إلى 35 غرامًا يوميًا.

من أفضل مصادر السيلولوز هي بذور القنب وبذور الكتان والحبوب الكاملة والطماطم والخيار والجوز وجميع أنواع الفواكه والمكسرات والبذور.

ومن الجدير بالذكر أن العلماء لم يتمكنوا من إنتاج السيلولوز الصناعي بعد، إلا أنهم اكتشفوا طرقًا صحيحة لاستخراجه من النباتات وذلك عن طريق تعريض القشرة الخارجية للنباتات لمواد كيميائية تؤدي إلى تحليل هذه القشرة دون أن تؤثر على السيلولوز الموجود فيها.

أكمل القراءة

ما هو السليولوز

السيليلوز هو مركب كيميائي يتكون من مجموعة من الكربوهيدرات المعقدة المؤلفة من أكثر من  3000 وحدة جلوكوز، ويُعتبر السيليلوز المكون الأساسي لهيكل جدران الخلايا النباتية. كما يُعتبر  أحد أكثر المركبات الطبيعية تواجدًا في الطبيعة، حيث يُشكل 90% من بنية نبات القطن، وأكثر من 50% من بنية الأخشاب.

النظام الهضمي للبشر غير قادر على تفكيك وهضم السيليلوز، إلا أنه يُعتبر المصدر الرئيسي للألياف الغذائية غير القابلة للذوبان، والذي يُساعد الأمعاء على امتصاص العناصر الغذائية وبالتالي يسهل عملية التغوط.

بالمقابل تتمكن بعض الحيوانات المُجترَّة من هضمه، وذلك بسبب أجهزتها الهضمية التي تحتفظ بالطعام لفترة طويلة، مما يُساعد الكائنات الحية الدقيقة التكافلية الموجودة في أجهزتها الهضمية على تفكيك الروابط القوية في هذا المركب، وبالتالي هضمه، كما يمكن للنمل الأبيض وبعض الحشرات الأخرى، أن يهضمه بسبب بعض المواد الكيميائية التي تتواجد في أمعائها.

يتمتع السليلوز بفوائد كبيرة في الصناعة، إذ يُمكن معالجته وإدخاله في الكثير من الصناعات، منها الورق والألياف والمناديل الورقية وغيرها الكثير، كما يمكن إخضاعه لبعض التعديلات الكيميائية وإدخاله في بعض الصناعات الأخرى مثل البلاستيك وأفلام التصوير وبعض أنواع الحرير الصناعي، بالإضافة إلى بعض المواد اللاصقة ومواد البناء العازلة للرطوبة، وبعض أنواع المتفجرات الخفيفة.

كما يتم استخدام السيليلوز المسحوق أيضًا كمواد مالئة للأدوية، ومواد مُكثفة للأغذية، بالإضافة لدخوله في صناعة المُستحلبات والمثبتتات.

من أهم ميزات السيليلوز الخام والنقي أنه عديم الرائحة، وعديم المذاق، وغير قابل للذوبان في الماء، كما أنه يُعتبر مادة  أولية غير قابلة للتحلل الحيوي نتيجة العوامل الطبيعية التي تسبب تحلل المواد العضوية.

ينصهر عند الدرجة 467 درجة مئوية، ويتفكك إلى جلوكوز إذا تمت معالجته بأحد الأحماض بدرجة حرارة مرتفعة جدًا. وعلى الرغم من أن الحيوانات غير قادرة على إنتاج السيليلوز، إلا أنه عنصرٌ مهمٌّ جدًا لاستمرارها وبقائها على قيد الحياة. وتُشير الدراسات إلى أن الكثير من الحشرات تتغذى عليه كما أنها تستخدمه كمادة لبناء بيوتها.

أما بالنسبة لغذاء الإنسان، يدخل السيليلوز كأحد أشهر الإضافات إلى غذاء الإنسان، وهذه الإضافة إلى الطعام تسمح بزيادة كتلة وحجم الغذاء دون التأثير على النكهة، وذلك بسبب خاصية الاندماج والامتزاج السريع له مع الماء، لهذا غالبًا ما يُضاف إلى المشروبات والأغذية السائلة، لزيادة الألياف الموجودة فيها.

وبما أنه مركبٌ غير قابل للهضم لدى الإنسان، فإنه لا يحتوي على سعراتٍ حرارية، لذلك أصبح عنصرًا مهمًا جدًا في مكونات الحميات الغذائية، بالإضافة إلى أن الحجم الذي يُضيفه إلى الطعام، يُعطي إحساسًا بالشبع، دون اكتساب سعراتٍ حرارية زائدة.

بسبب خاصية الامتزاج السريع مع الماء، يُعطي السيليلوز قوامًا ثابتًا للمواد الغذائية، ويَمنع انفصال المكونات عن بعضها البعض، إذًا يعمل السيليلوز كمستحلب، يُعلق المواد داخل المحلول ويمنع انفصالها، لذلك غالبًا ما يُضاف إلى الصلصات الغذائية، ليعطيها قوامًا متماسكًا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو السليولوز"؟