كثيرةٌ هي الحالات الصحية التي تصيب الإنسان مع التقدم بالعمر ومنها السيلوليت الذي لا يُعتبر مرضًا أكثر من كونه حالة ضمن حالات التجميلية التي يُعاني منها النساء أكثر من الرجال، لكن عند سماع هذه الكلمة قد لا يعلم الكثيرون معناها أو لن يتمكنوا من تشخيصها بمفردهم لجهلهم بطبيعة السّيلوليت وطرق علاجه.

ماذا يعني السيلوليت

هو مصطلحٌ يطلق على الجلد ذي المظهر المختلف الذي يتشكل عند البعض على الأوراك والأفخاذ والأرداف وخاصةً النساء أكثر من الرجال؛ وذلك لاختلاف توزيع الخلايا الدهنية؛ والعضلات والأنسجة الضامة بين الجنسين، حيث تترسب الدهون تحت الجلد؛ وتدفع الأنسجة الضامة وتؤثر على مظهرها مسببةً ظهور الانتفاخات وهذا ما يسبب تغييرًا في مظهر الجلد يدعى السّيلوليت.

ولكن يجب التفريق بينه وبين التهاب النسيج الضام الرخو الهلالي والالتهاب البكتيري أو التهاب الجلد والأنسجة التي تحته.1

أسباب السّيلوليت

يظهر السّيلوليت لدى النساء أكثر من الرجال، كما تبدي بعضهن استعدادًا أكثر من غيرها لحدوث السيلوليت الناتج عن تراكم الدهون تحت الجلد، حيث تعتمد كميتها على جينات الشخص ونسبة دهون الجسم إضافةً لعمره، إضافةً لسماكة الجلد التي قد تؤثر على مظهر السّيلوليت.

من المعروف أن توزُع الدهون عند المرأة يختلف عنه عند الرجل؛ حيث تفصل ألياف الكولاجين الموجودة بين الجلد والعضلة الدهونَ وتوزعها ضمن جيوبٍ عديدةٍ، ويُرجع الكثيرون حدوث السيلوليت إلى الأسباب التالية:

تقنيات علاج السيلوليت

وُجدت بعض التقنيات المستخدمة في علاج السّيلوليت والتي أظهرت نتائجًا جيدةً:

  • العلاج بالأمواج الصوتية

يمكن ذلك من خلال استخدام جهاز يطلق الأمواج الصوتية إلى الجلد.

  • العلاج بالليزر

قد يُحسن العلاج بالليزر مظهر السّيلوليت من خلال إدخال مسبار ليزري صغير تحت الجلد لتفتيت الأنسجة مما يزيد سماكة الجلد من خلال زيادة إنتاج الكولاجين؛ الأمر الذي يقلل من السيلوليت.

  • علاج الكربوكسيد

حيث يُحقن غاز ثاني أكسيد الكربون تحت الجلد وقد يترافق ببعض الآثار الجانبية كعدم الراحة.

  • العلاج بالجهاز الأيوني لتقليل السيلوليت

ومن خلال هذا الجهاز يمكن تخفيف السّيلوليت عن طريق تغطية المنطقة المصابة بمادةٍ خاصةٍ أو نوعٍ من الصلصال قبل لفه بطبقةٍ من البلاستيك وتعريضه لتيارٍ كهربائي.

  • علاج السيلوليت بالأدوية

يمكن علاج السيلوليت من خلال بعض الأدوية أو الكريمات ذات التأثير على الأنسجة الدهنية.

  • الكافيين

الذي يجفف الخلايا فتصبح أقل إمكانيةً للرؤية، حيث يُطبق يوميًا على منطقة السيلوليت.

  • الريتينول

يقلل هذا الدواء من السيلوليت من خلال زيادة سماكة الجلد، لكنه يحتاج لفترةٍ قد تصل إلى 6 أشهر على الأقل لتظهر نتائجه بشكلٍ ملحوظٍ.3

أعراض السيلوليت

عادةً لا يوجد أي أعراضٍ مترافقةٍ مع تشكل السيلوليت، لكن كل ما يمكن ملاحظته هو الجلد المتتفخ والمجعد في مكان السّيلوليت التي لا ترتبط بأي حالةٍ مرضيةٍ أخرى بل تعد إحدى الحالات التجميلية.4

درجات السيلوليت

يمكن تصنيف السّيلوليت إلى ثلاث درجاتٍ مختلفةٍ:

  • الدرجة الأولى

في هذه الدرجة يكون مظهر الجلد أشبه بقشر البرتقال مع وجود 1-4 انخفاضات سطحية إضافةً لبعض الترهلات والانحناءات الجلدية.

  • الدرجة الثانية

في هذه الدرجة توجد في الجلد من 5-9 انخفاضات متوسطة العمق ويظهر ملتفًا نوعًا ما.

  • الدرجة الثالثة

في هذه الدرجة يبدو الجلد كأنه فِراش مع وجود أكثر من 10 انخفاضات عميقة ويظهر ملتفًا بشدةٍ.5

نصائح لتجنب السيلوليت

من الأفضل اتباع الإرشادات والنصائح التالية لتجنب حدوث السيلوليت بدلًا من إهماله والوصول إلى المرحلة التي تتطلب استخدام بعض العلاجات ذات التأثيرات الجانبية:

  • تناول غذاءٍ صحيٍّ ومتوازن مكون من الفواكه والخضار والألياف.
  • الحفاظ على ترطيب الجسم من خلال شرب كمياتٍ كافيةٍ من الماء.
  • ممارسة التمارين الرياضية للحفاظ على مرونة العضلات وقوة العظام.
  • الحفاظ قدر الإمكان على الوزن المثالي.
  • الابتعاد عن التدخين.6

العوامل التي قد تؤثر في ظهور السّيلوليت

قد يتعلق السّيلوليت بعواملٍ عدةٍ يمكن أن يكون لها تأثيرًا نوعًا ما في تشكله:

  • العامل الوراثي

قد يكون السيلوليت أحد الحالات التي تنتقل وراثيًا بين أفراد العائلة.

  • الجنس

من المتعارف عليه يظهر عند النساء بشكلٍ أكبر من الرجال لاعتباراتٍ عدة.

  • الوزن

قد يظهر السيّلوليت لدى الأشخاص النحيلين، لكن تبقى فرص حدوثه أكبر لدى من يملكون أجسامًا تعاني من السمنة.

  • العمر

كلما تقدم الشخص بالعمر ازدادت فرص حدوث السيلوليت لديه.7

المراجع