تأتي الطباشير المستخدم في الفصول الدراسية أو الندوات العلمية على شكل عصي نحيلة قصيرة وغالباً ما تتراوح أطوالها بين 80 ميلي متر وأقطارها حوالي 35 ميلي متر، وتتراوح أحجام العلبة الواحدة من الطباشير بين الصغيرة التي تحتوي ستة طباشير والمتوسطة التي تحتوي عشرة طباشير، والكبيرة التي تحتوي عشرين طبشورة، ويتم الكتابة بهذه الطباشير على ألواح مصنعة خصيصاً لها، كانت تسمى بالأساس بالسبورات، ولكن هذه التسمية الآن أصبحت تعني ألواح الكتابة بقلم (الفلو ماستر).

كانت تستخدم الطباشير في التعليم لأنها أثبتت عمليتها ورخصها وسهولة التعامل معها، ولكن قبل استخدامها في المجالات التعليمية كانت تستخدم الطباشير منذ عصور ما قبل التاريخ للرسم فوفقًا لعلماء الآثار، الطباشير ساعدت في خلق بعضًا من رسومات الكهف المبكرة، لاحقًا استخدم الفنانون الطباشير من مختلف البلدان الطباشير بشكل رئيسي في الرسومات. تم تشكيل الطباشير لأول مرة على شكل أقلام صغيرة وذلك لجعلها أكثر راحة للكتابة أو الرسم.

الطريقة الرئيسية لصناعة أقلام الطباشير هي طحن الطبشور الطبيعي إلى مسحوق ناعم، ثم إضافة الماء والطين كي تتلاصق وألوان مجففة مختلفة للحصول على ألوان متنوعة، بعدها يتم لّف المعجون السابق في أسطوانات ويتم تجفيفه، على الرغم من أن الشوائب تجعل الطباشير بألوان مختلفة، إلا أنّ الفنانين كانوا يفضلون صناعة طباشيرهم بأيديهم وذلك لجعل ألوان الطباشير أكثر حياتاً، حيث تم إضافة الكربون على سبيل المثال لتعزيز اللون الأسود وتمت إضافة أكسيد الحديد (Fe2O3) لإنتاج لون أحمر أكثر حيوية.

الطباشير

في الحقيقة لم يصبح الطباشير مستخدماً في الغرف المدرسية حتى بداية القرن التاسع عشر، عندما بدأت أحجام الفصول المدرسية في الزيادة وكان المعلمون بحاجة لطريقة ملائمة لنقل المعلومات إلى العديد من الطلاب في وقت واحد، ولم يستخدم المعلمون السبورات وحدهم ، بل حصل التلاميذ أيضا على سبورات فردية صغيرة خاصة بهم، بالإضافة لقطع من الطباشير وقطعة قماش صغيرة مبللة لاستخدامها كممحاة، خاصة بين الطلاب الأصغر سناً، بالتأكيد كانت أقلام الحبر هي الوسيلة المحبذة للحصول على النسخ النهاية من المعلومات لكنها اقتصرت على الطلاب الأكبر سنًا الذين يمكن الوثوق بهم في عدم إحداث الفوضى وذلك تبعًا لسعر الورق المكلف حينها حيث كان يصنع من القماش.

المكون الرئيسي للطباشير هو كربونات الكالسيوم (CaCo3)، وهو شكل من أشكال الحجر الجيري (حجر رسوبي)، ورواسب هذه الأحجار تشكلت بسبب تراكم الكتل فيها (الكتل هنا هي صفائح كلسية وجدت بسبب تحلل الهياكل العظمية داخل الحجارة)، يعود سبب وجود هذه الرواسب لحيوانات دقيقة تدعى (بلانكتون Plankton) أو العوالق وهي كائنات مائية صغيرة، وهي تقوم بجمع الكالسيوم الموجود في ماء البحار بنسبة 0.4 بالمئة في جسمها لتراكيز تصل إلى 40 بالمئة، والتي يجعلها مخزن للكالسيوم المترسب عند موتها.

ويتكون طباشير الباستيل عادة من كربونات الكالسيوم (CaSO4) التي مشتقة من الجبس بعد تجفيف المياه منه (CaSO4-2H2O) وبالتالي فإن الجبس والطباشير لهما نفس الأصول والخصائص، يحتوي الباستيل أيضاً على الطين كي يكون صلبًا والزيوت كي يعطي ألوان غنية، يُنتَج هذا الخليط العصي أو الأقلام التي تكتب بسلاسة دون تلطيخ وتجعل الرسم أفضل على الورق من السبورات، على الرغم من الحرص الشديد على إزالة الملوثات عند تصنيع الطباشير، تبقى بعض الشوائب المتأصلة في المعدن. ومن أهم هذه المواد السيليكا والألومينا (أكسيد الألومنيوم) والحديد والفوسفور والكبريت، قد توجد أيضًا كميات من المنجنيز والنحاس والتيتانيوم وأكسيد الصوديوم وأكسيد البوتاسيوم والفلور والزرنيخ والسترونتيوم.

أكمل القراءة

 

الطباشير

الطباشير هو صخر كربوني ناعم أبيض، مسامي، رسوبي، الشكل من الحجر الجيري مكون من معدن الكالسيت؛ وهو ملح أيوني يسمى كربونات الكالسيوم. يتشكل في ظل ظروف بحرية عميقة بشكل معقول من التراكم التدريجي لقذائف الكالسيت.

فالطباشير أو الطبشور ويسمى باللغة الانكليزية chalk هو صخر رسوبي ذو لون أبيض حبيباته دقيقة ويعد شكل من أشكال الكالسيت Caco3 كربونات الكالسيوم ذات لون بني أو أبيض أو رمادي حسب الشوائب الموجودة.

منشأ الطباشير وخواصه:

ينشأ في أعماق البحار من تراكم صفيحات الكالسيت تدريجيًا أو من أصداف صغيرة وبلورات من الكالسيت ويتميز بكونه طين في مراحله الأولى ويختلف عن الأحجار الكلسية الأُخرى حيث له خاصية احتفاظه بالليونة وعدم التحول لصخور قاسية ولسهولة إزالته بالحك وإن تعرض للضغط والحرارة يتحول إلى رخام كما أن له طبيعة مسامية تسمح بامتصاص الماء وتخزينه.

أماكن تواجد الطباشير حول العالم:

  • مدينة دوفر في انكلترا وفي جزيرة وايت، حيث تجد في تلك المدينة صخورًا بيضاء ما هي إلا طبقات سميكة جدًا من الطباشير لذلك تسمى انكلترا باسم الأرش البيضاء أو آلبيون.
  • غرب كنزاس في الولايات المتحدة الأميركية، يوجد ترسبات طباشيرية ناتجة عن هياكل عظمية لثعابين بحرية وزواحف وطيور وأسماك وقد انقرضت جميعها.

استخدامات الطباشير:

  • يستخدم الطباشير من أجل الرسم والكتابة على الأرض أو على لوح خشبي حيث يتم استخدامه أيضًا لوضع العلامات في الملاعب.
  • له دور هام في رفع درجة حموضة التربة.
  • يعمل على تنظيف الأسنان.
  • يتم ضغطه في اسطوانات صغيرة.
  • صناعة الدهان والمعاجين والسلع المطاطية.
  • صناعة الأسمنت البورتلاندي.
  • يستخدم في تغطية التربة.
  • الكتابة على السبورة.
  • يوضع القليل منه في صناعة معجون الأسنان.

لا يتحول إلى صخور قاسية مع تقدم الزمن حيث أن ما نستخرجه اليوم من طباشير هو متشكل أساسًا قبل ستين مليون سنة أو أكثر.

صنع الطباشير كألوان الباستيل:

هذا النوع من الطباشير يستخدمه الرسامين وهو نوع خاص من أنواع الطباشير حيث يتم مزج كربونات الكالسيوم مع الصمغ العربي مع الصبغة باللون المطلوب فتتشكل عجينة ذات طبيعة شمعية ويتم تقطيعها بشكل عصى صغيرة ثم استخدامها كما أن الطباشير أطول وأنحف وأهف وزنًا.

الأمراض التي يسببها الطباشير:

حالة إدمان للطباشير وهو من الاضطرابات النفسية سببه أكل مواد غير غذائية ويسمى أيضًا بيكا ونقص الكالسيوم في جسد الحامل يجعلها تطلب الطباشير.

خطر إدمان الطباشير

  • الإصابة بفقر الدم.
  • وجود فطور في الأمعاء تسبب مشاكل صحية كثيرة.
  • مواجهة العديد من حالات التسمم.
  • يسبب روائح كريهة للفم.

حل مشكلة إدمان الطباشير:

  • مراقبة تصرفات الأطفال.
  • استشارة مراكز طبية نفسية متخصصة.
  • يجب أن يكون لديك الدافع والإرادة للتخلص من هذا السلوك السيء.
  • اتباع نظام غذائي صحي.

يعد الطباشير من أهم المركبات المكتشفة حيث كان هناك عصرًا يسمى العصر الطباشيري في حقبة زمنية سابقة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو الطباشير"؟