شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

لم يعد هناك شيءٌ مستحيلٌ في وقتنا هذا، فإن كنت ترغب بالسباحة مع الدلافين مثلًا، أو المشاركة في أحد سباقات الأولمبياد، أو الغناء في أحد المسارح العالمية، كل ما عليك هو استخدام تقنيات العالم الافتراضي التي تحاكي تلك الأماكن والظروف لتشعر وكأنك فعلًا في ذلك المكان، عن طريق بعض الأجهزة المتطورة والتقنيات الحديثة.

لمحة عن العالم الافتراضي

يُدعى أيضًا بالعالم الرقمي وهو بيئة مجتمعية قائمة على أجهزة الكمبيوتر وعن طريق الإنترنت، صممها أشخاصٌ وتشاركوها ليتفاعلوا مع بعضهم في عالمٍ خاصٍ مُحاكٍ للواقع، وذلك باستخدام نماذج رسومية تعتمد على النصوص أو النماذج الثنائية أو الثلاثية الأبعاد كذلك تُدعى أفاتار (avatar)

تُعرض الأفاتار عن طريق ميزة تصوير الرسوميات على الكمبيوتر أو أي تقنيةٍ أخرى، ويتحكم الأفراد بها من خلال أجهزة الإدخال كلوحة المفاتيح والفأرة إضافة للأدوات المُصمّمة خصيصًا لتنفيذ الأوامر والمحاكاة، حيث تُصمم العوالم الافتراضية هذه الأيام للترفيه، والأمور الاجتماعية والتعليمية والتدريب.

تمكن المستخدمون وعن طريق خاصيتي استمرار الأثر والتفاعلية التي تتمتع بها العوالم الافتراضية من استكشاف فوائد التنشئة الاجتماعية ودراسة الطبيعة البشرية وإمكانيات المستخدمين.

أنواع العالم الافتراضي

يوجد نوعان من العوالم الافتراضية هما:

  • العالم الافتراضي الخاص بالتسلية.
  • العالم الافتراضي الخاص بالتفاعل الاجتماعي.

عالم التسلية

ساهم إطلاق الألعاب ثلاثية الأبعاد والمتعددة اللاعبين فترة التسعينات في ظهور تطورات جديدة في العوالم الافتراضية التفاعلية، وباستخدام الأفاتار يلعب المستخدمون الألعاب في هذا النمط من العالم الافتراضي الذي يتأثر بشكل كبير بالتخيلات الغير واقعية والخيال العلمي إضافة لأنواع الرسوم المتحركة اليابانية الخاصة بالأدب والأفلام.

يمثل العالم الافتراضي الخاص بالتسلية أساس العوالم الافتراضية هذه الأيام.

عالم التفاعل الاجتماعي

يُركز هذا النوع من العوالم الافتراضية على تفاعل المستخدم وثقافته وتدريبه من خلال عوالم محاكاة، ويُقدم تجربة أكثر انفتاحًا مثل استكشاف المناظر الطبيعية، وممارسة الرياضات القائمة على المغامرة، والانخراط مع المجتمعات، والمشاركة بالاجتماعات أو التجارب السياسية، وحضور الجلسات التعليمية إضافة للتدريب في بيئات محاكيه للواقع.

ومع أن العوالم الافتراضية أحدث من الألعاب إلا أنها حققت انتشارًا و شعبيةً في مختلف المنظمات التعليمية والسياسية والتجارية وحتى العسكرية.1

طريقة عمل العوالم الافتراضية

  • يهدف العالم الافتراضي إلى محاكاة إحدى تجارب إنشاء ما يدعى الإحساس بالوجود وذلك  باستخدام عددٍ من الأدوات التي تحاكي حواس البصر أو السمع أو اللمس أو أي حاسة أخرى.
  • يُعتبر عنصر العرض أساس محاكاة أي بيئة افتراضية، وذلك من خلال شاشات عرض مُثبّتة أو أجهزة تلفاز عادية، لكن غالبًا ما يستخدم أدوات عرض مثبتة على الرأس تغطي كلتا العينين، وبالتالي تُحجب عنهما رؤية أي شيء باستثناء ما يعرضه نظام العالم الافتراضي.
  • خلال التفاعل مع اللعبة أو الفيلم يشعر المستخدم أنه بداخل اللعبة حقيقةً؛ نتيجة لإغلاق كافة مجال الرؤية في الغرفة الموجود فيها، فعندما ينظر المستخدم للأعلى سيُشاهد كل ما هو موجود ضمن الواقع الافتراضي كالسماء مثلًا أو الأرض.
  • تُزوَّد معظم أدوات العرض المثبتة على الرأس بسماعاتٍ تُتيح للمستخدم سماع أصوات مشابهة للأصوات الحقيقية فعلى سبيل المثال عندما يأتي الصوت من جهة اليسار في البيئة الافتراضية سيسمعه المستخدم من الجزء الأيسر للسماعات.
  • في بعض الأحيان يُستخدم نوعٌ خاصٌ من القفازات المتصلة بنظام البيئة الافتراضية بحيث يشعر المستخدم عند التقاطه شيئًا ما في اللعبة وكأنه حقيقةً.
  • وفي بعض الألعاب الخاصة يمكن استخدام أداة على شكل حلقة أو قرص تحاكي المشي والجري بحيث إذا تحرك المستخدم بشكل أسرع ظهر كذلك ضمن العالم الافتراضي وإن توقف عن الحركة توقف الأفاتار (الصورة التعبيرية) الخاص به ضمنها.2

المراجع

  • 1 ، Virtual World، من موقع: www.techopedia.com، اطّلع عليه بتاريخ 2-5-2019
  • 2 ، What Is Virtual Reality?، من موقع: www.lifewire.com، اطّلع عليه بتاريخ 2-5-2019