ما هو العصب الخامس ولماذا يلتهب وما علاجه

إن التهاب العصب الخامس أو ما يعرف بالعصب مثلّث التوأم وهو أحد الأعصاب القحفية الإثني عشر هو الألم الذي يحدث عند أذية أو إصابة العصب الخامس فماهو هذا العصب وما هو العلاج؟

3 إجابات
طبيبة
Tartous university (Syria)

العصب الخامس أو العصب مثلث التوائم عصبٌ مهم جدًا، فهو يتفرّع في الوجه إلى ثلاث فروع تعصّب الوجه حسيًّا وعضلات المضغ حركيًّا وهي؛ العصب العيني، الفكي العلوي والفكي السفلي.

من الأمراض الشّائعة التي تصيب هذا العصب هو ما يعرف بألم العصب مثلث التوائم؛ يعتبر هذا الألم شائعًا عند كبار السّن (أكبر من 50 سنة) وخاصّة عند النّساء، وأهمّ ما يميّزه هو النّمط التدريجي لحدوثه حيث تكون النوب خفيفة ومتباعدة زمنيًّا في البداية، ثم تزداد شدّتها وتواترها بشكل مضطرد مع مرور الوقت لتصبح شديدة وغير محمولة في نهاية المطاف.

أهمّ العلاجات المتبّعة في سبيل علاج ألم العصب مثلّث التوائم هي:

  1. تجنب كل مايثير الألم قدر الإمكان وهو الإجراء الأوّل والأهم، ذلك من خلال:
    • إذا كانت الرياح الباردة هي التي تثير الألم، ينصح بارتداء وشاح حول الوجه أثناء التواجد في الخارج خلال الطقس البارد، أو تجنّب الجلوس أمام النافذة أو مقابل مكيّف الهواء في المنزل.

    • تجنب الأطعمة والمشروبات الباردة جدًا أو الحارة جدًا لأنّها من الممكن أن تحرض نوبة ألم. من المفيد عادةً في هذه الحالات استخدام المصّاصة (القشة) لتناول هذه المشروبات تجنّبًا لملامستها المباشرة للوجه.

    • الأطعمة صعبة المضغ يمكن أن تحرّض الألم، وعليه يكون من المفيد التركيز على الأطعمة الطرية والمطحونة.

    • بعض الأطعمة تثير نوبات ألميّة عند بعض النّاس وبالتالي من الأفضل تجنّبها، أشيعها؛  الكافيين، الموز والحمضيّات.

    • تجنّب وضع مساحيق التجميل أو تخفيف تواتر حلاقة الذّقن؛ إذ يمكن أن تكون هذه الإجراءات من مثيرات الألم.

  • العلاج الدوائي: مسكّنات الألم التقليديّة كالباراسيتامول غير فعّالة في علاج ألم العصب مثلث التوائم. توصف مضادات الاختلاج (مثل الكاربامازيبين) للعلاج نظرًا لتأثيرها المخفّ للألم العصبي المنشأ؛ ينصح بتناول هذه الأدوية وفق الجرعة التي يقرّرها الطبيب بشكل منتظم وليس فقط خلال نوبات الألم. كذلك، يجب عدم إيقاف الدواء فجأة عند توقّف حدوث نوبات الألم، وإنّما إنقاص الجرعات تدريجيًا تجنّبًا للآثار الجانبيّة السيئة المترتّبة على الإيقاف السّريع.
  •  الجراحة: وهي الحل النّهائي بعد فشل العلاج الدوائي، وأهم الإجراءات الجراحيّة المتبعة:
  • تخريب العصب عبر الجلد عن طريق حقن الجلسرين، الترددات الراديوية، أو الضغط باستخدام بالون على عقدة غاسر.

  • الجراحة الشعاعية التجسيمية: هوعلاج جديد إلى حد ما يستخدم إشعاعًا مركّزًا من أجل إتلاف العصب.

  • جراحة الجمجمة لتخفيف الضّغط على العصب، خاصّة عندما يكون سبب الألم ورمًا ضاغطًا عليه.

أكمل القراءة

176 مشاهدة

0
مهندس مدني
هندسة التشييد وإدارة المشروعات

هو عصب دماغي حسيّ حركيّ من الأعصاب الدماغيّة القحفيّة الإثنا عشر وهو أكبرها، ويُسمّى أيضاً بالعصب مثلث التوائم (Trigeminal nerve)، وبعد منشأه من الدماغ يتّجه نحو الوحشي ليشكّل عقدة العصب مثلث التوائم، والتي تكون قريبة من الغدة النكافية في الوجه، ليعطي فروعه الثلاث الرئيسية والتي هي:

  • العصب العيني.
  • العصب الفكيّ العلويّ.
  • العصب الفكيّ السفليّ.

وبهذا يكون العصب الخامس المسؤول عن الإحساس باللمس والحرارة والألم في هذه المناطق بأغلبها، بالإضافة إلى نقله الأوامر الحركيّة من الدماغ إلى العضلات في الوجنتين وحول الفك السفليّ، وهنا تكمن وظيفته في:

  • المضغ.
  • الضحك.
  • إعطاء تعابير في الوجه.

وتوجد عدة تطبيقات عمليّة طبيّة تعتمد على معرفة العصب الدماغي الخامس، وأهمها تخدير فرعيه الفكين أو أحيانًا تخدير كامل العصب عند إجراء بعض المداخلات السنيّة عند طبيب الأسنان، كما قد يسبّب هذا العصب تحديدًا مرضًا يُعرف بالتهاب عصب مثلث التوائم أو التهاب العصب الخامس (Trigeminal Neuralgia) والذي يظهر بنوب ألميّة شديدة ومتكرّرة في جهةٍ واحدةٍ من الرأس والوجه عادةً، تتحرض أحياناً بالضحك أو مضغ الطعام أو الضغط على منطقة العقدة الرئيسيّة للعصب، وأحياناً تنشأ النوبة الألميّة بشكل عفوي، وغالباً ما يصاب المسنون بهذا المرض، والذي تُرجى أسبابه إلى عدة احتمالات أشيعها التصلب اللويحيّ، أو الإصابة الفيروسيّة بالحلأ أو الأورام الدمويّة في تلك المنطقة والتي تضغط على جذر العصب، أو الأمراض السنيّة واللثويّة، أو أمراض الغدة النكافيّة التي قد تنتقل إليه، وبهذا يكون تدبير المرض حسب المسبّب.

أكمل القراءة

176 مشاهدة

0
كاتب مقالات
جامعة دمشق (سوريا)

العصب مثلث التوأم، هو العصب القحفي الخامس والمسؤول عن تعصيب الوجه حسيًا، والعضلات الماضغة وبعض العضلات الأُخرى حركيًا، وسُميَّ بمثلث التوأم نسبًة لفروعه الثلاث المنقسمة عنه، وهي:

  1. العيني.
  2. الفكي العلوي.
  3. الفكي السفلي.

تكون هذه الفروع مسؤولة عن تلقي الإحساس من الوجه والجبهة وفروة الرأس والمنطقة الصدغية بالإضافة لمخاطية الأنف والملتحمة. يعد فرع الفكي السفلي مسؤولًا عن إحساس الذوق في الثلثين الأماميين من اللسان، بينما تختص الألياف الحركية بالعضلات الماضغة، وأهمها الصدغيتان والعضلات الجناحية.

ألم العصب مثلث التوائم من أشد الآلام الموصوفة عند الإنسان، حيث يسبّب آلام فجائية متكررة تشبه الصدمات الكهربائية، والتي تدعى بالألم الرامح (الطاعن – البارق – اللامع)، وذلك في مناطق توزع العصب مثلثي التوائم. يكون الألم في أحد الجانبين وعادةً في توزع العصب الفكي العلوي أو السفلي. وتكون لمعة الألم هذه شديدة وفجائية بما فيه الكفاية لجعل المريض يقفز.

ومن الأسباب:

  • بدئي: مجهول السبب، وحديثاً تم اعتبار ألم العصب مثلث التوائم الناتج عن وجود شريان ضاغط هو الألم البدئي.
  • ثانوي: ومن الأسباب الثانوية:
  1. فيروس الهربس النطاقي: أثناء الإصابة به أو بعدها.
  2. التصلب اللويحي MS: يشكل أهم الأسباب الثانوية عند الشباب.
  3. حدث رضي: (رض ميكانيكي أو كيميائي أو حراري أو بسبب الأشعة…الخ).
  4. ورم ضاغط على العصب الخامس.

أما بالنسبة للعلاج فيتوقف أو يتناقص ألم العصب مثلث التوائم بشكلٍ عفوي (يُقصد بذلك الألم البدئي)، ويُسيطَر عليه بمضادات الاختلاج مثل الكاربامازيبين (الأفضل) أو الغابابنتين أو اللاموتغرين، يمكن استخدام باكلوفين (دواء مرخ للعضلات) أو أميتريبتيلين (مضاد للاكتئاب ثلاثي الحلقات) بدلاً من ذلك.

وفي حال إخفاق العلاج الدوائي يمكن السيطرة على الألم من خلال التخريب الانتقائي للعصب عن طريق:

  • إحداث أذية بواسطة الأشعة: لكن هذا الإجراء له مخاطر حدوث الخدر الوجهي المزعج والنكس اللاحق للألم.
  • إزالة الضغط عن مثلث التوائم جراحياً (مع كل المخاطر المحدثة بالجراحة العصبية والمشتملة على أذيات جذع الدماغ).

أكمل القراءة

176 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما هو العصب الخامس ولماذا يلتهب وما علاجه"؟