ما هو العلاج الإشعاعي للسرطان

يخضع أكثر من نصف مصابي السرطان للعلاج الإشعاعي في مرحلةٍ ما من مراحل العلاج. فهل تعلم ما هو العلاج الإشعاعي للسرطان؟

3 إجابات
كاتبة ومترجمة
الأدب الإنكليزي, جامعة تشرين (سوريا، اللاذقية)

يُعتبر العلاج الإشعاعي الذي يخضع له مرضى السرطان من أبرز الإجراءات العلاجية التي يقوم بها تقريبًا نصف مرضى السرطان؛ فكلنا نعلم أنّ الخلايا السرطانية تنمو وتنقسم أسرع بكثير من انقسام ونمو الخلايا الطبيعية؛ وهنا يأتي دور العلاج الإشعاعي فهو العملية التي تقوم بتدمير هذه الخلايا السرطانية عن طريق استعمال أمواج وأشعة ذات طاقة عالية، مثل أشعة غاما والأشعة السينية والبروتونات وغيرها. فيتغلغل العلاج الإشعاعي للسرطان إلى داخل الخلايا في ال DNA محدثًا انقساماتٍ صغيرةٍ فيها الأمر الذي يؤدي بدوره إلى منع الخلايا السرطانية من النمو والانقسام وفي النهاية إلى موتها.

ومن الإجراءات المعروفة التي يتم اتخاذها خلال العلاج الإشعاعي أنّ جلسات العلاج تأخذ عادةً 5 أيام في الأسبوع لمدة 10 أسابيع، وتكون مدة الجلسة الواحدة ما بين 10 إلى 30 دقيقة ويُمكن أخذ فترات راحة فيما بين الأسابيع للسماح للخلايا السليمة بالتجدد. ويُستعمل في جلسات العلاج جهاز خاص يقوم ببث الأشعة، ويُمكن لهذا الجهاز أن يتحرك لاختيار زاوية العلاج الصحيحة.

ولكون هذا العلاج يعتمد على أشعة طاقة عالية، فبالتأكيد هناك أضرارًا جانبية سوف يعاني منها المريض؛ والتي من أبرزها: خسارة الشعر، تقرحات فموية ولثوية، قصر النفس، الغثيان والإقياء مصحوب بإسهال، تهيج المثانة وعدم القدرة على التحكم بحبس البول، كما قد يسبب مشاكل جنسية عند الرجال وتغيرات في الدورة الشهرية عند النساء.

أكمل القراءة

1
كاتب
هنسة الحاسبات والتحكم الآلي, جامعة تشرين

العلاج الإشعاعي للسرطان هو علاج مُستخدم بشكل أساسي في العالم بعد التطور التقني الطبي الذي وصل إليه البشر، حيث يُستخدم الإشعاع لقتل الخلايا السرطانيّة وتقليص الأورام، ويعمل العلاج الإشعاعي على تبطيء نمو الخلايا السرطانية من خلال إتلافه للحمض النووي، مما يجعل الخلايا السرطانيّة تتوقف عن الإنقسام وتموت.

وعندما تموت هذه الخلايا يقوم جسم المريض بتفكيكها وإزالتها من تلقاء نفسه، ولكن العلاج الإشعاعي لا يقتل الخلايا السرطانيّة بشكل سريع أو فوري، بل يستغرق أياماً طويلة وأسابيع من جلسات العلاج حتى يتلف الحمض النووي بشكلٍ كافٍ لتموت الخلايا السرطانيّة، وتستمر هذه الخلايا في التلف والموت لأسابيع وأشهر أحياناً بعد انتهاء العلاج الإشعاعي.

ويوجد نوعان رئيسيان من العلاج الإشعاعي للسرطان هما العلاج الإشعاعي الخارجي والعلاج الإشعاعي الداخلي، حيث تؤثر العديد من العوامل في تحديد نوع العلاج سوف يتم استخدامه، مثل:

  • نوع السرطان.
  • حجم الورم.
  • موقع الورم.
  • بعد المسافة بين الورم والأنسجة الطبيعية في الجسم والحساسة للإشعاع.
  • صحة المريض العامة وتاريخه الطبي
  • معرفة ما إذا كان المريض قد نعرض لأنواع أخرى من علاج السرطان مسبقاً.
  • عمر المريض.

ويتم تطبيق الإشعاع الخارجي بواسطة جهاز إشعاع كبير الحجم يتحرك من حول المريض ويقوم بإرسال إشعاعات إلى الجزء المحدد مسبقاً ومن عدة اتجاهات، أي الإشعاع الخارجي هو علاج محلي ويعالج جزءًا معيّنًا من الجسم، فمثلاً عند وجود سرطان في الرئة سيكون الإشعاع على الصدر فقط وليس على الجسم بأكمله، أما بالنسبة للعلاج الداخلي فيتم وضع مصدر الإشعاع داخل الجسم ويمكن أن يكون هذا المصدر إشعاعاً صلباً أو سائلاً، حيث يتم وضع البذور أو الكبسولات التي تحتوي على مصدر إشعاعي داخل الورم أو بالقرب منه.

أكمل القراءة

0
كاتبة
المحاسبة, كلية الاقتصاد جامعة تشرين

العلاج الإشعاعي هو علاجٌ يُستخدم من أجل منع الخلايا السرطانية من الانقسام ويعمل على قتلها ومنع انتشارها في الجسم. ويستخدم الأطباء في العلاج الإشعاعي جزيئات وأمواج عالية الطاقة مثل حزم الإلكترونات وأشعة غاما وغيرها التي تقوم بتدمير الخلايا السرطانية.

وهناك طريقتان لعلاج السرطان بالإشعاع أولهما طريقة العلاج بالحزمة الخارجية والذي يتم فيها تركيز الإشعاع على المنطقة المُصابة عبر جهاز خارجي، وهو من أكثر الطرق استخدامًا ونجاحًا لكون الأشعة المُستخدمة -مثل الأشعة السينية- تستطيع الوصول إلى الورم مهما كان عمقه. أمّا الطريقة الثانية فهي العلاج الإشعاعي الداخلي أو الموضعي فيتم وضع مادة مشعة داخل النسيج السرطاني أو بالقرب منه وذلك عن طريق عملية إما تكون دائمة أو مؤقتة.

ويستخدم في العلاج الإشعاعي جهاز خاص يبعث الأشعة وقابل للمرونة والتحريك على طاولة العلاج، ولا يشعر المريض بأي ألم خلال الجلسات كما أنّه يستطيع التواصل مع الأطباء من خلال نظام تواصل خاص داخلي موجود في الغرفة.

ولكن لا يخلو الأمر من بعض الأعراض الجانبية التي قد يُعاني منها المريض فمن الآثار التي تظهر على العنق والرأس صعوبة في البلع وغثيان وفقدان الشعر، كما قد تظهر بعض الآثار على الصدر مثل قصر في النفس وسعال وتقرحات في الثدي والحلمة، والتأثيرات على الحوض قد تظهر في سلس البول مع تهيج في المثانة والنزف الشرجي.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو العلاج الإشعاعي للسرطان"؟