شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

تعددت التقنيات والمفاهيم الذكية الحديثة والتي أصبحت ثورة علمية مرغوبة ومفيدة، ولا تزال في تقدم مستمر لخلق منتجات أكثر ذكاء وقدرة على التواصل والتفاهم مع العالم الخارجي واتخاذ القرارات، وكثيرًا ما نسمع مصطلحات ونألف سماعها إلا أننا لا نعلم بالضبط ما هي أو قد نحتاج لتعريف دقيق يوضح الفروقات، هل تعلم الآلة هو نفسه الذكاء الاصطناعي أم هما مجالان منفصلان؟ دعونا نعرف بشكل تفصيلي ما هو الفرق بين الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة .

ماذا يعني تعلم الآلة

الفرق بين الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة

تتعلم الآلة وتصبح قادرة على اتخاذ القرارت عن طريق عملية تعلّم مسبقة، حيث يتم تعليم الآلة باستخدم خوارزميات تدريب تعتمد على مجموعة كبيرة من المعلومات التي تساعد الآلة على الفهم، على سبيل المثال إذا أردنا أن تكون الآلة قادرة على تمييز القطط عن الكلاب فإننا نقدم لها مجموعة معلومات تحوي صور قطط ونخبرها مسبقًا أنها قطط وصور كلاب ونخبرها أنها كلاب إلى أن تتعلم بشكل جيد وفق خوارزميات التعليم المختلفة وتصبح قادرة على تمييز القطط عن الكلاب بشكل جيد.1

ماهي خوارزميات تعلم الآلة

خوارزميات تعلم الآلة

تكون خوارزميات تعليم الآلة مبنية وفق ما يسمى الشبكات العصبونية، حيث تعمل هذه الشبكات بشكل مشابه للشبكات العصبية الطبيعية في جسم الانسان والتي تتعلم بالتكرار، حيث يمكن أن نقدم لطفل صغير نفس الصور السابقة للقطط والكلاب وسيصبح قادرًا على التمييز بينهم.

وعندما يقوم المبرمج ببناء شبكة عصبونية لا بد له أن يهتم بالصفات التي سيستخدمها بالإضافة إلى ثقل وأهمية هذه الصفات في معادلات حساب القرار (قرار أن تكون الصورة قطة أم كلب بعد أن ينتهي التدريب) إذ أن هذه الصفات والأوزان هي ما يعطي الخوارزمية قوتها ودقتها ويجعل قراراتها صحيحة بنسبة أعلى.2

ما هو الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

إذا قسمنا مصطلح الذكاء الاصطناعي إلى كلمتي “الذكاء” و “الاصطناعي” فسنجد أن “الاصطناعي” تعني أنه شيء من صنع الانسان ولم يكن موجودًا بشكل طبيعي، و”الذكاء” تعني القدرة على الفهم والتفكير، وبتعريف شامل فإن الذكاء الاصطناعي هو الدراسة التي تبحث في تدريب الحواسيب لتستطيع القيام ببعض المهام التي تحتاج قدرة على التفكير والفهم والتحليل.3

أقسام الذكاء الاصطناعي

أقسام الذكاء الاصطناعي
  • الأتمتة الذكية: أي جعل الآلة تعمل بشكل ذاتي تلقائي، على سبيل المثال أتمتة مهام متكررة وكبيرة لتقوم بها الآلة بدلاً من البشر، والجديد فيها أنها تتكيف مع تغير الظروف والحالات لتعطي العمل المطلوب وفق المدخلات التي تحصل عليها.
  • تعلم الآلة: وهو علم إضافة الذكاء للآلة بحيث يمكنها العمل واتخاذ القرارات وفقًا لعمليات تعليم مسبقة، وذلك بما يعرف بالتحليلات التنبؤية، وهناك عدة أنواع من خوارزميات تعلم الآلة فقد يكون التعلم بإشراف أي تصنيف المجموعات وفقًا لتصنيفات مسبقة محددة أو بدون إشراف أي تصنيف المجموعات وفقًا لأوجه التشابه والاختلاف، وقد تستخدم عمليات التعزيز التي لا تصنف البيانات بل تقدم تغذية راجعة لنظام الذكاء الاصطناعي بعد إجراء عدة عمليات عليها.
  • رؤية الآلة: وهو علم السماح للحاسب بمشاهدة المحيط والتعرف عليه، وهنا يلتقط المعلومات المرئية باستخدام كاميرا مثلاً ويحللها ويتخذ القرارات بناء عليها ويكون ذلك بشكل آلي، ومن أهم استخداماته رؤية الصور الطبية.
  • معالجة اللغات الطبيعية: وهو مجال مهتم باللغة التي يستخدمها البشر وقراءتها وفهم محتواها باستخدام برامج حاسوبية، وأحد أشهر تطبيقات هذا المجال الكشف عن رسائل البريد الالكتروني الوهمية، أو فهم الأوامر الموجهة من الانسان للآلة سواء بشكل مكتوب أو محكي أي عمليات تحليل الكلام والمشاعر ضمنه وترجمة النصوص بشكل صحيح.
  • الروبوتات: وهو مجال يركز على تصميم وصناعة الروبوتات، والتي تستخدم لتنفيذ مهام صعبة على البشر أو يتطلب تنفيذها تكرار دائم، حيث يمكن استخدام هذا المجال في المصانع وخطوط الانتاج لتجميع قطع السيارات مثلاً.
  • السيارات ذاتية القيادة: تستخدم مزيجًا من تعلم الآلة ورؤية الحاسوب والتعرف على الصور لبناء مهارات القيادة وإضافتها للسيارة لتتمكن من السير بشكل آلي وتجنب العوائق وزيادة وتخفيف السرعة كما لو كان سائق يقودها.4

المراجع