القصور الكلوي المزمن هو مرضٌ يصيب الكليتين فيقلل من قدرتها على القيام بوظائفها في تنقية الدم من الفضلات والسموم والسوائل الزائدة مما يقلل من قدرتها في الحفاظ على صحة الجسم، عند الإصابة بالمرض يزداد مستوى النفايات في الجسم مما يسبب ظهور أعراض المرض التي قد تتطور مع التقدم في المرض لتسبب مشاكل أخرى مثل أمراض القلب والأوعية الدموية.1

أسباب الإصابة بالقصور الكلوي المزمن

يعد مرض السكري وارتفاع ضغط الدم الأسباب الأكثر شيوعًا للإصابة بـ القصور الكلوي المزمن :

  • مرض السكري: قد يسبب الجلوكوز المتراكم في الدم في إتلاف مرشحات الكلية، مع الوقت قد يزداد الوضع سوءًا وتتضرر الكلية بشكلٍ كاملٍ بحيث لا يمكنها القيام بوظائفها في تصفية النفايات والسوائل الزائدة في الدم.
  • ارتفاع ضغط الدم: يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى إتلاف الأوعية الدموية في الكلى بحيث لا يمكنها القيام بوظائفها.2

يوجد بعض الأسباب الأخرى للإصابة منها:

  • الوراثة: قد يسبب وجود تاريخٍ عائلي للقصور الكلوي في العائلة إلى إصابة الأجيال التالية.
  • التقدم بالسن: الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا هم أكثر عرضةٍ للإصابة بـ القصور الكلوي المزمن .
  • الإصابة بتصلب الشرايين.
  • انسداد المثانة.
  • الإصابة بالتهاب كبيبات الكلية المزمن.
  • التعرض لبعض السموم مثل الرصاص.
  • الإصابة بمرض فقر الدم المنجلي.
  • بعض الأدوية.

أعراض القصور الكلوي المزمن

لا تظهر أعراض الإصابة بـ القصور الكلوي المزمن حتى تتضرر الكلية بشدةٍ لأن المرض يتقدم ببطءٍ، الأعراض الأكثر شيوعًا:

  • الإصابة بتشنجاتٍ في العضلات.
  • استفراغٌ وغثيان.
  • عدم الشعور بالجوع.
  • ظهور تورم في القدمين والكاحلين.
  • الشعور بالحاجة إلى التبول باستمرارٍ.
  • مشاكلٌ في التنفس.
  • مشاكلٌ في النوم.
  • آلام البطن.
  • ألمٌ في الظهر.
  • الإصابة بالحمى.
  • نزيف من الأنف.
  • طفح وحكة جلدية.3

علاج القصور الكلوي المزمن

لا يوجد علاج كامل حالي لـ القصور الكلوي المزمن لكن يمكن لبعض العلاجات أن تساعد في تقليل الأعراض وإبطاء تقدم المرض.

  • العلاج بالأدوية
القصور الكلوي المزمن

المرضى الذين يعانون من القصور الكلوي المزمن يحتاجون إلى تناول عددٍ كبيرٍ من الأدوية اعتمادًا على الأعراض الظاهرة على المريض، تشمل العلاجات:

علاج فقر الدم

الهيموغلوبين هو المادة الموجودة في خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين الحيوي في جميع أنحاء الجسم، إذا كانت مستويات الهيموغلوبين منخفضةً فإن المريض يعاني من فقر الدم لذلك سيحتاج بعض المرضى الذين يعانون من فقر الدم إلى عمليات نقل دم وتناول مكملات الحديد على شكل أقراص كبريتات حديدية يومية أو على شكل حقن.

علاج توازن الفوسفات

قد لا يتمكن الأشخاص المصابون بالمرض التخلص من الفوسفات من الجسم بشكلٍ صحيحٍ، لذلك ينصح المرضى بتقليل استهلاكهم من الفوسفات الغذائي من خلال تقليل استهلاك منتجات الألبان واللحوم الحمراء والبيض والأسماك.

علاج ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم هو مشكلةٌ شائعةٌ للمرضى الذين يعانون من القصور الكلوي المزمن، لذلك من المهم خفض ضغط الدم لحماية الكلى وبالتالي إبطاء تقدم المرض.

علاج حكة الجلد

يمكن لمضادات الهستامين مثل الكلورفينامين أن تساعد في تخفيف أعراض الحكة الجلدية.

  • العلاج باتباع نظام غذائي صحي

اتباع نظامٍ غذائيٍّ مناسب يعد أمرًا حيويًّا لعلاج القصور الكلوي المزمن من خلال اتباع بعض النصائح:

  1. تقييد كمية البروتين في النظام الغذائي قد يساعد في إبطاء تقدم المرض.
  2. يجب تنظيم تناول الملح بعناية للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم.
  3. تقييد استهلاك البوتاسيوم والفوسفور يمكن أن يخفف من الأعراض.
  4. الحصول على الكمية الكافية من فيتامين D عن طريق الشمس أو الطعام أو بعض الأدوية مثل الفاكالسيدول أو الكالسيتريول.
  5. تجنب تراكم السوائل في الجسم.
  • العلاج بغسيل الكلى

يتم إزالة الفضلات والسوائل الزائدة من الدم عندما لا تستطيع الكليتان القيام بالمهمة بشكلٍ صحيحٍ من خلال غسيل الكلى، يوجد نوعان رئيسيان لغسيل الكلى هما:

  • غسيل الكلى الدموي: يتم ضخ الدم من جسم المريض إلى جهاز الغسيل (كلية صناعية) الذي يقوم بإزالة السموم من الدم وينقيه، يخضع المريض لغسيل الكلى حوالي ثلاث مرات في الأسبوع تستمر كل جلسةٍ لمدة 3 ساعاتٍ على الأقل.
  • غسيل الكلى البريتوني: يتم فيه تصفية الدم عن طريق غشاءٍ موجود في بطن المريض لإزالة النفايات والسوائل الزائدة من الدم.
  • العلاج بزراعة الكلى

يتم استبدال الكلية المتضررة بكليةٍ أخرى سليمة من متبرعٍ ما (أحد أفراد الأسرة أو صديق أو حتى شخص متوفي)، يجب أن يكون لدى المتبرع بالكلية والمتلقي نفس نوع الدم والبروتينات والأجسام المضادة على سطح الخلية لتقليل خطر رفض الجسم الكلية الجديدة.4

المراجع