ما هو القصور الكلوي المزمن وما هي أعراضه

تعتبر الكليتان طبيعيتان طالما تقومان بوظيفة تنقية الدم، وفي حالة ضعف الكليتين وعدم قدرتهما على أداء وظيفتهما يعاني المريض من مرض القصور الكلوي المزمن، ماهو هذا المرض؟ وما أعراضه؟ وعلاجه؟

3 إجابات
مهندسة مدنية
الهندسة المدنية, Tishreen university

القصور الكلوي، هو تضرر في أنسجة الكلية، وينتج عن عدة أسباب ويكون عادةً قابلًا للشفاء.والقصور الكلوي الحاد، وهو تخريب وضرر مفاجئ يصيب أنسجة الكلى، وممكن أن يُشفى، أو يتحول إلى قصور مزمن في الكلى.

أما القصور الكلوي المزمن، فهو تخريبٌ تدريجيٌ في الأنسجة، ينتقل من ضعف الأداء إلى انعدامه، وهنا تكون نقطة اللاعودة، فتتوقف بعده الكلى عن العمل بشكلٍ كليٍ.

هناك العديد من المشاكل الصحية التي يمكن أن تسبب القصور الكلوي المزمن، السببان الأكثر شيوعًا هما، التهاب الحويضة والكلية والتهاب الكبيبات، والأسباب الأخرى الشائعة هي حدوث تلف في الأنسجة الكلوية نتيجة ارتفاع ضغط الدم، أو نتيجة حدوث انسداد في المسالك البولية السفلية.

هناك العديد من الأسباب الأخرى للقصور الكلوي المزمن، وتشمل التشوهات الخلقية والاضطرابات الوراثية، وأمراض النسيج الضام، و مرض السل، كما أنه يعتبر أحد نتائج مرض السكري، بالإضافة إلى عدد من الاضطرابات في الأنابيب الكلوية كالحصيات.

يتظاهر القصور الكلوي بعدة أعراضٍ بسيطةٍ عندما يكون في بداية مراحله، وتتفاقم الأعراض وتتطور مع تطور الحالة حتى وصولها للمرض المزمن، وتظهر هذه الأعراض في البداية كالشعور بالعطش وكثرة التبول وخاصةً الليلي، ثم يتطور إلى تشنجاتٍ عضليةٍ تتفاقم مع الحالة بالدخول في غيبوبات قصيرة (يُعزى سببها إلى ارتفاع سمية الدم بسبب ضعف عملية التصفية التي تقوم بها عادة الكلى)، بالإضافة إلى شحوب اللون؛ الناتج عن فقر الدم واحتباس الصباغ البولي، ومع تطور الحالة تزداد التشنجات العضلية نتيجة ارتفاع ضغط الدم، وعدم وضوح الرؤية لنفس السبب.

في الحالات المتقدمة جدًا يسبب ارتفاع ضغط الدم أذيةً دماغيةً وتخريب في الشبكية، وقصور في القلب.

يكشف الطبيب المرض عند ملاحظة الأعراض بتحاليل البول ويظهر فيها زيادة في البروتين، أو تحاليل دم  التي تُظهر زيادة في نسبة الكرياتينين.
أما العلاج فيتم بعلاج المسببات والأعراض فقط؛ كالمحافظة على ضغط الدم ونسبة السكري وعلاج فقر الدم، فهذا المرض غير قابل للعلاج حتى الآن، لكن يمكن تخفيف السموم في الدم عن طريق غسل الكلى، أو القيام بعملية زراعة كلية.

أكمل القراءة

0
طالب
الطب البشري, جامعة تشرين (سوريا)

القصور الكلوي المزمن (Chronic kidney Disease) هو فقدان الكلية لوظيفتها بشكل تدريجي على فترة تمتد من أشهر إلى سنين، وغالبًا ما يرتبط هذا المرض مع التقدم بالعمر، ويمكن لأي شخص الإصابة به، لكنه شائع أكثر عند الأشخاص من أصل آسيوي وعند السود، وفي المراحل الأولى من المرض تظهر الأعراض والعلامات بشكل خفيف، حيث لا تستطيع أن تعرف إصابتك به، ذلك لأن أعراض القصور الكلوي لا تظهر إلا بعد أن تصل نسبة الفقدان بالوظيفة إلى 25%.

بالحالة الطبيعية، تقوم الكلى بتصفية الفضلات والسوائل الزائدة في الدم، لتقوم بطرحها لاحقًا في البول، أما في حالة القصور الكلوي، تتراكم هذه الفضلات، وتزداد مستويات السوائل والشوارد في الدم بشكل خطير، وتبدأ الأعراض بالظهور بهذه المرحلة وهي:

  • الغثيان والإقياء.
  • التعب والوهن.
  • مشاكل في النوم.
  • تورم الكاحلين، أو القدمين، أو اليدين.
  • تغير في كمية البول.
  • ضيق في التنفس في حال تراكم السوائل بالرئتين.
  • تشنجات عضلية، وتغيرات بالحالة العقلية نحو الأسوأ.
  • ألم صدري عند تراكم السوائل في حول القلب.
  • حكة مستمرة.
  • ارتفاع في ضغط الدم، ويكون صعب التحكم به.

لا يوجد علاج محدد لقصور الكلية المزمن، فالعلاج يركز على معالجة الأعراض، والإبطاء من تطور الفقدان الوظيفي للكلية، وعند إهمال العلاج، يمكن أن يتطور القصور الكلوي ليشمل الكلية بشكل كامل، مما يؤدي إلى الفشل الكلوي، و وهو حالة مميتة، إذا لم يتم زرع كلية جديدة أو إجراء التحال بشكل مستمر.

أكمل القراءة

0
موظفة دعم فني
هندسة زراعية

القصور الكلوي المزمن هو تنكّس بطيء وتدريجي يصيب وظائف الكلى، بحيث تقل فعاليتها بتنقية الدم من السوائل الزائدة والسموم والفضلات من الجسم، يتقدم المرض بشكل بطيء لذلك لا يتم تمييز أعراض المرضى في الأعراض الأولى، ومن أعراض الفشل الكلوي المزمن:

  • الغثيان والتقيؤ.
  • التعب والضعف.
  • صعوبات في النوم.
  • تشنج في العضلات.
  • انخفاض كمية البول، والرغبة في التبول بشكل مستمر.
  • وزمات في الكاحلين وتورم في الأرجل.
  • حكة جلدية وجفاف.

أما مسببات المرض فهي عوامل كثيرة، منها:

  • مرض السكري بنمطيه الأول والثاني، بسبب ارتفاع الجلكوز في الدم يسبب إتلاف في مرشحات الكلية.
  • ارتفاع ضغط الدم، حيث يؤدي ارتفاع الضغط لإتلاف الأوعية الدموية في الكلى مما يضعف عملها.
  • حصى الكلى.
  • العامل الوراثي.
  • التقدم بالعمر حيث وجد أن من يتجاوزوا الستين معرضين أكثر للإصابة بالقصور الكلوي.
  • إصابة المثانة أو الكلية بأمراض خبيثة أو التهابات.
  • التعرض لبعض السموم كالرصاص.
  • تناول أدوية بطريقة عشوائية.

يتم تشخيص الإصابة بالقصور الكلوي المزمن من خلال فحص الدم، حيث يظهر ارتفاع معدل الكرياتينين، أو فحص البول وتظهر نسبة مرتفعة من البروتين مع وجود دم، ومن ثم تبدأ مرحلة العلاج ويعتمد العلاج على مسببات المرض، كعلاج ضغط الدم، وضبط السكر في الدم، والامتناع عن الكحوليات، والمحافظة على الوزن ضمن المجال الطبيعي، واتباع نظام غذائي صحي قليل الملح، وعلاج فقر الدم.

حتى الآن لا تتوفر أدوية فعالة لعلاج هذا المرض، إلا أنه يتم تخليص الدم من السموم والفضلات من خلال:

  • غسيل الكلى وله نوعان:
  1. غسيل الكلى الدموي، حيث ينقل دم المريض إلى كلية صناعية، تخلصه من السموم، ويخضع المريض لحوالي ثلاثة جلسات في الأسبوع كل جلسة تحتاج لثلاثة ساعات.
  2. غسيل الكلى البريتوني، يتم من خلال غشاء يوضع في بطن المريض ويتم من خلاله تصفية الدم من الفضلات والسموم.
  • زراعة الكلى: وتتم من خلال إيجاد متبرع بكلية تتطابق مع أنسجة المريض وزمرة دمه، وبعد العملية يتناول مثبطات مناعة مدى الحياة حتى لا يهاجم الجهاز المناعي الكلية كجسم غريب.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو القصور الكلوي المزمن وما هي أعراضه"؟