ما هو القلق الاجتماعي وما هي أسبابه وكيف يتم التخلص منه

ما هو القلق الاجتماعي؟ وما هي ابرز اسبابه واعراضه؟

3 إجابات
كاتب
هنسة الحاسبات والتحكم الآلي, جامعة تشرين

يُعتبر القلق الاجتماعي، أو كما يسمى بالرهاب الاجتماعي، من أكثر الاضطرابات النفسيّة شيوعاً وانتشاراً ومن الممكن أن يكون الشعور بحالة من عدم الارتياح حيال بعض أشكال التواصل الاجتماعي الطبيعية والتي تحدث بشكل روتيني ويومي مؤشراً على بداية الأعراض النفسية البسيطة للقلق الاجتماعي، ومن الأمثلة على بعض أشكال التواصل هذه، هي خوض محادثات القصيرة مع الناس، أو التواصل البصري معهم، أو الذهاب للقاءات العمل والصداقة والمواعيد بشكل عام، أو المناسبات العامة كالأعياد وغيرها من الأمور الأخرى.

أغلب الأشخاص اللذين يعانون من القلق الاجتماعي كانت لديهم تجارب سابقة ومواقف معينة تسببت لهم بهذا الخوف مثل:

  • الحكم والانتقاد السلبي على التصرفات من قبل الآخرين في المواقف الاجتماعيّة.
  • التعرض لإحراج أو إهانة في مكان مزدحم.
  • الإساءة من قبل الأصدقاء عن طريق الخطأ، والتي تكون بسبب المزاح.

وتختلف مستويات القلق الاجتماعي من شخص لشخص، كما تتنوّع الأعراض الجسدية الناتجة عن القلق الاجتماعي، وتشمل:

  • تسارع ضربات القلب.
  • الشعور بالشد العضلي في مختلف عضلات الجسم أو بكامله.
  • الشعور بالدوخة والدوار.
  • صعوبة في التنفس.
  • الإحساس بآلام المعدة والإصابة بالإمساك أو الإسهال.

أكمل القراءة

2
كاتبة
أدب انجليزي, جامعة دمشق (سوريا)

القلق الاجتماعي هو أحد المشاكل النفسية التي تعيق تقدّم الفرد في الحياة، فهو عبارة عن الشعور بالخوف من فكرة التواجد في محيطٍ اجتماعي، وصعوبة القدرة على التحدث أمام مجموعةٍ من الناس، وقد يصل الأمر إلى عدم الرغبة في الذهاب إلى العمل أو المدرسة أو الجامعة، بسبب خوف الفرد من التعرض للتنمر من قبل زملائه.

القلق الاجتماعي مشكلة شائعة جدًا بين الناس، حيث تشير الدراسات إلى أنّ هناك حوالي 7% في العالم يعانون من القلق الاجتماعي في مرحلةٍ ما من حياتهم.

إليك أهم أعراض القلق الاجتماعي من حيث الحالة النفسية والجسدية:

  • الأعراض النفسية: الخوف الكبير من مراقبة الناس لأفعالك وتصرفاتك، الخوف من التحدث مع ناس جدد، والتفكير السلبي، والتفكير الزائد، والشعور بالقلق حيال أحداثٍ مستقبلية مجهولة، والشعور الدائم بأنّ أفعالك وتصرفاتك أمام الآخرين غير مناسبة وغير لائقة.
  • الأعراض الجسدية: تظهر عند الموقف الذي يستدعي القلق والتوتر وهي: تسارع نبضات القلب، والتعرّق، والرجفة، واحمرار الوجه، وضيق في التنفس، والشعور ببعض التشجنات في المعدة.

أمّا بالنسبة لأسباب القلق الاجتماعي فتتلخّص أهمها في:

  • أسباب وراثية: فإذا عانى أحد الوالدين من اضطراب القلق الاجتماعي في فترةٍ من حياته، فهناك احتمال بنسبة 30-40% أن يعاني طفلهم منه أيضًا.
  • أسباب بيئية: قد يكون السبب هو تعرّض الفرد أنثاء مرحلة طفولته إلى بعض الصدمات النفسية؛ مثل الاعتداء الجسدي أو العاطفي، التنمّر والاستهزاء من بعض زملائه، المشاكل والنزاعات العائلية والطلاق، وفاة أحد الوالدين، وغيرها.

أكمل القراءة

1
صحفية
الإعلام, جامعة دمشق (سوريا)

القلق الاجتماعي من أكثر أنواع القلق السائدة بين الناس، حيث يحتل المرتبة الثالثة بين أكبر المشكلات النفسية، ويعاني منه نحو 7% من سكان العالم خلال فترة من حياتهم، وغالبًا ما يمر الجميع بهذا المرض الذي يأتي على شكل حالة من التوتر والخجل والرهبة والخوف من التعرض  لتنمر أو إهانات أو الخشية من أحكام الآخرين السلبية.

وقد يفقد فيه المصاب القدرة على التحكم بنفسه ما يدفعه إلى ترك ممارسة بعض الأنشطة الاعتيادية كالذهاب إلى المدرسة.

ومن أمثلة القلق الاجتماعي: التوتر عند الصعود على منصة، أو الخجل عند إلقاء كلمة أو الغناء أو العزف أمام الآخرين، أو الرهبة عند التقدم لامتحان أو مقابلة عمل أو لقاء أناس جدد.

أما فيما يتعلق بعلاج القلق الاجتماعي، فتتوافر عدة طرق، منها النفسي ومنها الدوائي:

  • العلاج  النفسي: يعتبر العلاج المعرفي السلوكي هو الأفضل لحالات القلق الاجتماعي، ويتم فيه تلقين المريض آليات تفكير وسلوك جديدة لزيادة ثقته بنفسه، وإدراك الأمور بواقعية، والتعامل بفعالية مع المواقف والأحداث التي تثير مخاوفهم وقلقهم.
  • العلاج بالأدوية: من أشهر الأدوية المستخدمة في حالة القلق الاجتماعي:
    • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs): كالـ paroxetine وsertraline
    • حاصرات بيتا Beta-blockers
    • مثبطات امتصاص السيروتونين والنورادرينرين (SNRIs): كدواء venlafaxine
    • البنزوديازيبينات Benzodiazepines: ومنها الـ alprazolam

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو القلق الاجتماعي وما هي أسبابه وكيف يتم التخلص منه"؟