ما هو الكتاب الذي يرافقك هذا الأسبوع؟

الكتاب أفضل جليس للمرء، ولا أجمل من إغناء الفكر كلّ أسبوع بكتاب ما، فما هو رفيقك هذا الأسبوع؟

15 إجابة

الكتاب الذي يرافقني هذا الأسبوع هو “مذكرات محكوم عليه بالإعدام” للكاتب الفرنسي الكبير فيكتور هوجو وهي تدور حول رجل حُكِم عليه بالإعدام وينتظر تنفيذ الحكم، ليس الرجل بل هو فيكتور نفسه، لأنه -كعادته- قد تألق في سرد وتشخيص آلام ذلك الرجل وكأنه هو.
ففي تلك المذكرات يعرض هوجو أفكاره وفلسفته على لسان رجل ينتظر تنفيذ حكم إعدامه، يشعرني بما يشعر فأتألم، أتذكر، أضحك ساخرًا، أنتظر، أخاف، أحزن معه، مشاعر كثيرة مختلفة، استطاع هوجو من خلال طريقته الجذابة أن يدخلها إلى قلبي بيديه ليجعلني رغمًا عني أعيش مع تلك الشخصية، حتى وصلت لدرجة شعرت فيها بأنني هو.

أكمل القراءة

ريحان مرغم

قرأت كتاب مذكرات محكوم عليه بالإعدام.. فعلا كان تصويرا عبقريا لمداخل النفس البشرية.

غادة اللبابيدي

في قبوي ديستويفسكي

هذا الأسبوع – والذي يتخلله عطلة عيد الفطر المبارك- يرافقني كتاب (أو بالاصح رواية سيرة ذاتية) من كولومبيا مترجم عن اللغة الإسبانية، بعنوان: “النسيان” لمؤلفه “إكتور آباد فاسيولينسي”، وهو كاتب من قارة أمريكا الجنوبية ينحدر من أصول عرقية مختلفة.

يحكي فيه قصة شخصية وعائلية من إحدى المناطق النائية الجبلية في الركن الشمالي من أمريكا الجنوبية، هي قصة عن حبّ الأبناء والصداقة والانتقام والصفح.

إطار القصة يشبه مجريات الأحداث والوضع الراهن في بلاد المنطقية العربية، حيث البؤس والعنف وصراعات الجماعات الإرهابية المسلحة…

أكمل القراءة

ما هي الأغراض النبيلة التي من أجلها يتم تشريح جثث الموتى في العصر الحاضر وقديمًا.. وما موقف الإسلام من كل هذا.. هذا ما يجيب عنه رفيقي لهذا الأسبوع..

أكمل القراءة

ترافقني هذا الأسبوع أعداد المجلة السينمائية العربية “كراسات الفيلم القصير”

أكمل القراءة

نادين عبد الحميد

يرافقني في هذا الأسبوع رواية “ما يشبه القتل”

كتاب “سلامي عليك يا زمان” للكاتب الصحفي الراحل صلاح عيسى..الذي يأتي في 293 صفحة، وهو من إصدارات عام 2019 عن دار “الكرمة” للنشر والتوزيع.

تجربة مختلفة وجيدة، يضم مجموعة من المقالات الساخرة، التي اتخذها “عيسى” أسلوبًا لتحليل الواقع وتقييمه، وتسليط الضوء على ما فيه من خلل، والاستفادة من هزائمه وانتصاراته.
على ظهر الغلاف مقولة جاذبة لمحتواه حيث يقول: “شر البلية ما يُضحك، وأوجع الضحكات ما ينتهي بالدموع”، ما زالت أقرأ في صفحاته الـ 10 الأولى، لكن من خلال الاطلاع سريعًا على ما سوف أجده، علمت أن هذا الكتاب يضم المزيد من المعلومات السياسية والثقافية والفنية والفكرية بحسب سعة ثقافة كاتبه، بالإضافة إلى مشاعر وانفعالات كامنة، نستشعرها بين ثنايا كلماته الحكيمة.
أنت ستقرأ عن جانب من السيرة الشخصية للصحفي المصري الكبير أيضًا، وتظل مستمتعًا بين “مشاغبات وهموم صحفي عربي في الثمانينيات”.

أكمل القراءة

أقرأ هذا الأسبوع رواية البريق لستيفن كينج، وهي القراءة الأولى لهذه الرواية الرائعة التي تحولت إلى فيلم بذات الاسم من تأليف ستانلي كوبريك

في الحقيقة يمكن اعتبار شهر مايو هو شهر ستيفن كينج، الذي أعدت خلاله اكتشافه بصورة مختلفة وذلك برواية الشيء العملاقة التي تعرفت خلالها على قدرات كينج غير الظاهرة على الدوام كعملاق في السرد والكتابة، ثم كتابه عن التأليف وها أنا الآن مع رواية البريق، ثالث أعماله الروائية والتي يظهر فيها كما لو إنه كاتب مخضرم

الرواية رائعة للغاية على الرغم من كوني شاهدت الفيلم، وعلى الرغم من أن الكاتب أشار للنهاية بشكل أو بآخر لكن الكنز هنا على رأي الكاتب الذي أكرهه باولو كويلو في الرحلة، في السرد في طريقة نقل الأبطال من نقطة لنقطة بشكل في غاية السلاسة والمنطقية على الرغم من أن ما يفعلوه ينافي المنطق من الأساس

في الحقيقة أنوى قراءة كل ما ترجم إلى العربية لستيفن كينج لأنها ليست فقط تجارب مسلية للغاية، ولكنها مفيدة في تعلم السرد وكتابة الشخصيات وتحريكها

أكمل القراءة

يرافقني هذا الأسبوع رواية “الهوبيت” وهي رواية إنجليزية الأصل، للكاتب والأديب الكبير “جون رونالد تولكين” وهي الرواية الأولى من نوعها في أدب الفانتازيا، والتي أصبحت فيما بعد مدرسة، يمر عليها الأدباء المتخصصون في أدب الفانتازيا، وتدور أحداثها حول هوبيت – الهوبيت هم سلالة من البشر، قصيرو القامة، ولكنهم ليسوا أقزام، أقدامهم كبيرة – يدعى “بيلبو” وهو هوبيت محترم، يخوض “بيلبو” مغامرة غير متوقعة مع الأقزام، للحصول على كنزهم المفقود، وتحدث عدة مغامرات في الطريق، حتى يستطيعوا أخيرًا الحصول على كنزهم المفقود، ويعود “بيلبو” إلى بيته من جديد مع حصته من الكنز، ويمضي بقية حياته في ثراء ورخاء.

الرواية شيقة للغاية، وفيها يأخذنا “تولكين” إلى عالم آخر، خاص به، لم يفصح به من قبل إلا في روايته تلك، ولأهمية هذه الرواية، وما تبعها من أعمال شيقة أعطاها لنا “تولكين” استطاع أن ينال لقب “أبي الفانتازيا” عن جدارة، حتى إن الأدباء الذين جاءوا من بعده، وتخصصوا في هذا اللون من الأدب، أصبحوا ممتنين لأستاذهم “تولكين” لما ألهمهم به من شخصيات وعالم من الخيال، قد لا يصدقه بعضنا، إلا أنه لقى قبولنا، وأصبحنا شغوفين به.

أكمل القراءة

يرافقني هذا الاسبوع كتاب اشتريته خلال معرض القاهرة للكتاب في يناير الماضي بعنوان “خريدة القاهرة” للكاتب حامد محمد حامد وهو كتاب ممتع يحكي في سطوره سيرة الأماكن والأشخاص في القاهرة، والكتاب عن دار نشر مصرية اسمها دار الرواق.

أكمل القراءة

رواية “بلد المحبوب” للكاتب يوسف القعيد.

الرواية غاية في الروعة، وتأثرت شخصيًا ببعض أجزاء منها، حتى أنني أصبحت أحب الإستيقاظ مبكرًا وتناول الإفطار مع عائلتي، بسبب وصف بطل الرواية لهذا المشهد.

أكمل القراءة

هذا الأسبوع أقرأ الجزيرة المغلقة، وهي رواية تحولت إلى فيلم على يد المخرج الكبير مارتن سكورسيزي، ترجمة الرواية سيئة ومتواضعة للغاية من الدار العربية للعلوم ناشرون، ولكن في ذات الوقت الرواية مسلية، وتثبت مدى قدرة سكورسيزي على تحويل الكلمات إلى صور حتى أكثر إبهارًا من الكلمة!

أكمل القراءة

هذا الأسبوع أقرأ رواية “كاري” لستيفن كينج، للأسف لم أجد سوى نسخة من ترجمة هواة، ليست مشكلة في الترجمة لقد قرأت أسوأ من ذلك، ولكن المشكلة الحقيقية في تنسيق الصفحات، لأن الصفحات حاشدة بالسطور الضيقة بشكل متعب للغاية ولا يشابه شكل صفحات الكتب العادية.

لذلك على الرغم من استمتاعي بالرواية أجد صعوبة في المضي قدمًا.

أكمل القراءة

“حصيلة العقلانية والتنوير في الفكر العربي المعاصر “وهو عبارة عن ندوة فكرية نظمها مركز دراسات الوحدة العربية..أتمنى أن أختلي بهذا الكتاب وألا تفرق بيني وبينه كثرة الأحداث وأن أتخذه رفيقا خليلا حتى أفرغ منه وأتهب بعده لرفقة غيره من المصنفات والأسفار والدواوين

أكمل القراءة

الفهم لأوشو.

أكمل القراءة

كتاب نزهة مع نجيب محفوظ في شوارع القاهرة لليونانية بيرسا كوموتسي.

أكمل القراءة

الزيني بركات… لجمال القيطاني.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو الكتاب الذي يرافقك هذا الأسبوع؟"؟