الكريستال الصخري، هو مجموعة متنوعة شفافة من الكوارتز عديم اللون المعدني، ويُعتبر الكريستال الصخري مهمًا جدًا  لوضوحه وقلة عيوبه، لذلك يُستخدم الحجر الكريستالي عادةً للزخرفة، كما أنه يُستخدم كأحجار كريمة، وعلى الرغم من أنها من أقل الأحجار الكريمة تكلفة إلا أن الكريستال الصخري المقطوع يُستخدم كماس مُقلد، وبسبب توافره وسهولة قطعه وجماله صُنف كحجر كريم ثمين.

اسم الكريستال هو كلمة يونانية تعني الجليد، حيث كان يُعتقد أن الكريستال الصخري كان مجمدًا إلى الأبد.

والاستخدام الأكثر شيوعًا للكريستال الصخري هو المنحوتات الزخرفية، وعلى الرغم من توافره إلا أنه من الصعب العثور على بلورات كبيرة وواضحة من الكوارتز، وعادة ما تُستخدم لصنع العديد من المنحوتات الزخرفية بدءًا من البلورات الكريستالية إلى الأهرامات والمسلات والتماثيل والأوعية والصولجانات، كما تُستخدم لصنع الثريات المخرفة.

كما تُعد عنصرًا مهمًا في صناعة الأدوات البصرية، ونظرًا لتمتع الكوارتز بخصائص كهربائية ومقاومته للحرارة، فإنه يُعد ممتازًا لصناعة المنتجات الكهربائية كالهواتف المحمولة وأجهزة الملاحة.

كما استُخدم الكوارتز طوال التاريخ القديم في الفن والنحت، ولا يزال بعض هذه القطع يُباع ويُشترى حتى اليوم، وقد استخدم المصريون بلورات رمل الكوارتز لتطوير صناعة الزجاج منذ عام 1500 قبل الميلاد، واعتبر وقتها الفنانون القدماء الكريستال مادة ثمينة لصعوبة إيجادها.

يتمتع الكريستال الصخري بوضوح عديم اللون للمياه النقية، وعلى عكس زجاج النوافذ العادي فهو ذو لون أخضر شاحب، وعلى الرغم من الكسور الداخلية التي يعتبرها البعض عيوبًا إلا أنها تُكسب الحجر انكسار ضوء ملون يُضفي الجمال على شيء عادي.

أفضل مصادر الكريستال الصخري موجودة في منطقة الينابيع الساخنة الشهيرة في أركنساس، والولايات المُتحدة الأمريكية، وكمبرلاند، وإنجلترا، وسانت جوتهارد، وسويسرا، والبرازيل، ومدغشقر، وقد عُثر على أكبر بلورات الكريستال الصخري في البرازيل وتزن حوالي 44 طن.

غالبًا ما يحتوي الكريستال الصخري على شوائب من معدن آخر، ما يُنتج تنوعًا في حجر الكريستال لاستخدامه في الزينة، ففي حال احتوائه مثلًا على شوائب الروتيل الذهبية، يُسمى حجر الكريستال كوارتز الروتيل، وهو حجر جميل وفريد يُشبه الشعر، وفي حال احتوائه على التورمالين، يُسمى الكريستال بكوارتز التورمالين، ولونه الأسود المحاصر في الكريستال الشفاف، يُضفي عليه مظهرًا جذابًا. وفي حال احتوى الكوارتز على كمية كبيرة من dumortierite، وهو نوع من المعادن يُعطي الكريستال لونًا أحمرًا زهريًا ويُسمى كريستال الكوارتز روز.

وتتشكل هذه الشوائب مثل الكلوريت أو الهيماتيت أو حتى كوارتز حليبي من خلال فجوة في الكريستال ثم ينمو الكريستال ويُغلف الشوائب ليحبسها في الداخل، وغالبًا ما يكون تشكل الكريستال غير مكتمل أو مُغلف بطريقة غير منتظمة، ما يُظهر الكريستال بشكل شبحي، ويُسمى بالكريستال الوهمي.

الكوارتز هو المعدن الأكثر شيوعًا على سطح الأرض، ويتكون الكوارتز والكريستال الصخري من ثاني أكسيد السيليكون، ويوجدان كمكونات ضمن أنواع مُختلفة من الصخور.

عندما تبرد الصخور المنصهرة تحت سطح الأرض تتبلور المعادن الموجودة داخل الصهارة، وفي حال وصول درجة الحرارة إلى 573 درجة مئوية، سيتبلور ثاني أوكسيد السيليكون ليتحول إلى الكوارتز أو الكريستال الصخري، واعتمادًا على تركيز المعادن الأُخرى داخل ثنائي أوكسيد السيليكون، ستتشكل عدة أنواع مُختلفة من الكوارتز.

أكمل القراءة

 الكريستال الصخري

في قديم الزمان كان يعتقد أن الكريستال الصخري هوي جليد أزلي لا يذوب، فالكريستال هي كلمة يونانية تعني التجمد، والكريستال الصخري علميًّا هو نوع من الكوارتز الشفاف يتميز بالخصائص التالية:

  • صخر مهم يستخدم في عدة مجالات وذلك بسبب وضوحه وقلة العيوب فيه.
  • سيطرته على مجال الزخرفة والنحت لمنظره الجميل ولمعانه الجذاب.
  • يعتبر حجر كريم يوضع في الحليّ وغالي الثمن، حيث يستخدم كتقليد عن الألماس للشبه الكبير بينهما.
  • يعتبر الكوارتز من أكثر المعادن شيوعًا في الكرة الأرضية.
  • ناقل فعال للكهرباء ومقاوم لدرجات الحرارة العالية، وبالتالي يستعمل في صناعة الأدوات الكهربائية مثل أجهزة الملاحة والهواتف الذكية.

 يمكننا اعتبار الزخرفة والنحت هو المجال الأكثر شيوعًا بالنسبة للكريستال الصخري على الرغم من صعوبة إيجاده بسبب قلة الأماكن التي يوجد فيها على شكل بلورات كوارتز واضحة وكبيرة، فأي قطعة أثاث دخل الكريستال الصخري في تصنيعها كانت قطعة رائعة الجمال مثل الثريات العريقة المزخرفة، بلورات الكريستال اللامعة، الأهرامات والتماثيل وغيرها الكثير.

تتبلور المعادن المتشكلة في الصهارة تحت سطح الأرض وذلك بعد أن تبرد تلك الصخور المنصهرة، أما ثاني أكسيد السيليكون المتشكل في الكوارتز فسيتبلور عندما تصل درجة الحرارة إلى 573 درجة وعندها سيتشكل الكريستال الصخري أو الكوارتز الذي سيتفرع إلى عدة أنواع حسب تركيز المعادن الموجودة في ثاني أكسيد السليكون.

والجدير بالذكر أن الكريستال الصخري له فوائد علاجية كثيرة فهو يستعمل لعلاج مشاكل الغدة الدرقية وتسكين آلام الظهر والرقبة، بالإضافة إلى فوائده فيما يخص النظر والبصر فمشاهدته والتركيز عليه مطولًا يقوي النظر ،كما يستخدم كعلاج للأمراض العينية، فضلًا عن الطاقة الإيجابية التي يبعثها منظره الجميل والمريح للنفس مما ينشر الطمأنينة والهدوء في المكان الذي يوجد فيه.

يمكن استخدام حجر الكريستال في التزيين بسبب احتوائه على الشوائب المختلفة من المعادن الأخرى، كما يطلق عليه عدة مسميات تِبعًا لنوع الشوائب مثل:

  • كريستال الكوارتز روز: هو صخر كريستالي لونه أحمر مائل إلى الزهري بسبب احتواء الكوارتز على كميات لا بأس بها من الدومورتيريت dumortierite.
  • كوارتز التورمالين: صخر كريستالي لونه أسود لامع يضفي مظهرًا أنيقًا على الحجر وذلك بسبب احتواء الصخر الكريستالي على التورمالين.
  • كوارتز الروتيل: وهو أجمل أنواع الصخور، يعطي صخر الكريستال في هذه الحالة لونًا ذهبيًّا رائعًا يحتوي على شعيرات شبيهة بشعر الإنسان.
  • الكريستال الوهمي: وفيه يكون الكريستال غير مغلف بشكل كامل، حيث تتشكل شوائب مثل الهيماتيت او الكلوريت وأحيانًا شوائب من الكوارتز الحليبي داخل الصخر الكريستالي من خلال فجوة تنمو الشوائب ضمنها وتُحبس فيها.

يتكون الكوارتز المتشكل في الكريستال الصخري من السيليكا، فحوالي 14% من القشرة الأرضية مكونة من الكوارتز وعائلته البلورية، ويأتي مع الكوارتز دائمًا معادن مختلفة ترافقه مثل الكالسيت والفلسبار، كما ينتمي الكوارتز إلى النظام الكريستالي ذو الزوايا الثلاث.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو الكريستال الصخري"؟