ما هو الكوكب الشقيق للأرض؟

2 إجابتان

في شهر يوليو من عام 2015 قامت وكالة ناسة بالإعلان والكشف عن كوكب يدعى بكوكب كيبلر Kepler-452b، وذلك بعد 6 سنوات من المهمة والرحلة التي أطلقتها للفضاء بهدف البحث عن كواكب شبيهة بكوكب الأرض، أي البحث عن كوكب يشابه بطبيعته كوكب الأرض ويدور حول نجم معين أو حول الشمس، ويكون حاوي للعنصر الأهم في الحياة وهو الماء، بالإضافة إلى درجة الحرارة وغيرها من الأمور.

مهمة كبلر كانت أول مهمة في العالم مُخصصة للبحث وأيضاً دراسة الكواكب الخارجية التي تشبه الأرض، حيث تم إطلاقها من قبل وكالة ناسا الفضائية في السادس من مارس عام 2009، وتعتبر من المهمات والرحلات الفضائية البالغة الأهمية والتي كلفت مئات الملايين من الدولارات، وكان هدف هذه المهمة الرئيسي واضح ومعروف، وهو استكشاف ومعرفة الكواكب الجديدة التي تشبه الأرض ومعرفة كل ما يمكن معرفته عنها من خصائص وصفات، وتمثلت أهداف هذه الرحلة وطريقة عملها بـ:

  • تقدير ومعرفة الكواكب الأرضية كبيرة الحجم، التي تقع في المناطق والمدارات القريبة والملازمة من المناطق التي قد تكون صالحة للسكن والعيش.
  • معرفة أحجام الكواكب والأبعاد بين المدارات والكواكب، ورؤية كيف تكون هذه الأبعاد والأشكال عند رؤيتها من مدارات مختلفة.
  • محاولة إحصاء كمية وأعداد الكواكب الموجودة ضمن الأنظمة الفلكية المتعددة النجوم.
  • دراسة الضوء وانعكاساته، بالإضافة إلى دراسة مفهوم كتلة وكثافة الكواكب ومعرفتها بشكل دقيق.
  • دراسة خصائص النجوم

تم تسمية كوكب كبلر بهذا الاسم نسبةً لعالم الفلك يوهانز كبلر الذي قام بتقديم تلسكوب تحليل بيانات مكن العلماء والمهندسيين من رؤية 1030 كوكب خارجي بشكل مؤكد، واستطاع تلسكوب كيبلر من تأكيد وجود 11 كوكب يمتلك حجم أقل بمرتين من حجم الأرض.

يقع كوكب كبلر على بعد 1400 سنة ضوئية من الأرض، ويطلق على هذا الكوكب اسم الكوكب الشقيق للأرض، نظراً لوجود العديد من أوجه التشابه بينه وبين كوكب الأرض، بالإضافة إلى كونه أكثر الكواكب تشابهاً مع الأرض من بين حميع الكواكب المعروفة الأخرى، ومن أكبر هذه التشابهات هو الدورة السنوية أو المدارية لكوكب كبلر التي تبلغ 385 يوم، وهذا الرقم قريب جداً من الفترة المدارية لكوكب الأرض التي تبلغ 365 يوم وربع، ويدور هذا الكوكب حول نجم يدعى G، والجدير بالذكر أن درجة حرارة هذا النجم الذي يدور حوله الكوكب الشقيق للأرض مُشابهة وقريبة جداً من درجة حرارة الشمس التي يدور حولها كوكبنا، ولكن يملك قطر أكبر من قطر الشمس بنسبة 10 بالمئة، ويمتلك كوكب كبلر قطر أكبر من قطر الأرض بنسبة 60 بالمئة، ويُعتبر كوكب كبلر أقدم وأكبر عمراً من الأرض، حيث يبلغ عمره حوالي 6 مليارات سنة، وما يزال الغلاف الجوي من الأمور التي لم يتم التوصل إلى دراسة دقيقة أو معلومات كثيرة حوله.

صرح عالم أبحاث كبلر في معهد SETI لعلوم الفلك جيف كوغلين في المؤتمر الصحفي الذي تم الإعلان فيه عن كوكب كبلر، بأن جميع المعلومات التي تم رصدها حول كوكب كبلر وجميع المؤشرات والمقارنات باستثناء حجم كوكب كبلر، تدل على التشابه الكبير بينه وبين كوكب الأرض، وأشار كوغلين على أن كوكب كبلر كان يملك نفس كمية الضوء ودرجة الحرارة التي تمتلكها الأرض قبل مليار ونصف سنة سابقة.

وعندما تم طرح السؤال حول إمكانية العيش في هذا الكوكب، أجاب فريق البحث والعلماء بأنه من الممكن حدوث هذا الشيء، ولكن الأمر ما زال يتطلب الكثير من الوقت والدراسات، وليس بالأمر السهل حدوثه.

أكمل القراءة

أعلنت ناسا في 24 يونيو 2015 عن اكتشاف كوكب كبلر-452 المشابه لكوكب الأرض. وقد أطلق عليه اسم كبلر نسبة للمركبة الفضائية التي اكتشفته والتي كانت قد سميت بهذا الاسم نسبة لعالم الفلك الألماني يوهانز كبلر أول من وصف حركة الكواكب حول الشمس ووضع لها قوانين تفسيرية.

الكوكب الشقيق للأرض

 وكانت ناسا قد أطلقت هذه المركبة عام 2009 في مهمة لرصد الفضاء في المساحات القريبة من الأرض ولاكتشاف الكواكب التي قد تكون شبيهة بها أو صالحة لاستيعاب الحياة، وهو مشروع طويل الأمد ومتعدد المراحل يدعى “برنامج استكشاف الفضاء”.

وبعد ست سنين من إطلاق هذه المركبة، عثر العلماء ولأول مرة على كوكب بحجم الأرض يدور حول نجم بعيد 500 سنة ضوئية عن الأرض وفي منطقة صالحة للحياة وهو أقرب ما وجد حتى يومنا هذا إلى إيجاد توأم حقيقي للأرض لذا سمي بـ “شقيق الأرض” وهو يشابهها بنسبة 86.2 بالمئة.

يقع النجم الذي يدور فيه شقيق الأرض ضمن مجموعة نجمية تدعى مجموعة الدجاجة وهو أصغر من الشمس ويميل لونه إلى الحمرة، ويفوق نصف قطره نصف قطر الأرض بحوالي 2.6 مرة وكتلته أكبر بـ 8.6 مرة. كما أن بعد الكوكب عن الشمس يجعله مناسبًا لجعل المياه (إن وجدت) سائلة على سطحه، فقد أظهر تحليل البيانات التي أرسلتها التلسكوبات الفضائية هابل وكيبلر وسبيتزر وجود نسبة عالية من بخار الماء في الغلاف الجوي.

وبعد جمع البيانات المتوفرة عن الكوكب وتصميم نموذج له، وصل العلماء إلى النتيجة التي تقول أن احتمال وجود الماء على سطحه هو أمر وارد جدًا. ويجدر بالذكر أن العلماء قد تأكدوا من أن غلافه الجوي مشبع بالهيدروجين ويحتوي نسبة عالية من بخار الماء وأن نسبة الأمونيا والميثان أقل مما توقعوا. يقول جون جينكنز قائد فريق اكتشاف الكوكب الجديد وأحد علماء مهمة كبلر:

“يمكن أن نعتبر أن الكوكب هو ابن العم الأكبر للأرض. وستتيح لنا دراسته فهم تطور كوكب الأرض. ومن المثير للاهتمام أن الكوكب الجديد قضى 6 مليارات عام في المناطق المناسب للحياة حول نجمه، وتعد هذه الفترة أطول من التي قضتها الأرض.. بالتالي فالظروف أكثر من مناسبة لكي تظهر الحياة على سطحه”

يبلغ عدد الكواكب التي تم اكتشافها حتى الآن وتدور في نطاق مناسب للحياة 31 كوكبًا فقط، 12 كوكبًا منها بحجم قريب من كوكب الأرض، ويعد كبلر شقيق الأرض صاحب الظروف الأقرب لظروف الأرض.

لم الاهتمام الكبير بهذا الكوكب؟
إن الجديد في هذا الكوكب هو أن الخصائص التي تجتمع فيه لم تجتمع قبل في كوكب واحد. فالكواكب التي تماثل الأرض حجمًا تدور في نجم غير مشابه للشمس. والكواكب التي تدور حول نجم يشابه الشمس غالبًا ما تكون غير مماثلة للأرض. إلا أن كبلر يماثل الأرض ظروفًا وحجمًا، ونجمه يشابه نجمنا، وعمره أكبر قليلًا من عمر الأرض مما يجعله مؤهلًا بشدة للحياة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو الكوكب الشقيق للأرض؟"؟