شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

مصطلحات ومسميّات كثيرة تتردد على المسامع؛ لكن بينها أكثر بروزًا وانتشارًا بشكلٍ عام؛ فلا داعي للنكران بأن كل ما يقترن بالجمال والعمر يصبح محط اهتمام، لذلك فإن الكولاجين على علاقةٍ وثيقة بذلك باعتباره المسؤول الأول عن منح المظهر العام إطلالة شبابية، لكن ما هو الكولاجين! 

ما هو الكولاجين

الكولاجين عبارة عن لبنة من أهم اللبنات الرئيسية في الجسم، وهي مادة غروية تتواجد بشكلٍ مكثف في الجلد والعظام والأوتار والعظام والأربطة، كما يتم العثور عليه في الأسنان وقرنية العين ومختلف الأوعية الدموية في جسم الإنسان، ويؤدي دورًا هامًا في تحقيق المرونة والتماسك بين الأجزاء التي يتواجد بها والشعر والأظافر.1

يعد الكولاجين من المواد التي يحرص الجسم على إنتاجها باستمرار دون توقف، إلا أن الإنتاج يقل تحت تأثير العديد من العوامل من أبرزها تقدم العمر، كما أن اختلاف وطبيعة نمط الحياة يؤثر سلبًا على ذلك؛ كالتدخين وفرط التعرض لأشعة الشمس واتباع نمط غذائي غير متوازن، ويلاحظ الإنسان تراجع نسبة الكولاجين من خلال ترهل الجلد والتجاعيد والألم في المفاصل وغيرها الكثير، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن الكولّاجين وفوائده ومصادره.2

أهمية الكولّاجين

يلعب الكولاجين دورًا بالغ الأهمية في جسم الإنسان، وتتمثل أهميته بما يلي 3:

  • التقليل من الآلام المفصلية والتخفيف من حدة أعراض التهابها.
  • منح البشرة النضارة والحيوية وجعلها أكثر مرونة وتوهجًا.
  • إظهار البشرة والجلد بشكلٍ حيوي وشبابي، وذلك من خلال تأخير ظهور علامات تقدم السن والتجاعيد.
  • الحفاظ على ترطيب البشرة ووقايتها من الجفاف.
  • يحفز الجسم على حرق الدهون وبناء الكتلة العضلية بشكل أفضل.
  • إمداد الجسم بالطاقة اللازمة لتحفيز الجسم على ممارسة التمارين والأنشطة، وذلك بالاعتماد على إطلاق الكرياتين.
  • منع ظهور الخطوط البيضاء على الجلد (السيلوليت) الناتجة عن حدوث اختلافات في مساحة الجلد بعد فترات كالحمل والولادة وزيادة الوزن ونقصانه.
  • تحسين أداء الجهاز الهضمي، حيث يزيد من كفاءة أداء الأمعاء وتعزيز صحتها.

حقائق حول الكولّاجين

فيما يلي مجموعة من أهم الحقائق التي لا بد من معرفتها حول الكولاجين: 3 

  • الكولّاجين عبارة عن بروتين معقد، وذلك لدخول نحو 19 حمضٍ أميني أساسي وغير أساسي في تركيبته.
  • مصدر هام للأحماض الأمينية الرئيسية كالبرولين والجلايسين وغيرها، ومن المتعارف عليه أن هذا النوع لا يتم العثور عليه إلا في اللحوم الحيوانية.
  • للكولاجين دور فعال في تحفيز التئام الجروح والتخفيف من آلام المفاصل وتحفيز إنتاج هرمون النمو وفق دراسة نشرتها مجلة أمريكية للتغذية السريرية.
  • مادة الجيلاتين المتوفرة في عظم الحيوان تتولد نتيجة تحطم الكولاجين وتكسره تحت تأثير العديد من العوامل.
  • عند استهلاك الكولاجين من أحد مصادره الطبيعية بكمية تتراوح ما بين 2.5-5 غرام لدى النساء في الفئة العمرية بين 35-55 سنة لمدة 8 أسابيع بانتظام؛ فإن الجلد سيحظى بتحسن ملحوظ من حيث الرطوبة والمرونة وتزول مشاكل الجلد.
  • عند تراجع كمية الكولاجين في الجسم، فإن خطوط السيلوليت وصعوبة حركة المفاصل وتصلبها ستظهر جليًا.
  • للحصول على أظافر قوية وشعر مثالي؛ لا بد من الحصول على الكولاجين من مصادره الطبيعية.

مصادر الكولاجين

من أبرز المصادر التي يمكن من خلالها الحصول على الكولاجين:

أنواع الكولاجين

تنقسم أهم أنواع الكولاجين على النحو التالي:

  • النوع الأول: يعد النوع الأكثر وفرة بين جميع الأنواع وأقواها أيضًا داخل جسم الإنسان، ويتواجد على وجه الخصوص في تلك الألياف والأنسجة في الأوتار والأربطة والجلد والعظام والجهاز الهضمي، ويكمن دور هذا النوع بما يلي:
  1. تسريع عملية التئام الجروح وشفائها.
  2. الحفاظ على مرونة البشرة ونضارتها وتماسك أنسجتها.
  • النوع الثاني: أما هذا النوع من الكولاجين فيأتي دوره فيما يلي:
  1. تحفيز بناء الغضاريف في الأنسجة الضامة.
  2. الأكثر أهمية في الحفاظ على صحة االمفاصل.
  3. تخفيف الآلام التي تصيبها ومنع التهابها.
  • النوع الثالث: أما هذا النوع فإنه من الألياف الشبكية التي تدخل في تركيبة الأنسجة القلبية والأوعية الدموية، ويكمن دوره بـ:
  1. يتعاون مع النوع الأول لإبقاء البشرة شبابية وحيوية.
  2. يساهم في تشكيل بنية الأوعية الدموية.
  3. حماية الأوعية الدموية من التمزق وإبقائها متماسكة ومترابطة مع بعضها البعض.
  • النوع الرابع:  يأتي هذا النوع من الكولاجين ليساهم في بناء الأنسجة الموجودة حول العضلات والأعضاء، فيحفز دور الأعصاب والأوعية الدموية.
  • النوع الخامس: وسيلة هامة في أنسجة جسم المرأة على وجه الخصوص، حيث تسهم في تمدد وتقلص عضلات وجلد الرحم خلال الحمل، وإمداد الجنين بالتغذية اللازمة والأكسجين.
  • النوع العاشر: تكمن الأهمية في النوع العاشر من الكولاجين بأنه عنصر بالغ الأهمية في بناء العظام وتكوين الغضاريف العضلية، ويظهر دوره على وجه الخصوص في أجسام الثدييات عند المساهمة في تكوين نسيج العظم؛ لذلك يستعان به عند ترميم وإصلاح واستشفاء العظام.4

المراجع