صحفية
الإعلام, جامعة دمشق (سوريا)

ينحدر مصطلح اللجنين (الخشبين) من الكلمة اللاتينية (lignum) التي تعني الخشب. اشتق اسمها الأول من الخشب، ووصفه العالم الفرنسي Payen وصفًا علميًا عام 1838، وحدد اسمه الحديث Schulze عام 1857. وأهم مصادره هي:

  • الخشب
  • صناعة الورق واللب
  • ثفل قصب السكر

تحتوي خلايا جدار نباتات عديدة على لجنين بوليمر  عضوي، حيث يصنع اللجنين عناصر  بنيوية مميزة تدعم أنسجة النبات الوعائية، وبعض أنواع الطحالب، ويجعل النبات خشبيًا وصلبًا.

يتوفر اللجنين بشكل كبير، وكمضاد أكسدة مدروس بشكل جيد، يعمل ضد الإجهاد الميكانيكي والكيميائي والبيولوجي على النبات، حيث تعتبر المادة التي تزيل عوامل التأكسد المدمرة في الكائنات الحية مضادًا للأكسدة.

يحتوي اللجنين على كمية كبيرة من بنيات الفينوليك والتي تمكنه من العمل كمضاد أكسدة فعال، واكتشف أن العمل الأكسدي للجنين يتنوع بتنوع الخواص الجزيئية، وطريقة الفصل والأصل الجيني، وتتأثر قدرة اللجنين على تنظيف الجذور الحرة الموجودة في الأكسدة بالتشتت الجزئي داخل رحم البوليمر.

وتعد النشاطات المضادة للأكسدة في اللجنينات المتنوعة محدودة، وقد ينتج عن التغيرات الكيميائية في اللجنين منتجات بخواص يمكن أن تستخدم في أقسام صناعية خاصة.

يلعب اللجنين أدوارًا مختلفة في جدار الخلية مثل تعديل النفاذية، والاستقرار الحراري، لكن دوره الأساسي هو العمل كمادة بنيوية تحسّن قوة وصلابة النباتات.

يحتوي اللجنين على مجموعة هيدروكسيد الفينوليك التي تمكّنه من لعب دور مضاد أكسدة قوي في الصناعات الغذائية، وتفادي سحب اللون من الطعام، المذاق وتركيز الفيتامينات الفعالة والاستقرار الجزيئي، التي تتضمنها هذه الميزات، كما يشكل اللجنين المتأكسد خواصًا مرتبطة بسلفونات اللجنين، ويمكن استخدامه في استعمالات صناعية مختلفة، وغالبًا كحشوات ومُشتِتات.

يؤلف اللجنين 15-40% من الوزن الجاف للنباتات الخشبية، وهو موجود بقوة كبوليمر عطري على هذا الكوكب، وكثاني أقوى وجود لبوليمر عضوي بعد السيللوز. وحسب معدلات نمو الكتلة البيولوجية السنوي، يبلغ الإنتاج الكلي للجنين 5.36× 108 طن. وبهذه الطريقة، ثبت أنه المصدر الأساسي للمركبات العطرية في الصناعات الكيميائية.

وللجنين وظائف عديدة:

  • هو عنصر هام من هيكل النباتات البنيوي، ويشكل جزءًا من العناصر الأولية لجدار الخلية. وحسب وجهة نظر التطور، يوصف اللجنين بالاختلاف الأرضي الذي يسمح بنمو عمودي ذي شأن.
  • كجزء هام من الخلية، يمنح اللجنين الدعم للنبات بربطه بصلابة بجدار الخلية. يقاوم النبات الإجهاد الإيكولوجي بسبب لبنات البناء الأساسية لجدار الخلية. يمنح اللجنين الصلابة للنباتات لكن بتجمع مع عديد السكاريدات المتغاير (hetero-polysaccharides)، فهو يحسن المرونة التي تعد أساسية من أجل استجابة النبات المناسبة للأثقال الديناميكية من الرياح والثلج. بالإضافة إلى تغيير اللجنين لشبكة السكر العدادي لجعله مقاومًا للكائنات الحية الغريبة.
  • يساعد اللجنين في حماية الأنسجة الخشبية من الهجمات الميكروبية والفطرية عن طريق تغطية البنية الكاربوهيدرية، ما ينتج عنه تقليل قابلية تحلل الأنزيمات بالماء.
  • تُصعّب قابلية الذوبان الجزئية وتعقيد اللجنين على الكائنات الحية الدقيقة (المتعضيات) تحليله.
  • اللجنين أقل قابلية للاتحاد مع الماء في الطبيعة من عديد السكاريدات ما يساعده في تعديل نفاذية جدار الخلية بسدّه وتمكين نقل الماء عبر النسيج الوعائي.
  • إن عطرية اللجنين نفسه تحسن الاستقرار الحراري للخشب.
  • بينما اللجنين أكثر استقرارًا حراريًا، لكن التغير الحراري يعيق بنيته كثيرًا، ويقول العلماء إنه بالإمكان تعديل بنية اللجنين بتعريضه لحرارة أعلى، ويستخدم في إنتاج بعض المواد البلاستيكية الحرارية. يتكون هذا النوع من التعديل من البلمرة، وفقد مجموعة هيدروكسيل وتأليف مجموعات حمضية جديدة.

أكمل القراءة

4,136 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما هو اللجنين lignin"؟