ما هو المرض الذي يطلق عليه الموت الاسود

لابد وان الجميع قد سمع بالمرض الاسود، فهل تعلم مالمقصود به؟ ومتى ظهر وأين؟ وأهم اسبابه؟

3 إجابات

الموت الأسود أو كما يُعرف باسم مرض الطاعون ظهر لأول مرة في بداية الأربعينيات من القرن الثالث عشر في القارة الآسيوية ضمن الصين والهند وإيران وسوريا ومصر وانتشر في باقي دول العالم عن طريق التجارة والنقل البحري، وسبب هذا المرض عصية تدعى يرسينيا بيستيس (Yersina pestis) والتي تعيش في القوارض، وينتقل الطاعون من الحيوانات المصابة للإنسان عن طريق لدغات البراغيث التي تتغذى على القوارض المصابة، أو بسبب التعامل مع الحيوانات المصابة كالسناجب والأبقار والأغنام.

ويعد الطاعون مرضاً خطيراً للغاية، ولا يمكن معالجته بالمضادات الحيوية، وللطاعون 3 أنواع وهي:

  • الطاعون الدملي: ومن أعراضه الحمى والقشعريرة والصداع، بالإضافة إلى تضخم العقد اللمفاوية والتي تسبب ألماً شديداً للمصاب، وغالباً ما يكون السبب في الطاعون الدملي هو لدغة البراغيث المصابة، مما يؤدي إلى تكاثر البكتيريا في العقد اللمفاوية والتي من الممكن أن نتنشر في باقي أنحاء الجسم إذا لم يتم معالجة المصاب بشكل سريع بواسطة المضادات الحيوية.
  • الطاعون الانتاني: يُصاب المرضى بهذا النوع من الطاعون بالحمى والقشعريرة بالإضافة إلى الشعور بألم شديد في البطن، ومن الممكن في بعض الأحيان أن يسبب نزيفاً في الجلد، وقد يتحول الجلد إلى اللون الأسود، وينتج هذا النوع من الطاعون إما من عن طريق لدغات البراغيث والحشرات المصابة أو التعامل مع حيوان مُصاب، ويمكن للطاعون الدملي غير المعالج أن يتطور للطاعون الانتاني.
  • الطاعون الرئوي: وهو الأخطر نظراً لانتقاله من شخص لآخر عن طريق السعال، ويصيب الطاعون الرئوي المريض بالحمى والقشعريرة والصداع، بالإضافة للالتهاب الرئة وضيق في التنفس وألم في الصدر وسعال، والذي من الممكن أن يصبح سعال دموي أو مائي، وسببه هو انتشار الجراثيم المسببة للطاعون الدملي ووصولها إلى الرئة، ويؤدي الطاعون الرئوي إلى فشل الجهاز التنفسي والوفاة.

أكمل القراءة

كان يُطلق على وباء الطاعون لقب الموت الأسود، وذلك نسبةً إلى بقع الدم السوداء التي تظهر في جلد المصابين بطاعون إنتان الدم، يعد الطاعون من أكثر الأوبئة فتكًا بالجنس البشري على مر التاريخ، حيث اجتاح القارة الأوروبية وقتل ما يُقارب من ثلث سكانها، كما انتقل إلى منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط وأودى بحياة الملايين، يُقال أنه تسبب في موت حوالي 200 مليون شخص حول العالم.

يرجع السبب وراء الإصابة بداء الطاعون إلى جرثومة (اليرسينيا الطاعونية) والتي تنتشر بسرعة وسهولة كبيرة؛ مما أدى إلى تفشي المرض في وقتٍ قصير. وقد شهد ميناء سيسينا الصقليّ في إيطاليا الانطلاقة الأولى للمرض في أكتوبر عام 1347 ثم اجتاح كافة أنحاء أوروبا فيما بعد، فضرب باريس وليون ولندن وغيرهم.

تبدأ أعراض الطاعون بالظهور في غضون1-6 أيام بعد الإصابة، وتكون في مجملها على هيئة غثيان وحمى وصداع بالإضافة إلى التعب والإرهاق العام. وهناك ثلاثة أنواع للطاعون، ولكلِّ منها أعراضٌ خاصة كما يلي:

  • الطاعون الدملي: وهو الأكثر شيوعًا، ويصيب الغدد الليمفاوية الموجودة في الفخذين والرقبة وتحت الذراعين.
  • طاعون انتان الدم: ويحدث عندما تنتقل الجرثومة إلى الدم، وهو أكثر خطورة من الطاعون الدملي وبسببه سُمي الطاعون بالموت الأسود، ومن أعراضه ظهور بشرة سوداء حول الأنف وأصابع اليدين والقدمين، ونزيف دموي تحت الجلد أو من الأنف أو الفم.
  • الطاعون الرئوي: يعد من أندر أنواع الطاعون وأكثرها فتكًا، حيث يصيب الرئتين وينتشر بسهولة عن طريق الهواء عندما يسعل المصاب.

لم يتم السيطرة على الطاعون إلّا باتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، وعلى رأسها الحجر الصحي، فبهذه الطريقة استطاعت مدينة زاغوزا البلغارية التخلُّص من قبضته عام 1533، وتبعتها انجلترا بعد حوالي أكثر من قرن، بينما تأخرت منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط حتى القرن التاسع عشر.

أكمل القراءة

يطلق الموت الأسود على الطاعون الذي يعتبر أعظم وباء مدمر مر على البشرية، حيث ضرب أوروبا وآسيا في منتصف القرن الثالث عشر، وصل الطاعون إلى أوروبا في أكتوبر 1347 عندما رست 12 سفينة من البحر الأسود في ميناء صقلية، فاجتمع الناس لمقابلة البحارة عندها كانت الصدمة المفزعة، فمعظم البحارة على متن هذه السفن كانوا قد لقوا حتفهم، أما الذين مازالوا على قيد الحياة، فكانت أجسادهم مغطاة بالدمامل السوداء التي ترشح الدم والقيح.

لم يكن أحد على علم بهذا المرض الفتاك أو أي تفسير علمي لسفن الموت تلك، فأمرت السلطات الصقلية السفن من الخروج فورًا من الميناء، ولكن ذلك كان بعد فوات الأوان، حيث قتل هذا المرض على مدى السنوات الخمس المقبلة أكثر من 200 مليون شخص في أوروبا أي مايقارب تلث سكان القارة.

لقد كان الموت الأسود معديًا بشكل مرعب وعشوائيٍ جدًا، فبمجرد لمس الشخص المصاب أو الاقتراب منه كانت تبدأ أعراض المرض كبثور وتورمات في كافة أنحاء الجسد بالإضافة للحمى، القيء، الإسهال، القشعريرة وآلام رهيبة ثم الموت بوقت قصير وفي بعض الأحيان كان الأشخاص الأصحاء ينامون في الليل ويموتون في الصباح.

في نهاية القرن التاسع عشر اكتشف عالم الأحياء الفرنسي أليكسندر يرسين الجراثيم المسببة للطاعون وسميت باسم(طاعون يرسين)، التي تنتقل من شخص إلى آخر عبر الهواء ولدغات الجرذان والبعوض الذي كان منتشرًا بكثرة في كل أنحاء أوروبا في تلك الفترة وهذه العوامل ساعدت على انتشار المرض بسرعة كبيرة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو المرض الذي يطلق عليه الموت الاسود"؟