ما هو المقصود بتجمع نافتا؟

2 إجابتان

تجمع نافتا

تجمع نافتا هو مصطلح يشير إلى اتفاقية التجارة الحرة بين كل من كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك فالكلمة اختصار لـThe North American Free Trade Agreement، ودخلت هذه المعاهدة حيز التنفيز فعليا في 1 يناير 1994 رغم أن التجارة الحرة كانت موجودة بالفعل بين البلدان الثلاثة منذ عام 1989 إلا أن اتفاقية النافتا أو NAFTA جاءت لتنظم الكثير من الأمور.

يعتبر تجمع النافتا الآن أكبر سوق حر في العالم فإجمالي اقتصاد هذه الدول الـ3 مجتمعة وصلت حين انعقاد الاتفاقية إلى 6 تريليون دولار، وأثرت الاتفاقية بشكل مباشر على أكثر من 365 مليون شخص. وتم عقد اتفاقية النافتا في الأساس لإزالة كل الحواجز الجمركية بين البلاد الثلاث سواء في الزراعة أو الصناعة أو الخدمات مع حماية حقوق الملكية الفكرية وعدم وضع أي عوائق على الاستثمارات في أي بلد.

كان من المفترض للاتفاقية أن تعالج أيضا الكثير من المخاوف البيئية والعمالية أيضا مثل حقوق العمالة والتخلص من النفايات وغيرها، ولكن في الواقع تم اتهام البلاد الثلاثة بالكثير من التهاون في هذين الأمرين سواء فيما يتعلق بحقوق العمالة أو بالحفاظ على البيئة وحماية الحياة البرية والبيئية. ومن المفترض أيضا أن تحقق الشركات الصغيرة استفادة كبيرة للغاية من تلك الاتفاقية التي تجعل ممارسة الأعمال التجارية في كندا والمكسيك أقل تكلفة مع التغلب على الروتين اللازم لاستيراد وتصدير السلع.

في الواقع واجهت معاهدة النافتا الكثير من العوائق وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغائها أكثر من مرة بزعم أن البضائع المكسيكية والكندية اجتاحت أمريكا دون تأثير مقابل يعود على الولايات المتحدة الأمريكية. واستطاعت تلك الدول بالفعل تعديل الاتفاقية في عام 2018 ليكون للمزارعين الأمريكيين الحق في الوصول إلى نحو 3.5% من سوق منتجات الحليب في كندا مع فرض بعض الرسوم على صادرات كندا من السيارات إلى أمريكا.

دافع الكثير من المؤيدين عن اتفاقية النافتا لأنها فتحت الأسواق المكسيكية أمام الشركات الأمريكية بشكل لم يسبق له مثيل من قبل، في حين كانت هناك تخوفات من هروب رأس المال من أمريكا نفسها نظرا للعمالة الرخيصة في المكسيك، حيث أن السوق المكسيكية تنمو بسرعة هائلة. ولكن هؤلاء المؤيدون وجدوا صعوبات هائلة في إقناع المجتمع الأمريكي أن الاتفاقية ستفيد بأكثر مما ستضر وأنها ستوفر السلع بأسعار رخيصة للغاية نظرا لإزالة الحواجز الجمركية وتقليل تكلفة الانتاج خصوصا مع الحصول على المواد الخام بأسعار أقل من المكسيك وكندا.

كانت الشركات الصغيرة عموما من الأكثر استفادة من اتفاقية النافتا، حيث أن ما قبل الاتفاقية كانت هناك الكثير من القيود التجارية التي لا تتحملها سوى الشركات الكبيرة والتي كان منها ضرورة وجود مقر دائم في المكسيك لتزويد المواطنين بأي خدمات أو سلع، ولكن بعد الاتفاقية تم التخلي عن هذا الشرط وأصبح من الممكن للشركات الأمريكية تقديم خدمات في المكسيك وكندا دون مقر دائم في تلك البلاد، وبالمثل أصبح من الممكن للعمالة في المكسيك أن تفد إلى أمريكا وتستفيد من فرص عمل هائلة دون قيود، ولكن لا تزال المعارضات البيئية هي الأكثر تأثيرًا على اتفاقية النافتا واستمرار هذا التجمع حتى مع الانتعاش الذي أدت إليه في الـ 3 بلاد.

أكمل القراءة

تجمع نافتا هو اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية، هي عقد أبرمته الولايات المتحدة مع كندا والمكسيك، وتمّ تنفيذه في عام 1994، حيث أصبحت تلك البلدان أكبر سوق حرّة في العالم باقتصاداتها مجتمعة، التي بلغت 6 تريليون دولار في ذلك الوقت، وأثّر ذلك على أكثر من 365 مليون شخص.

تجمع نافتا

قامت هذه الاتفاقية المعروفة أيضًا باسم تجمع نافتا بإزالة الحواجز الجمركية عن الصناعات والخدمات والزراعة، وأزالت قيود الاستثمار، ودعمت حماية الملكية الفكرية، وكان مقرراً إجراء هذه الخطوات أثناء فترة المعالجة البيئية والعمالية، لكن تلك الحكومات كانت متهاونة في أمور الضمانات البيئية والعمالية منذ بدأت الاتفاقية.

ومن أكثر المستفيدين من تخفيض الحواجز التجارية هم الشركات الصغرى وهذا ماجعل الأعمال التجارية في المكسيك وكندا أقل تكلفة، كما انخفضت الإجراءات الروتينية اللازمة لاستيراد وتصدير السلع.

أهم النقاط التي تضمنها تجمع نافتا

  • إيقاف العمل بالتعرفة الجمركية للمنتجات، حيث كانت أميركا الشمالية قبل هذه الاتفاقية تدفع تعريفات جمركية بنسبة تقارب 30 % إلى المكسيك، كما أن التعريفات الجمركية في المكسيك كانت بنسبة  تقارب 250% للمنتجات الأميركية، وجاءت هذه الاتفاقية لتعالج هذه الخلل وتلغي التعريفات الجمركية لمدة 15 عاماً، وعندما بدأت حيّز التنفيذ تم إلغاء حوالي 50% من الرسوم بشكل فوري، وتغطي إتفاقية نافتا جوانب البناء والهندسة والمحاسبة والاستشارات والإدارة والإعلان والرعاية الصحية والتعليم والسياحة.
  • تم فتح حدود المكسيك عام 2008 لسائقي الشاحنات الأميركيين، وتم تبسيط الأمور المطلوبة للتراخيص، فقد كانت الحواجز الجمركية من أكبر العقبات التي يواجهها صغار المصدرين.
  • تم التشديد من قبل الدول الثلاث على معايير الصحة والسلامة وجودة المنتجات، وأيضاً تم التركيز على تفتيش المنتجات المصدرة ومنحها شهادات قبل خروجها إلى الدول الآخرى.
  • تم تضمين إتفاقيات جانبية في التجارة الحرة لصالح أميركا الشمالية، وذلك لتخفيف المخاوف من الأجور المنخفصة في المكسيك، والذي قد يدفع بعض الشركات الأميركية إلى حصر الإنتاج في ذلك المكان، وبموجب ذلك وافقت الدول الأعضاء على إنشاء لجان لتنظيم العمل والبيئة، ومنحت هذه اللجان السلطة لفرض الغرامات على الحكومات التي لم تلتزم بالقوانين، وبالتحديد حصل ذلك في أميركا وكندا.
  • تم تخفيض جمركة السيارات وقطع الغيار وقواعد إنشاء السيارات، مع توسيع تجارة الاتصالات، وتقليل الحواجز أمام المنسوجات والملابس .
  • أكدت الاتفاقية على إلغاء رخص الاستيراد من المكسيك مع شطب لجميع التعريفات لمدة 10 سنوات، وفتحت أسواق التأمين، وازدادت فرص الاستثمار.
  • أكدت الاتفاقية على توفير الحماية لحقوق الملكية الفكرية وذلك فيما يتعلق بالكمبيوتر والإنتاج الكيميائي، فلن تستطيع الشركات في المكسيك بعد الآن أن تسرق الملكية الفكرية وتنشئ نسخة خاصة بها.

تجمع نافتا

لقيت هذه الاتفاقية قبولاً كبيراً لأنها فتحت أسواق المكسيك أمام الشركات الأميركية، وأبدت المصالح الأميركية رضاها الشديد عن هذه الاتفاقية، التي نمّت التجارة بين الدول الثلاثة بشكل كبير، ووصفت فيما بعد بأنها قصة تتطور بين فائز وخاسر ، حيث كانت للبعض فرصة نجاح وتطور ولغيرهم مثلّت تحدياً تصعب مواجهته.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو المقصود بتجمع نافتا؟"؟