المنتول

المنتول هو مركبٌ كيميائيٌّ عضويٌّ مستخرجٌ من نبات النعناع وفي أغلب الأحيان يُستخرج من زيت النعناع، بالإضافة إلى إمكانية تحضيره بشكلٍ صناعيٍّ من خلال عملية هدرجة مركب الثيمول. يأتي المنتول على شكل مادةٍ بلوريّةٍ ذات طبيعةٍ شمعية، ولونها  شفاف أو مائل إلى البياض، وتكون في حالةٍ صلبةٍ ضمن درجة حرارة الغرفة، وتبدأ بالذوبان عند ارتفاع درجات الحرارة، ويعود تاريخ ظهور المنتول إلى أكثر من 2000 عام، حيث تمّ استخراجه أولًا في اليابان، ومن ثمّ انتقل استخدامه إلى بلاد الغرب في عام 1977 ميلادي.

يتميز المنتول بقدرته على التخدير بشكلٍ موضعيٍّ نتيجة تبريده للجلد وبالتالي يخفف من التهيج، إضافةً لقدرته على تخفيف التهاب الحلق، لذلك يدخل المنتول في تركيب المنتجات الطبية من أدويةٍ ومراهم مختلفة، ومن الأمثلة على ذلك:

  • الأدوية المستخدمة للتخفيف من التهاب الحلق البسيط وحالات تهيج الفم.
  • بعض الأدوية المستخدمة للتخفيف من السعال.
  • المراهم المستخدمة في التخفيف من الحكة الجلدية.
  • المراهم الموضعية المستخدمة في الحد من الآلام العضلية البسيطة.
  • المرهم المستخدم لعلاج حروق الشمس.
  • يستخدم أيضًا في الأدوية المعالجة لأنواع مختلفة من البكتيريا، مثل الملوية البوابية والمكورة العنقودية، إضافةً لعلاج حالات الإقياء وعسر الهضم والغازات، وكذلك يستخدم في علاج متلازمة القولون العصبي.
  • يدخل في تركيب غسول الفم ومعجون الأسنان، أو البخاخات الفموية، نتيجة فائدته في القضاء على رائحة الفم الكريهة.
  • كما يستخدم في صناعة الأغذية، حيث يدخل كمادةٍ منكهةٍ في إنتاج العلك والحلويات والشراب.

يأتي الإحساس بالبرودة في الجلد عند وضع المنتول عليه، أو حين استنشاقه أو تناوله، نتيجة تحفيزه بشكلٍ كيميائيٍّ للمستقبلات الخاصة بالإحساس بالبرودة وبالتالي لا يعمل على خفض الحرارة حين يُبرد.

أُدخل المنتول في صناعة التبغ ضمن عشرينيات القرن الماضي، للفائدة التي يقدمها والتي تتمثل في التخفيف من حدة الدخان الناتج عن السجائر، بالإضافة إلى الحد من حالات التهيج بسبب النيكوتين الموجود في السجائر، فعند دخوله لمجرى التنفس مع دخان السيجارة يخفف من حدة الألم والسعال الناتج، وبالتالي يوفر عمليةً تنفسيّةً سهلة.

يقضي على رائحة الدخان الكريهة في الفم، ولكن قد يكون استخدامه في السجائر ضارًا أكثر من أن يكون مفيدًا، فهو بتخفيفه للسعال والرائحة، يغطي أعراض الأمراض التنفسية ضمن الجهاز التنفسي، وبالتالي الحد من اكتشافه بشكلٍ مبكر، كما يسبب الإدمان على التدخين نتيجة الطعم اللذيذ للسجائر وبالتالي حدوث صعوبة كبيرة في الإقلاع عن التدخين، كما يُحظر تناول الأدوية التي تحتوي على مركب المنتول دون وصفة الطبيب نتيجة عدم معرفة الجسم إن كان يملك حساسيةً ضده أم لا.

للمنتول أيضًا خواصٌ كيميائية، فهو يتفاعل مع مركبات عديدة وبطرقٍ مختلفة، فيحدث للمنتول تفاعل أكسدة من خلال وجود عاملٍ مؤكسدٍ كحمض الكروميك والذي يحول المنتول إلى المينثون، كما يتم تفاعل تجفيف المنتول معطيًا مركبًا جديدًا وهو 3 مينتين، وعند إضافة حمض الكبريتيك ينتج مركب كلوريد المينثيل.

أكمل القراءة

المنثول: هو مادة موجودة بشكلٍ طبيعّي في نباتات النّعنّاع، ويعطي إحساساً بالبرودة وغالباً ما يُستخدم لتخفيف الألم والتهيّج الطّفيف.

يتم الحصول على المنثول من زيت النّعنّاع، أو يتم إنتاجه صناعيّاً بواسطة هدرجة الثيمول؛ ويُستخدم المنثول طبيّاً في المراهم وأجهزة الاستنشاق الأنفيّة، ويُضاف المنثول إلى المنتجات كنكهة، فيُضاف إلى أدوية السّعال، والمشروبات، والعلكة، والحلوى؛ ومع ذلك لا يتم تدخين أو استنشاق أي من هذه المنتجات عند استخدامها. من ناحية أخرى، تَستخدم شركات التّبغ هذا النّبات الطّبيعي في السّجائر، وأجهزة النيكوتين الإلكترونيّة الأخرى، مما يجعل المدخنين يعتقدون أنّ المنثول يجعل المنتج أقل ضرراً عند استخدامه، ولكن منتجات النيكوتين هذه ليست أكثر أماناً عند إضافة المنثول إليها.

يمكن ان يُستخدم المنثول للمساعدة على قتل البكتيريا التي يمكن أن تساهم في تطور التهاب اللّثة، ويخفّف الانزعاج الفموي المرتبط بقروح الجلد، أو إصابة الفم واللّثة، أو التهاب الحلق، أو بثور الحمى؛ ويخفف أيضاً من أوجاع وآلام العضلات والمفاصل.

قد تحتوي المنتجات المستخدمة لتخفيف الألم الموضعي إمّا على المنثول وحده أو المنثول مع مكونات نشطة أخرى، حيثُ يمكن أيضاً دمج المنثول مع المكونات النشطة الأخرى في أدوية مثبطات السّعال.

يُستخدم المنثول لعلاج الأمراض التّاليّة:

  • السّعال.
  • اللّويحات أو البكتيريا في الفم التي يمكن أن تساهم في التهاب اللّثة.
  • إلتهاب الحلق.
  • الآلام والأوجاع الطفيفة.
  • الشّفاه المتّهيجة والجلد.

ما هو مقدار المنثول الذي يُمكن تناوله؟

تمتلك الأنواع المختلفة من المنتجات التي تحتوي على هذا العنصر النشط نقاط قوة مختلفة، لذلك من المهم دائماً قراءة النشرات الطبيّة، حيثُ تُحذر معظم الأدويّة من استخدام مكون نشط لأكثر من 7-10 أيام؛ لذلك يجب التّوقف عن الاستخدام ومراجعة الطّبيب إذا استمرت الأعراض.

دليل السلامة للمنثول: تمت الموافقة على (Menthol) من قبل إدارة الغذاء والدّواء الأمريكية (FDA)، وهو آمن وفعّال عند استخدامه.

الآثار الجانبيّة للمنثول: على الرغم من ندرة ذلك، يجب مراجعة الطّبيب للمساعدة الطارئة إذا ظَهرت علامات رد فعل تحسسي من الأدوية الحاويّة عل منثول.

تستخدم شركات التبغ المنثول في السّجائر لمساعدة المدخنين على تحمّل تدّخين السّجائر التي يستنشقونها من خلال محاولة تهدّئة الحلق والممّرات الهوائية باستخدام المنثول؛ حيثُ تؤكّد الإعلانات على الطعم المُنعش لسجائر المنثول، وغالباً ما تعرض الإعلانات صوراً للطبيعة، والربيع، والماء، وهكذا بهذه الطريقة تستهدف شركات التبغ المدخنين المبتدئين والمدخنين الذين لديهم مخاوف صحيّة، لأنّ الطعم المهدئ يجعل السّجائر أكثر جاذبيّة، خاصة للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 17 سنة.

المنثول هو النّكهة الوحيدة التي يُمكن إضافتها إلى السجائر التقليديّة بموجب القانون، وتمثل سجائر المنثول حوالي 25٪ من إجمالي سوق السّجائر القابلة للاحتراق.

يُمكن أن يؤّدي تدخين سجائر المنثول، مثل السّجائر الأخرى إلى عدد من المشاكل الصحيّة بما في ذلك أمراض القلب والرئة والسّرطان.

تُظهر الدّراسات على أنّ معدلات الإدمان على المنثول أعلى من إدمان التّبغ (النيكوتين) أثناء استخدام السّجائر التي تحتوي على المنثول مقارنة بالسّجائر التي لا تحتوي على المنثول؛ يُقلّل المنثول من عملية التمثيل الغذائي (تفكك الجسم) للنيكوتين، كما أنه يُبطئ تنفس المرء ويعزز وجود النيكوتين في الرئتين، حتى إذا كان المدخن أقل تدخيناً فمن المرجح أن يعاني من أمراض مرتبطة بالتدخين والوفاة المبكرة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو المنتول"؟