الهيدروكينون هو عبارة عن عامل يستخدم للعناية بالبشرة، حيث يعمل على تفتيح المناطق ذات اللون الغامق في الجسم، مثل الكلف والنمش والبقع الداكنة التي تظهر نتيجة الحمل أو التقدم بالعمر، وكذلك السواد تحت العينين، أو أي مكان ذي لون أغمق من لون البشرة.

يوجد في طبقات الجلد صباغ يسمى الميلانين وهو المسؤول عن إعطاء لون للبشرة، وعندما تصبح بعض المناطق داكنةٌ في الجسم فهذا يعني أنها نتتج كمية أكبر من صباغ الميلانين، وهنا يأتي عمل الهيدروكينون حيث يتحكم بالخلايا التي تنتج هذا الصباغ وبالتالي ستبدو بشرتك أفتح وأكثر تناسقاً مع مرور الوقت، وغالباً مايظهر التأثير الكامل للهيدروكينون بعد حوالي أربعة أسابيع إلى عدة أشهر.

الهيدروكينون

ويجب الإشارة إلى أن الهيدروكينون لايتم استخدامه إلا بناءً على وصفة من قبل الطبيب المختص، وبما أن أغلب استخدامات الهيدروكينون تكون على الوجه، لذلك لابدّ من الانتباه إلى تعليمات استخدامه:

  • يجب عدم تناول الهيدروكينون عن طريق الفم بل تطبيقه على الجلد فقط، والانتباه إلى ضرورة عدم ملامسته للعينين أو الفم أو الأنف.
  • الانتباه إلى عدم وضعه على الجلد في حال كان متهيجاً.
  • ضرورة الانتباه إلى تنظيف المنطقة التي تكون بحاجة العلاج، وكذلك تنظيف اليدين قبل وبعد الاستخدام إلا إذا كان سيطبق على اليدين عندها يجب تركه.
  • توضع طبقة خفيفة فقط على الجلد ويفرك بلطف.
  • عدم التعرض لأشعة الشمس بعد تطبيقه على الجلد.
  • لايجب تغطية المنطقة بضمادات إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.
  • يحذر استخدام الهيدروكينون أثناء الحمل أو الإرضاع إلا إذا كانت الفوائد المرجوة منه تفوق المخاطر.

ويستخدم الهيدروكينون بشكل عام لعلاج العديد من الأمراض الجلدية مثل، النمش والكلف والآثار الناتجة عن حب الشباب وبقع العمر. ومن أهم الآثار الجانبية أو المخاطر التي يمكن أن تنتج عن استخدام الهيدروكينون في بعض الحالات:

  • تهيج الجلد واحمراره والشعور بالحكة أو الحرق.
  • تشقق الجلد أو جفاف شديد وأحياناً حدوث نزيف، أو ظهور بثور أو بقع سوداء أو زرقاء.
  • في حال وجود حساسية للعلاج يمكن أن يحدث صعوبة في التنفس أو تورم في الشفتين واللسان.

وفي جميع الحالات السابقة لابدّ من مراجعة الطبيب فوراً.

وبشكل عام يعتبر الهيدروكينون آمناً للبشرة، لكن بعض الأنواع مثل البشرة الجافة يعتبر غير آمن لها لأنه يمكن أن يسبب أحياناً بزيادة الجفاف أو التهيج، أما البشرة الدهنية فاستخدامه آمن عليها وتكون حالات تهيج البشرة نادرة الحدوث فيها. وبما أن الهيدروكينون عاملٌ كيميائيٌّ، فالكثير من الناس لاترغب باستخدامه على بشرتها، لذلك تلجأ إلى البدائل الطبيعية، فإذا كنت من هؤلاء الناس فإليك أهم هذه البدائل:

  • مضادات الأكسدة: عادةً مايتم استخدام فيتامين (A) وفيتامين (C) لتفتيح مناطق البشرة، فهي فعالة في ذلك واستخدامها بانتظام يقلل من ظهور التصبغات.
  • فيتامين (B3): والذي يتعتبر ذو قدرة عالية على منع ظهور التصبغات على الجلد.
  • الأحماض النباتية: والتي تخفف من انتاج صباغ الميلانين المسبب للتصبغات، مثل حمض الكوجيك، وحمض الإيلاجيك، وهي تستخرج عادةً من النباتات، وكثيراً ماتستخدم في منتجات العناية بالبشرة.

أكمل القراءة

الهيدروكينون: هو عامل لتفتيح البشرة حيث يقوم بتبييض البشرة، ممّا قد يكون مفيدًا عند علاج أشكال مختلفة من فرط التصبغ.

في عام 1982، أدركت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بأن الهيدروكينون علاج آمن وفعّال، وليس له آثار جانبية، ولكن بعد عدة سنوات، دفعت المخاوف بشأن السلامة تجار التجزئة إلى سحب الهيدروكينون من السوق.

منذ ذلك الحين، أكّدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أنه يمكن بيع الهيدروكينون بأمان دون وصفة طبية  بتركيزات 2٪، حيث أن الأدوية التي تُباع دون وصفة طبية يُشار إليها ب OTC.

مبدأ عمل الهيدروكينون:
يعمل الهيدروكينون على تبييض بشرتك عن طريق تقليل عدد الخلايا الصبغيّة الموجودة، حيثُ تقوم الخلايا الصبغية بصنع الميلانين، وهوالذي ينتج لون بشرتك.
في حالات فرط التصبغ، يوجد الميلانين بكميّة زائدة بسبب زيادة إنتاج الخلايا الصبغيّة، ومن خلال التحكم في هذه الخلايا الصبغية، ستصبح بشرتك أكثر تناغمًا بمرور الوقت.
يستغرق الأمر حوالي أربعة أسابيع في المتوسط ​​حتى يصبح المكوّن نافذ المفعول، قد يستغرق الأمر عدة أشهر من الاستخدام المتسق قبل أن ترى النتائج الكاملة.
إذا كنت لا ترى أي تحسّن في غضون ثلاثة أشهر من استخدام ال OTC ، فتحدث إلى طبيب الأمراض الجلدية الخاص بك، فقد يكون قادرًا على التوصية بصيغة قوة وصفة طبية تناسب احتياجاتك بشكل أفضل.

الأمراض الجلدية التي يمكن أن تعالجها عن طريق الهيدروكينون:
يستخدم الهيدروكينون لعلاج الأمراض الجلدية المرتبطة بفرط التصبغ مثل:

  • ندبات حبّ الشباب.
  • النمش.
  • الكلف.
  • علامات الصدفيّة والأكزيما.

على الرغم من أن الهيدروكينون يمكن أن يساعد في تلاشي البقع الحمراء أو البنية التي لا تزال باقية في الحالات السابقة إلا أنه لن يساعد في معالجة الالتهاب النشط، على سبيل المثال: يمكن أن يساعد المكون في تقليل ندبات حب الشباب، ولكن لن يكون له تأثير على الاحمرار الناتج عن الاختراقات النشطة.

هل هذا المكوّن
 آمن لجميع أنواع البشرة؟

إنه مناسب لمعظم أنواع البشرة، مع وجود بعض الاستثناءات؛ فإذا كانت بشرتك جافة أو حساسة ستلاحظ أن الهيدروكينون يسبب المزيد من الجفاف أو التهيج، وعادةً ما ينحسر هذا التهيّج عندما يتكيف جلدك مع المكون، أما الأشخاص الذين لديهم بشرة عادية أو دهنية هم أقل عرضة للإصابة بهذه الآثار الجانبية.
يميل المكوّن إلى العمل بشكل أفضل على درجات لون البشرة الفاتحة. إذا كان لون بشرتك متوسط ​​إلى غامق، عليك أن تتحدّث إلى طبيب الأمراض الجلدية الخاص بك قبل الاستخدام. قد يؤدي الهيدروكينون إلى تفاقم فرط التصبغ في حالة البشرة الداكنة.

طريقة استخدام الهيدروكينون:
الاتساق والانتظام هو مفتاح علاج فرط التصبغ، ستحتاج إلى استخدام هذا المكون كل يوم للحصول على أفضل النتائج، ما عليك إلا اتباع جميع تعليمات المنتج بعناية.

من المهم إجراء اختبار التصحيح قبل أول تطبيق كامل. سيسمح لك ذلك بتحديد كيفية تفاعل بشرتك وما إذا كان يؤدي إلى آثار جانبية غير مرحب بها. لفعل هذا عليك القيام بالخطوات التالية:

  1. افرك كمية صغيرة من المنتج على ساعدك
  2. غط المنطقة بضمادة.
  3. اغسل يديك لمنع المنتج من تلطيخ ملابسك
  4. انتظر 24 ساعة.
  5. توقف عن الاستخدام إذا كنت تعاني من حكة شديدة أو تهيج آخر خلال هذا الوقت.

إذا لم تواجه أي آثار جانبية، فإنك قادرٌ على إضافته بأمان إلى روتين العناية بالبشرة الخاص بك.
والجدير بالذكر أنه عليك أيضًا استخدام واقي الشمس أثناء استخدام هذا المكون، حيث أن التعرض لأشعة الشمس ليس فقط يجعل فرط التصبغ أسوأ فحسب، بل يعكس أيضًا آثار علاج فرط التصبغ.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو الهيدروكينون"؟