ما هو انفلونزا الخنازير h1n1 وما هي أعراضها

اكتُشف انفلونزا الخنازير لأول مرة عند البشر في عام 2009، وتم الإعلان عنه عام 2010. لكن ما هو انفلونزا الخنازير؟

3 إجابات
مهندس مدني
هندسة التشييد وإدارة المشروعات

إنفلونزا الخنازير هو مرض فيروسي يسببّه فيروس الانفلونزا من النمط (A/H1N1)، وهو فيروس جديد لا توجد بينه وبين فيروسات الانفلونزا الموسميّة أي صلة، وأطلق عليه اسم انفلونزا الخنازير لأنّ معظم الحالات المصابة بهذا المرض في بداية انتشار الفيروس كانت على تماس مباشر مع الخنازير؛ ظهر الفيروس في عام 2009 وسرعان ما انتشر حول العالم ليشكّل جائحة كبيرة.

تكمن خطورة هذا الفيروس بأنّه جديد ومعظم الأشخاص ليس لديهم مناعة ضدّه، لذلك كان انتشاره أكبر وأخطر من الانفلونزا الموسميّة، لكن اليوم وبعد مرور أكثر من عقد على ظهوره يوجد لقاحات يمكن أخذها للوقاية من هذا المرض. وتكون طرق العدوى بانفلونزا الخنازير مشابهة إلى حدٍ كبير لطرق الإصابة أو العدوى بالانفلونزا الموسميّة والتي تشمل التعرّض للرذاذ المتطاير عن طريق السعال والعطاس، أو عن طريق ملامسة الأسطح الملوّثة بالفيروس، ولا ينتقل المرض عن طريق تناول لحم الخنزير، أو ملامسة الخنازير كما هو شائع.

وتشمل الأعراض ما يلي:

  • سعال.
  • حمّى.
  • التهاب الحلق.
  • انسداد أو سيلان الأنف.
  • صداع الرأس.
  • آلام عامة في الجسم.

ويمكن أن تتسبّب انفلونزا الخنازير بحالات أكثر خطورة مثل الالتهاب الرئويّ الحاد، وعدوى الرئة ومشاكل تنفسيّة أخرى، كما قد يشكّل خطورة بشكل أكبر على مرضى الربو، كما تستخدم نفس الأدوية المضادة للفيروسات المستخدمة في علاج الأنفلونزا الموسمية لعلاج انفلونزا، كما أنّ مضادات الالتهاب لا تفي بالغرض لأنّ المرض فيروسي ولبيس جرثوميّ.

أكمل القراءة

0
طالبة
الصيدلة, Menoufia University (Egypt)

 في ربيع عام 2009، بدأت حالة طوارئ في جميع أنحاء العالم، بسبب ظهور فيروس مستجد آن ذاك، يعرف بـ(انفلونزا الخنازير- Swine Flu)، وبمرور الوقت تمكن العلماء من عزل الفيروس، واكتُشف انه يحتوي على جينات جديدة ومتحورة من الانفلوانزا، والتي لم تتعرض لها الكائنات الحية من قبل، واتضح انه هذا النوع ينتمي لعائلة انفلونزا من النوع “A”.

 على الرغم من أن الانفلونزا “A” هي المسئولة عن الانفلونزا الموسمية، إلا أن هذا النوع استطاع أن يتحور وينتج فيروس له خصائص جديدة، كسرعة انتشاره وانتقاله من كائن لآخر، حيث بدأ الفيروس أولًا داخل الحيوانات، ومن ثم بدأ الانتقال من الحيوانات للإنسان، حتى كانت له القدرة على الانتقال من إنسانٍ إلى آخر، ونتج عنه وفيات تقدر بمئات الآلاف حول العالم، بالإضافة لملايين الإصابات.

وعادةً ما تبدأ الأعراض كالانفلونزا الموسمية:

  • حمى.
  • كحة.
  • رشح.
  • التهاب الحنجرة.
  • صداع.
  • ارهاق عام.

وما تلبث أن تتطور تلك الأعراض فتتسبب بالتهاب رئوي، أو عدوى بالرئة، ومشاكل بالتنفس. وسرعان ما اكتُشف لقاح مضاد لفيروس انفلونزا الخنازير، وتخلص العالم من تلك الجائحة.

أكمل القراءة

0
صيدلانية
الصيدلة, جامعة تشرين

انفلونزا الخنازير h1n1؛ هو مرضٌ تنفسيٌّ شديدُ العدوى، يُسبّبه فيروسٌ ينتمي لعائلة انفلونزا الخنازير A، الذي ينتقل من الإنسان المُصاب إلى السليم عبر الاحتكاك الوثيق وخاصةً في الأماكن المغلقة والمُكتظة، أما الطريقةُ الأكثرُ شيوعًا للعدوى فهي بالاحتكاك مع الخنازير المصابة، ولكن لا تقلق فتناولُ لحمها أو استخدامُ مُنتجاتها لا ينقل العدوى.

كما وتختلفُ فترةُ حضانةِ هذا الفيروس حسب العمر وحالة الجهاز المناعي، وتتراوحُ عمومًا بين يومٍ واحدٍ عند البالغين إلى 7 أيامٍ أو أكثرَ عند الأطفال وخاصةً ضعيفي المناعة.

إن أعراضه تُشبه الانفلونزا العادية أو الزكام إلى حدٍ كبيرٍ، مثل:

  • الحمى والبرد والقشعريرة.
  • السّعال والتهاب الحلق.
  • الإسهال والغثيان والإقياء.
  • احمرار العيون وسيلان احتقان الأنف.
  • التعب والإعياء.
  • الأوجاع في مختلف مناطق الجسم وخاصةً العضلات والرأس.
  • ترافُق الحمى مع طفحٍ جلديٍّ عند الطفال.

ولكن تكمنُ خطورتها بأنها قد تكون أشدُّ من أعراض الانفلونزا العادية، وأيضًا بالمضاعفات الناجمة عنها؛ مثل:

  • تفاقم الأمراض المزمنة كالربو وأمراض القلب.
  • الالتهاب الرئوي.
  • الأعراض العصبية.
  • توقف التنفس.

إذا كنتَ تنتمي لإحدى المجموعات التالية فاعلم أن هذا الفيروس يميل لإصابتك أكثر من غيرك:

  • المسنين الذين أعمارهم فوق 65 سنة.
  • الأطفال تحت 10 سنوات.
  • المصابين بالأمراض المزمنة أو الأمراض الخطيرة أو المُضعفين مناعيًا.
  • النساء الحوامل.

 ولكن لا تقلق فيوجد الكثير من سُبُل الوقاية والعلاج؛ فقد يَصِفُ لكَ طبيبك بعض المضادات الفيروسية كـ Oseltamivire وZanamivire، كما سيُعطيكَ أدويةً مُخفِّفةً للأعراض المرافقة وخاصةً الحمى كالباراسيتامول أو الآيبوبروفين أو النابروكسين، ولكن لا يُعطى الأسبرين للأطفال تحت 18 سنة بسبب خطر حدوث مُتلازمة راي.

كما تُجرى دراساتٌ لإمكانية إعطاء المكملات البديلة مثل: Echinceae، ونبات البيلسان، والقرفة مع العسل، وفيتامين C لأدوارها المهمة في رفع المناعة.

وتتوافر بعضُ اللّقاحات للوقاية أو تخفيف حدّة المرض، ولكن يُفضّلُ إجراء اختبار التحسس عليها أولًا. بالإضافة لضرورة اتباع نمط حياةٍ صحّيٍّ.

وتبقى الوسيلةُ الأفضل هي الوقاية والحفاظ على النظافة الشخصية، وعدم الاستهانة بأي عرضٍ أو مرضٍ وخاصةً بعد مخالطة المصابين أو ما يتعلق بهم.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو انفلونزا الخنازير h1n1 وما هي أعراضها"؟