ما هو بديل الترامادول الدوائي أو الطبيعي وهل يعطي نفس المفعول

في عالم الطب الواسع، لا بد من وجود بدائل لكل دواء. فهل يمكن القول أن الأمر يشمل الترامادول أيضًا؟ وما البدائل الممكنة له؟

3 إجابات

إنّ استخدام المسكنات الأفيونية كالترامادول بكثرة يسبب العديد من الآثار الجانبية طويلة الأمد، ومن المهم أن تعلم أنّ الأندورفين هي مواد أفيونية يتم إطلاقها من الدماغ والجهاز العصبي المركزي  بشكل طبيعي في بعض الحالات، وهناك مجموعة من الخطوات التي تساعد على تحفيز إنتاجها وزيادتها في الجسم ومن ضمنها:

  • ممارسة التمارين: فقد أثبت العلم أنّ الجري والمشي أو ممارسة أي نوع من التمارين لمدة 20 دقيقة يوميًا يعد طريقة رائعة لتعزيز إفراز الأندورفين.
  • التأمل: إذ أنّ ممارستك للتأمل أو اليوغا أو غيرها من الممارسات التي تركز على التنفس العميق يؤدي إلى آثار علاجية قوية مخففة للألم.
  • المغنيزيوم: يعمل المغنيزيوم على إرخاء الجسم ويمكن استخدامه أثناء الجراحة لتخفيف الألم وإرخاء العضلات، فمن خلال قيامك بالجلوس في حمام من أملاح أبسوم Epsom تسمح لجسمك بامتصاص المغنيزيوم الذي سيلعب دور إيجابي في تخفيف ألمك.
  • الزنجبيل: فكما تعلم يعتبر الزنجبيل من أكثر مضادات الالتهاب فعالية وله خواص قوية مضادة للأكسدة.
  • الكركم: ويتمتع أيضًا بخصائص مضادة للالتهابات ويلعب دور مهم كمضاد للسرطان فضلًا عن دوره في منع تجلط الدم وتحسين الدورة الدموية.
  • الناردين المخزني: وهو يعمل على تخفيف الشعور بالألم بسبب دوره في تقليل حساسية الأعصاب، كما أنّه يعتبر علاج جيد لتخفيف الأرق والتوتر والقلق.

أكمل القراءة

الترامادول دواء أفيوني يسكّن آلام الجسم المتوسطة إلى الشديدة، عن طريق تغيير كيميائية المخ، حيث يرتبط بمستقبلات في المخ تؤدي إلى تغيير إدراكنا للألم، وبالتالي تخفيف الشعور به، حيث يلجأ إليه المريض عندما لا تنفع المسكنات العادية في تخفيض الألم. ينتج عن الترامادول الكثير من الآثار الجانبية عند أخذه بجرعات عالية أو لمدة طويلة، ونذكر منها:

  • عدم الراحة والتوتر واضطراب النوم.

  • الغثيان والتدميع وسيلان الأنف.

  • التعرق والإسهال، وآلام عضلية.

وقد يعتاد الجسم على هذا الدواء فيفقد فعاليته في التأثير على الألم، هنا يأتي دور الدواء البديل، وهو الفيكودين؛ يدخل في تركيبه الهيدروكودون (مسكن أفيوني) والأسيتامينوفين (أو ما نعرفه باسم باراسيتامول وهو مسكن ألم وخافض حرارة). يؤخذ هذا البديل فمويًا على شكل كبسولات، وقد تضطر إلى أخذه على مدار اليوم بشكل منتظم، ويعمل الفيكودين بشكل أفضل عند تناوله قبل أن يشتد الألم، ولكن هذا لايعني أنه لا يحمل آثارًا جانبية، لا تقلق ستزول من تلقاء نفسها بعد مرور الوقت، ومنها:

  • دوخة ونعاس.

  • شعور بالحكّة.

  • فقدان الشهية.

  • إمساك.

  • غثيان وإقياء.

بعض الأجسام تواجه آثار جانبية خطيرة، عندها يجب مراجعة الطبيب، ومنها:

  • انخفاض ضغط الدم.

  • مشاكل في التنفس.

  • انسداد معوي.

  • فرط الحساسية، يمكن أن تشمل تورم اللسان أو الحلق، وطفح جلدي.

أكمل القراءة

الترامادول هو دواءٌ أفيونيٌّ، يعملُ على تسكين الآلام المتوسطة إلى الشديدة، التي لا تُسكَّنُ بالأدوية غير الأَفيونية كالباراسيتامول بجرعاته الشائع.، تمت الموافقة على استخدام الترامادول عام 1995 كمسكن ألمٍ قويّ المفعول، ولم يُعتبر آنذاك من الأدوية المخدرةِ مثل المورفين والأوكسيكودون، لكن بدأت التحذيرات بشأنهِ بعد ظهور حالات تحملٍ واعتمادٍ وحالات إدمانٍ عليه بالإضافة إلى تأثيراته الجانبية المتعلقة بفرط الجرعة؛ مثل تشوش الرؤية، الانتفاخ والتورم وظهور البثور، وصعوبة التبول، وارتفاع الضغط، واضطرابات المشي والتوازن، والوهن، وتسرع القلب، وفقدان الذاكرة، والمشاكل الهضمية، والنفسية، والهلوسة…،فضلاً عن الأعراض المزعجة الناجمة عن إيقافه والتي تسمى متلازمة الانسحاب، المتمثلة بتغيرات المزاج، كالتوتر، واضطرابات النوم، والميل للانتحار، والآلام العضلية، والتغير السلوكي المفاجئ…،إلى أن اُعتُبِر الترامادول عام 2004 من الأدوية الخاضعة للرقابة.

دعا كل هذا إلى حاجةٍ ملحةٍ لوجود بدائلَ فعالةٍ وأكثرَ أماناً، وتوالت الدراسات الباحثة عنها والمُقارِنَة بينها وبين تأثير المسكنات الأفيونية، ووجد أن الأثر المسكن للألم يختلف حسب استجابة جسم كل فرد، ونذكر من بين هذه البدائل:

  • الأسيت أمينوفين أو ما يعرف بالباراسيتامول؛ الذي يُستخدَم عادةً لتسكين الآلام الخفيفة إلى المتوسطة، ولكن أظهرت دراساتٌ حديثةٌ أن جرعة بتركيز 665 مغ منه كل 8 ساعات قادرةٌ على تسكين الآلام المفصلية الحادة والمزمنة، فضلاُ عن أمان استخدامه العالي وتأثيراته الجانبية القليلة.
  • مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية الانتقائية كاللآيبوبروفين والنابروكسين وديكلوفيناك الصوديوم أو البوتاسيوم وغيرها؛ تعتبر أكثر أمانا بالمقارنة مع الترامادول من ناحية التأثيرات النفسية والإدمان، ولكن يبقى خطر تشكل القرحات الهضمية وحدوث المشاكل الهضمية عالٍ معها.
  • مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية الانتقائية لأنزيمات السيكلواوكسيجيناز-2 مثل إيتوريكوكسيب وسيليكوكسيب وغيرها؛ أعطت هذه المجموعة نتائجَ ملفتةً في تسكين الآلام القوية بشكل مشابه تقريبا للترامادول، ولكن بسبب تأثيرها الجانبي الخطير المتمثل برفع خطر الإصابة بارتفاع الضغط وتشكل الخثرات الوعائية والجلطات القلبية، تم سحب العديد من أصناف هذه الزمرة من السوق الدوائية واستخدام الباقي منها بحذر.
  • الأدوية المضادة للاكتئاب مثل نورتريبتيلين، ودولوكسيتين، واميتريبتيلين؛ حيث يميل العديد من المرضى المزمنين والمتألمين بشدة كالمصابين بالسرطان للإصابة بالاكتئاب، و لوحظ التأثير المزدوج عند استخدام هذه الأدوية في علاج الاكتئاب وتسكين الآلام الشديدة بآلية غير معروفة تماماً.
  • الأدوية المضادة للنوب الصّرَعية الرَّمعية التّوترية؛ مثل الغابابنتين، حيث لوحظ تأثيره السحري في تسكين ألم اعتلال الأعصاب السكري والأورام الليفية، ولكن تأثيراته النفسية وخطر الإدمان عليه أيضاً جعل استخدامه محصوراً بفئةٍ معينةٍ من المرضى وبوصفةٍ من طبيبٍ مختصٍ بجرعة محددة ولفترة محددة بدقة.
  • مسكنات الألم التي تدخل في المستحضرات الموضعية فقط مثل الكابسائين، والليدوكائين.
  • ممارسة اليوغا، والتأمل، والعلاج المعرفي السلوكي، وتسكين الألم بالتنويم المغناطيسي.

وتستمر الدراسات والأبحاث بهدف إيجادِ بدائلَ أكثر أماناً وفعاليةً.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو بديل الترامادول الدوائي أو الطبيعي وهل يعطي نفس المفعول"؟