ما هو تعريف طاقة الرياح

تُعد طاقة الرياح من أبرز مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، والتي تعد بمستقبل نظيف للبشرية، ولكن ما هو تعريف طاقة الرياح بالضبط؟

4 إجابات

تعد طاقة الرياح واحدة من أهم الطاقات المستدامة، وأسرعها نموًا في العالم. تتولد هده الطاقة نتيجة الحركة المستمرة للهواء من المناطق مرتفعة الضغط  إلى المناطق منخفضة الضغط، بسبب تسخين أشعة الشمس للهواء الذي يرتفع إلى الأعلى بارتفاع درجة حرارته تاركًا فراغًا تتحرك فيه التيارات الهوائية الباردة القادمة من المناطق المجاورة، مما يؤدي إلى تشكيل الرياح التي استغلها الإنسان منذ قديم الزمان وحتى يومنا هذا، حيث تستخدم طاقة الرياح لتوليد الكهرباء في 83 بلدًا حول العالم، وتعتبر الدينمارك إحدى أكثر الدول استخدامًا لها، حيث تستعمل طاقة الرياح لتلبية أكثر من ثلث حاجتها من الكهرباء.

تمتلك الرياح طاقات هائلة أمكن استخدامها في مجالات عديدة عبر مرور الزمن، كتحريك السفن الشراعية، وطحن الحبوب باستخدام الطواحين الهوائية، ثم تطورت هذه الاستخدامات لتصل إلى توليد الكهرباء عبر استخدام عنفات تحول الطاقة الحركية الناتجة عن الرياح إلى طاقة كهربائية.

تعتبر هذه الطاقة من الطاقات الصديقة للبيئة، فهي لا تنتج غاز ثاني أوكسيد الكربون أو أي غاز من غازات الإحتباس الحراري، كما تفوقت على الطاقة الناتجة عن الوقود الإحفوري كونها طاقة متجددة باستمرار، وهي طاقة غير محدودة بزمان وموجودة في كل الأوقات على عكس الطاقة الشمسية المرتبطة بظهو الشمس.

على الرغم من وجود كل هذه الميزات، إلا أن الأمر لا يخلو من بعض السلبيات التي تتجلى فيما يأتي:

  • تعتبر العنفات الهوائية المستخدمة في استجرار طاقة الرياح إحدى مصادر الضجيج.
  • معدل إنتاج الطاقة غير ثابت، حيث تتفاوت حسب سرعة الرياح.
  • تحتاج العنفات إلى مساحات واسعة، ومناطق نائية.

أكمل القراءة

من أهم وأبرز أنواع الطاقات المتجددة عبر التاريخ هي طاقة الرياح، فلا بد أنك لاحظت طواحين الهواء القديمة في الأفلام والمسلسلات بجانب البيوت أو الطواحين البيضاء المرتفعة والضخمة جدًا الموجودة في السهول والوديان، والتي تتحرك وتدور برغم وزنها الكبير جدًا، وهذه الحركة ناتجة عن طاقة الرياح.

طاقة الرياح هي طاقة ناتجة عن حركة الهواء المستمرة، والمسبب الرئيسي لهذه الحركة هي طاقة الشمس التي تعمل على تسخين الهواء بنسب متفاوتة، حيث يرتفع الهواء الساخن إلى الأعلى ويترك فراغًا تتحرك إليه موجات الهواء البارد من المناطق المجاورة، وباستمرار طاقة الشمس ستستمر طاقة الرياح.

وظّفت هذه الطاقة لأغراض عديدة عبر التاريخ، إذ كان البحارة القدماء يعتمدون عليها بشكل أساسي للانتقال عبر البحار وذلك باستخدام الأشرعة التي تحول طاقة الرياح إلى طاقة دفع حركية للسفينة، أما عنفات وطواحين الهواء التي انتشرت بكثرة في أيامنا هذه فهي لتحويل طاقة الرياح هذه إلى طاقة كهربائية.

 ولهذه الطاقة القليل من السلبيات، حيث تنتج أصواتًا تسبب بعض الإزعاج للسكان القاطنين بجوارها، كما أنها قد لا تولد الطاقة بشكل مستمر طوال اليوم بسبب اختلاف سرعة الرياح من وقت لآخر، وكذلك حاجتها لمساحات واسعة، ولكن هذه السلبيات البسيطة لا يمكن أن تؤثر على كنها واحدة من أفضل الطاقات المتجددة.

أكمل القراءة

طاقة الرياح هي أحد أشكال الطاقة المتجددة، تنتج هذه الطاقة من حركة الهواء المستمرة من مناطق الضغط المرتفع إلى مناطق الضغط المنخفض، ويساعد في ذلك الطاقة الشمسية والتي لها دور في تسخين الهواء بمقادير متفاوتة على المناطق الواسعة من الأرض.

وفقًا لذلك، سيكون هناك مناطق من سطح الأرض أكثر حرارة من غيرها، هذه الحرارة في تلك المناطق ستعمل على تسخين الهواء مما يؤدي لارتفاعه إلى أعلى تاركًا خلفه مكانًا تتحرك فيه الموجات الباردة التي تأتي من المناطق المجاورة، وبذلك تحدث حركة الرياح، وطالما أن شمسنا موجودة دائمًا، فطاقة الرياح لن تنضب أبدًا.

تعد طاقة الرياح من أسرع مصادر الطاقة نموًا في العالم بسبب مزاياها العديدة ونذكر منها:

  • لا تسبب أي تلوث للبيئة.

  • التكلفة المحدودة بالنسبة لغيرها من المصادر.

  • كما أنها مصدر محليّ ومتجدد للطاقة؛ حيث نتمكن من تسخير الموارد المحلية غير المحدودة في دعمها، كما أنها لا تتعرض للنقصان على عكس الطاقة المستمدة من الوقود الأحفوري.

  • إنشاء المزارع في المناطق النائية بلا خوف من مشكلة وصول الكهرباء إليها أو كلفة توصيلها، فطاقة الرياح ستعمل على توليد الكهرباء.

  • طاقة الرياح متوفرة في جميع الأوقات، عكس الطاقة الشمسية المرهونة بساعات النهار فقط.

أكمل القراءة

طاقة الرياح، هي الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة، وأحد مصادر الطاقة المتجددة، بالاعتماد على الطاقة الكامنة في الرياح، وباستخدام التوربينات الهوائية، تحول الطاقة الحركية الناتجة عن تدفقات الرياح بسبب تسخين سطح الأرض واختلاف الضغوط، إلى طاقة كهربائية يمكن تخزينها للاستخدام لاحقًا.

طاقة الرياح

المبدأ الأساسي لعمل التوربينات هو تحريك الرياح لريشتها وبدورها تحول هذا الطاقة الحركية إلى طاقة ميكانيكية بدورانها حول عمود متصل بمجموعة من التروس مهمتها زيادة سرعة الدوران 100 مرة؛ فتتولد الكهرباء بواسطة الكهرومغناطيسية، أو يمكن استخدام الطاقة الحركية في ضخ المياه، فكلما زاد حجم التوربينات الهوائية وطول ريشها زادت كمية الطاقة الناتجة.

ولطاقة الرياح ثلاثة أنواع رئيسية وفقًا لحجم الطاقة الناتجة عنها، وهي:

  1. طاقة الرياح على نطاق المرافق: تتصل الطاقة الناتجة عنها بشبكة الطاقة العامة لتوزع على المرافق الكهربائية أو عبر مشغلي الطاقة، فحجم الكهرباء الناتجة عنها يتراوح بين 100 كيلو واط ويصل حتى بضعة ميغات.
  2. طاقة الرياح الصغيرة: وتناسب المزارع الصغيرة والمنازل، فكمية الطاقة الناتجة عنها لا تزيد عن 100 كيلو واط.
  3. طاقة الرياح البحرية: وتستخدم فيها التوربينات الكبيرة الحجم على المسطحات المائية الضخمة، وتولد كميات كبيرة من الطاقة.

يعود تاريخ التوربينات الهوائية إلى بداية اختراع المولد الكهربائي في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، حيث سعى العلماء لاستغلال الطاقة الحركية لكلّ شيءٍّ متحرٍّك وتحويله إلى كهرباء، ومنها الرياح، فأوّل ما ولدت في المملكة المتحدة والولايات المتحدة في الفترة ما بين 1887-1888م، لتنتشر لاحقًا بشكلها الحديث في الدنمارك باستخدام المحور الأفقي.

من أهم ميزات طاقة الرياح:

  • انخفاض تكلفتها مقارنة بمصادر الطاقة الأخرى.
  • متوافرة ومتاحة محليًّا في أغلب الأماكن باستثناء بعض المناطق النائية التي تحتاج لتكاليف إضافية من حيث البناء والنقل وغيرها.
  • مصدر للطاقة النظيفة والمستدامة، فلا ينبعث من التوربينات أية غازات ضارة كغازات الدفيئة، ودون أية استنفاذ للموارد الطبيعية، كما تساعد في تقليل الآثار السلبية لتغيرات المناخ بتعويض الكربون المتناقص.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو تعريف طاقة الرياح"؟