حمض الأسكوربيك المعروف أيضًا باسم فيتامين ج، وهو فيتامين قابل للذوبان في الماء أي لا يخزنه الجسم ولا يصنعه أيضًا بل يوجد بشكل طبيعي في بعض الأطعمة التي يتناولها الإنسان. يتواجد فيتامين ج  ك-مكمل غذائي لبعض الناس الذين يعانون من نقصه في الجسم أو في مصادر الطعام التي يتناولونها.

اعتُرف على فيتامين ج أول مرة عندما كان البحارة والعاملين على السفن يصابون بمرض الاسقربوط والذي يؤدي إلى وفاة المئات منهم ثانويًا. كان هذا المرض نتيجة لنقص فيتامين ج في جسم البحارة بسبب أكلهم مصادر قليلة من الطعام مثل البسكويت المجفف أو لحم البقر المملح.

في القرن السابع عشر وجد الطبيب الاسكتلندي جيمس لند أن هذا المرض يحدث بسبب نقص فيتامين ج في الجسم والذي يمكن تعويضه من خلال تناول الليمون والبرتقال.

تكمن أهمية فيتامين ج في أنه عنصر أساسي لتقوية مناعة الإنسان ونمو الأنسجة في جميع أجزاء الجسم وإصلاحها أيضًا، حيث يساهم بشكل كبير في التئام الجروح وشفائها. يدخل فيتامين ج أيضًا في تكوين الجلد حيث يساعد الجسم على إنتاج الكولاجين، كما أنه بروتين مهم في تكوين الغضاريف والأوتار والأربطة والأوعية الدموية.

كذلك يساعد فيتامين ج الجسم على امتصاص الحديد من مصادر غير كيميائية، ويقوي العظام والأسنان. ومن الأدوار المهمة التي يلعبها فيتامين ج هو أنه مضاد للاكسدة أي أنه يمنع بعض الضرر الناتج عن المواد التي تتلف الحمض النووي والتي قد تساهم بمرور الوقت في عملية الشيخوخة وقد تتطور لتؤدي إلى أمراض مميتة مثل: السرطان وأمراض القلب.

يتواجد فيتامين ج أو حمض الأسكوربيك في الكثير من الأطعمة مثل الجوافة، والبروكلي، والفراولة، والقرنبيط والفلفل.

ومن النادر أن يكون لدى الإنسان نقص خطير في فيتامين سي ،على الرغم من ذلك فإن هناك بعض الأدلة تشير إلى أن العديد من الأشخاص لديهم مستويات منخفضة من فيتامين سي في أجسامهم. وتعتبر فئة المدخنين هي احد الفئات الاكثر عرضةً لخطر الإصابة بنقص فيتامين ج ويرجع ذلك إلى أن تدخين السجائر يقلل من كمية فيتامين سي في الجسم. ومن أعراض نقص فيتامين ج :

  • خشونة الجلد وجفافه.
  • جفاف الشعر.
  • التهاب اللثة ونزيفها.
  •  انخفاض معدل التئام الجروح.
  • ضعف المناعة. 
  • الإصابة بمرض الاسقربوط (وهذا يحدث في حالة النقص الحاد في فيتامين ج في الجسم).

بالاضافة إلى الفوائد العديدة التي يلعبها وجود فيتامين ج في الجسم، هناك أيضًا العديد من الأخطار التي تهدد صحة الإنسان في حالة نقص فيتامين ج.

تشير بعض الدراسات أن فيتامين ج  يبطئ تقدم تصلب الشرايين ويحافظ على مرونتها، بالاضافة إلى أن الأشخاص  الذين يعانون من نقص فيتامين ج أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

يشير بعض الأطباء إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة ، بما في ذلك فيتامين ج، لديهم فرصة أقل للتعرض لمرض ارتفاع ضغط الدم. ولطالما سمعنا جميعًا من أمهاتنا أو عند استشارة الأطباء أنه يجب علينا تناول الليمون وأكل البرتقال في حالة إصابتنا بالزكام والرشح؛ إذ يساعد فيتامين ج على تقوية المناعة ومحاربة تغيرات الحمض النووي في الأنسجة مما يشير أنه قد يحمي بنسبة صغيرة من أمراض السرطان.

أكمل القراءة

حمض الأسكوربيك المعروف بفيتامين سي، هو مركب عضوي يتم تركيبه في الكائنات الحية، ففي النباتات يؤخذ من الجلوكوز، أما الإنسان فهو غير قادر على إنتاجه داخلياً لكنه يستطيع تخزينه في الجسم بكميات ضئيلة يحب تعويضها يومياً، وهو من الفيتامينات التي تنحل في الماء، ويحتوي على عنصري الكربون والأوكسجين.

  • صيغة حمض الأسكوربيك الكيميائية: C6H8O6.
  • وزنه الجزيئي الغرامي: 176.12 جم/مول.

حمض الأسكوربيك

يكون حمض الأسكوربيك على شكل مسحوق بلوري أبيض يغمق تدريجياً عند التعرض للضوء أو أصفر باهت جداً، طعمه حامضي لطيف ولذيذ وهو عديم الرائحة، غير قابل للذوبان في مادة الأثير كالكلوروفورم والبنزين، ويذوب في الماء بنسبة 80% عند الدرجة 100 درجة مئوية. وحمض الأسكوربيك مستقر في الهواء في حالته الجافة وفي المنتجات الطبيعية فإنه يتأكسد عند التعرض للهواء والضوء، وعند تسخينه للتحلل يدخن وتنبعث منه أبخرة مزعجة.

يساعد حمض الأسكوربيك على إنتاج الكولاجين والبروتين الذي يلزم للمحافظة على الأسنان واللثة والعظام وأنسجة المفاصل والجلد، وهو مضاد للأكسدة يعمل على مكافحة الالتهابات البكتيرية. ومن أهم فوائده:

  • تقوية الجهاز المناعي.
  • تقليل العدوى.
  • توسيع الأوعية الدموية مما يساهم في تقليل الإصابة بالجلطات وارتفاع ضغط الدم.

يمنع حمض الأسكوربيك من الإصابة بالأسقربوط الذي أصبح مرضاً نادراً نتيجة تزايد الاهتمام بتناول الخضروات والفاكهة التي تحوي فيتامين سي. كما يساعد على امتصاص الحديد بشكل أفضل، ويساهم في تقليل مستوى الرصاص في الدم، ويدعم أيضاً أجسام مرضى السكري عند التعرض لحالات ارتفاع أو انخفاض السكر.

يوجد حمض الأسكوربيك في:

  • الفاكهة: الخوخ والموز والبرتقال والليمون والكيوي والبطيخ.
  • الخضراوات: فهو موجود بالبروكولي والفلفل الأخضر والأحمر والبطاطا والبصل والبقدونس والجزر.

حمض الأسكوربيك

يتحرر هذا الفيتامين من الخضراوات والفاكهة عند تعرضها للحرارة وتنخفض فعاليته، و لا ينصح بطبخ تلك الخضروات بالماء، وإذا كانت معلبات فإنها تفقده بمجرد فتحها للاستخدام لذا يفضل استخدامه نيئاً. ويحتاج الفرد يومياً من حمض الأسكوربيك مقداراً معيّناً بحسب مرحتله العمرية وحالته الجسدية، فالأطفال من سنة حتى ثلاث سنوات يحتاجون حوالي 15 ملجم، أما النساء الحوامل فيحتجن حوالي 90 ملجم، ومرضى السكر وكبار السن يحتاجون حوالي 200 ملجم.

تؤدي زيادة نسبة حمض الأسكوربيك في الجسم إلى آثار جانبية، كتهيج الجلد وحرقان في البول والغثيان ويسبب تشكل الحصى في الكلى كما يضر بخلايا الدم الحمراء. وأيضاً قد تؤدي الجرعة الزائدة من حمض الأسكوربيك إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي وانحلال بالدم لبعض الحالات.

جميع المنتجات الطبية من حمض الأسكوربيك لا تعدّ بديلاً عن النظام الغذائي السليم والمتكامل، فينصح بالحصول عليه من الأطعمة الصحية.

عوز حمض الأسكوربيك:

يعد نادراً لأن نظامنا الغذائي غالباً يحتوي على فيتامين سي، لكن يمكن أن تكون المشكلة في امتصاصه، فالمدخنون يعانون كثيراً من قلة امتصاص فيتامين سي ومن الأعراض التي تدل على نقص فيتامين سي في الجسم:

  • جفاف الشعر.
  • ضعف المناعة.
  • نزف اللثة.
  • عدم التئام الجروح.
  • أكثر أشكال نقص حمض الأسكوربيك شدة هو مرض الأسقربوط الذي يظهر على شكل بقع على الجلد وإصابة باللثة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو حمض الأسكوربيك"؟