طالب
هندسة الطيران والفضاء, Zewail City of Science and Technology (Egypt)

حمض الأسكوربيك المعروف أيضًا باسم فيتامين ج، وهو فيتامين قابل للذوبان في الماء أي لا يخزنه الجسم ولا يصنعه أيضًا بل يوجد بشكل طبيعي في بعض الأطعمة التي يتناولها الإنسان. يتواجد فيتامين ج  ك-مكمل غذائي لبعض الناس الذين يعانون من نقصه في الجسم أو في مصادر الطعام التي يتناولونها.

اعتُرف على فيتامين ج أول مرة عندما كان البحارة والعاملين على السفن يصابون بمرض الاسقربوط والذي يؤدي إلى وفاة المئات منهم ثانويًا. كان هذا المرض نتيجة لنقص فيتامين ج في جسم البحارة بسبب أكلهم مصادر قليلة من الطعام مثل البسكويت المجفف أو لحم البقر المملح.

في القرن السابع عشر وجد الطبيب الاسكتلندي جيمس لند أن هذا المرض يحدث بسبب نقص فيتامين ج في الجسم والذي يمكن تعويضه من خلال تناول الليمون والبرتقال.

تكمن أهمية فيتامين ج في أنه عنصر أساسي لتقوية مناعة الإنسان ونمو الأنسجة في جميع أجزاء الجسم وإصلاحها أيضًا، حيث يساهم بشكل كبير في التئام الجروح وشفائها. يدخل فيتامين ج أيضًا في تكوين الجلد حيث يساعد الجسم على إنتاج الكولاجين، كما أنه بروتين مهم في تكوين الغضاريف والأوتار والأربطة والأوعية الدموية.

كذلك يساعد فيتامين ج الجسم على امتصاص الحديد من مصادر غير كيميائية، ويقوي العظام والأسنان. ومن الأدوار المهمة التي يلعبها فيتامين ج هو أنه مضاد للاكسدة أي أنه يمنع بعض الضرر الناتج عن المواد التي تتلف الحمض النووي والتي قد تساهم بمرور الوقت في عملية الشيخوخة وقد تتطور لتؤدي إلى أمراض مميتة مثل: السرطان وأمراض القلب.

يتواجد فيتامين ج أو حمض الأسكوربيك في الكثير من الأطعمة مثل الجوافة، والبروكلي، والفراولة، والقرنبيط والفلفل.

ومن النادر أن يكون لدى الإنسان نقص خطير في فيتامين سي ،على الرغم من ذلك فإن هناك بعض الأدلة تشير إلى أن العديد من الأشخاص لديهم مستويات منخفضة من فيتامين سي في أجسامهم. وتعتبر فئة المدخنين هي احد الفئات الاكثر عرضةً لخطر الإصابة بنقص فيتامين ج ويرجع ذلك إلى أن تدخين السجائر يقلل من كمية فيتامين سي في الجسم. ومن أعراض نقص فيتامين ج :

  • خشونة الجلد وجفافه.
  • جفاف الشعر.
  • التهاب اللثة ونزيفها.
  •  انخفاض معدل التئام الجروح.
  • ضعف المناعة. 
  • الإصابة بمرض الاسقربوط (وهذا يحدث في حالة النقص الحاد في فيتامين ج في الجسم).

بالاضافة إلى الفوائد العديدة التي يلعبها وجود فيتامين ج في الجسم، هناك أيضًا العديد من الأخطار التي تهدد صحة الإنسان في حالة نقص فيتامين ج.

تشير بعض الدراسات أن فيتامين ج  يبطئ تقدم تصلب الشرايين ويحافظ على مرونتها، بالاضافة إلى أن الأشخاص  الذين يعانون من نقص فيتامين ج أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

يشير بعض الأطباء إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة ، بما في ذلك فيتامين ج، لديهم فرصة أقل للتعرض لمرض ارتفاع ضغط الدم. ولطالما سمعنا جميعًا من أمهاتنا أو عند استشارة الأطباء أنه يجب علينا تناول الليمون وأكل البرتقال في حالة إصابتنا بالزكام والرشح؛ إذ يساعد فيتامين ج على تقوية المناعة ومحاربة تغيرات الحمض النووي في الأنسجة مما يشير أنه قد يحمي بنسبة صغيرة من أمراض السرطان.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو حمض الأسكوربيك"؟