ما هو حمض الخليك (الأستيك)

1 إجابة واحدة
طالب
علوم الحاسب الآلي, Peter the Great Saint Petersburg Polytechnic University (Russia)

حمض الأسيتيك” Acetic acid ” (أو حمض الخل) هو مركبٌ عضويٌ يملك الصيغة التالية : CH3COOH ويعتبر حمضًا كربوكسيليًا مكونًا من مكونين: مجموعة ميثيل متحدة مع مجموعةٍ وظيفيةٍ من الكربوكسيل. يمكن كتابة الصيغة الكيميائية لحمض الأستيك كالتالي: C2H4O2 . يتميز حمض الخل برائحته القوية وطعمٍ حامضٍ. يتحول حمض الخل إلى بللوراتٍ تشبه الثلج عند دراجات حرارةٍ أقل من 16.6 درجة مئوية.

يعتبر حمض الأسيتيك المادة الكيميائية ذات المرتبة 33 الاكثر إنتاجًا في الولايات المتحدة الامريكية. يستخدم حمض الأسيتيك في مجالاتٍ عديدةٍ منها:

  •  تصنيع أنهيدريد الخل.
  • يستخدم كمطهرٍ للقضاء على البكتيريا.
  • تم استخدام حمض الخل طبيًا لمعالجة السرطان بالحقن المباشر في منطقة الإصابة.
  • صناعة البلاستيك وإنتاج الأصباغ والعطور.
  • تركيب المبيدات الحشرية.
  • صناعة المطاط.

هناك استخداماتٌ تجاريةٌ أخرى لحمض الخل تشمل: إنتاج الفيتامينات والمضادات الحيوية وأنواع من الهرمونات والمواد الكيميائية العضوية، كما يستخدم أحيانًا في تحضير الطعام وخصوصًا في تخمير اللحوم النيئة قبل الطهي وفي تخمير بعض أنواع الخضار(كالخيار و القثاء و الشمندر).  لحمض الخل البنية الموضحة في الشكل أدناه:

حمض الخليك

هيكليًا، يمكن القول أن حمض الخل هو ثاني أبسط أنواع حمض الكربوكسيل. يمكننا ملاحظة أنّ حمض الخل يتكون من سلسلةٍ من الجزيئات التي تربط الجزيئات الفردية سويًا عبر روابط هدروجينيةٍ. لحمض الخلّ الخصائص الكيميائية التالية:

  • هو سائلٌ عديم اللون ذو رائحةٍ حادةٍ.
  • حسب ال STP (Standard Temperature and Pressure) فإن نقطة غليان وانصهار حمض الخل هي: للغليان 391K كلفن وللإنصهار 289K كلفن.
  • يتمتع حمض الخل بكتلةٍ موليةٍ تبلغ:60.052 جم/مول وكثافته (في الحالة السائلة) 1.049 جم/سم مكعب.

في الوقت الذي يستخدم فيه حمض لأغراضٍ عديدةٍ، فإنه يملك العديد من الآثار الصحية الضارة. حيث يعتبر حمض الخليك مهيجًا قويًا للعين والأغشية المخاطية والجلد. على سبيل المثال من الممكن أن يؤدي تعرض الجلد لحمض الخليك لفترةٍ طويلةٍ إلى تخريب الأنسجة. من جهةٍ ثانيةٍ، قد يؤدي استنشاق أبخرة حمض الخل (لمدة 8 ساعات) بتركيز 10 أجزاء في المليون (ppm) إلى تهيجات في الأنف والعين والحنجرة. وعند قيمة 100 جزءٍ في المليون تتهيج الرئتين بشكلٍ ملحوظٍ وقد يسبب ذلك تلف الرئتين والعينين والجلد. عند التعرض لنسبٍ أعلى من السابقة من حمض الخل فإن ذلك يؤدي إلى مخاطر كبيرةٍ. ففي إحدى الحالات أدى تعرض مجموعةٍ من العمال على مدى عامين إلى نسبٍ من حمض الخل إلى تهيجاتٍ تمثلت في تأثر الملتحمة وتهيج الجهاز التنفسي والتهابٍ مفرطٍ في الجلد.

هناك دراساتٌ تقول أن إنفاق الفرد على استهلاك الخل سنويًا يبلغ 3.5 يورو. وهناك تصنيف للدول الأكثر استهلاكًا للخل على مستوى العالم وهي بالترتيب: أوربة، أمريكا الشمالية، آسيا، افريقية، أمريكا اللاتينية. أمّا عن تحضير حمض الخل فيتم ذلك صناعيًا بواسطة كربونيل الميثانول وهذه الطريقة مؤلفة من 3 مراحلٍ تتلخص بالمعادلات الكيميائية التالية:

حمض الخليك

 يتم إنتاج يوديد الميثيل (methyl iodide) من التفاعل بين يوديد الهيدروجين والميثانول. ثم يتم تفاعل الCH3L مع أول أكسيد الكربون CO وتتم معالجة المركب الناتج (acetyl iodide) بالماء لإنتاج حمض الأسيتيك. من الضروري ذكره أنه لابدّ من استخدام مركب الكربونيل (المعدني) كمحفزٍ للخطوة الثانية من هذه التفاعلات. هناك طرقٌ أخرى لإنتاج الخلّ وتتراوح مدة إنتاجه عمومًا من 20 ساعة إلى 3 أيام.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو حمض الخليك (الأستيك)"؟