ما هو داء السكري وما هي أنواعه وطرق علاجه

مرض السكري هو مرضٌ قديمٌ شائعٌ بكثرةٍ في عصرنا هذا، كان يعتقد أنه خاصٌ بكبار السن فقط، إلا أنه يصيب أيضًا الأطفال والشباب، يمكن تشخيصه في مراحلَ مبكرةٍ، فما هو هذا المرض؟ وما هي أعراضه؟

3 إجابات

مرض السكري هو نوع من الأمراض المزمنة التي تصيب الإنسان عند زيادة مستويات السكر في الدم عن المستوى الطبيعي سواء نتيجة فشل البنكرياس في إنتاج الأنسولين بشكل يسيطر به على نسبة السكر الموجودة في الدم، أو يكون هناك عدم استجابة للخلايا للأنسولين الذي يتم إفرازه. ويؤدي إلى انخفاض الكتلة العضلية وخسارة الوزن والتعب المستمر بالإضافة إلى تأثيره على الحمض النووي وطبيعة الخلايا، مما يؤدي إلى مجموعة من الأمراض المتتالية سواء التي تؤثر على العين أو على الجهاز العصبي فيصبح المريض غير قادر على التحكم في أطرافه بالتدريج بالإضافة إلى أمراض الكلى والكبد أيضًا والتي تزيد السموم في الجسم.

تتعدد أنواع مرض السكري وتتمثل في:

  • السكري من النوع الأول يصيب الأطفال، ويحدث نتيجة أمراض وراثية ويتطلب جرعات أنسولين منتظمة ليبقى المريض على قيد الحياة.
  • السكري من النوع الثاني الأكثر شيوعًا، وينجم عن انخفاض نسبة الأنسولين في الدم سواء لخلل في البنكرياس أو لزيادة السكريات والكربوهيدرات التي يتناولها الشخص بشكل أكثر من قدرة الأنسولين على حرقها.
  • سكر الحمل يصيب بعض النساء نتيجة انخفاض حساسية الأنسولين بسبب التغيرات الهرمونية ولكنه عادة ما يزول بعد الولادة.

ومن الضروري للسيطرة على السكري تناول الكثير من الماء، وتجنب النشويات والكربوهيدرات، وممارسة التمارين الرياضية التي تزيد من قوة العضلات ومن تدفق الدورة الدموية بشكل جيد وحرق السكر الزائد.

أكمل القراءة

يُعد مرض السكري واحد من الأمراض المزمنة، الناتجة عن حدوث خلل ما في وظائف الجسم، أدى إلى عدم إنتاجه للأنسولين، أو عدم استخدامه بشكلٍ فعالٍ، وهو على أيّة حال، مرض لا يمكن علاجه عند معظم الناس، ويتضمن علاجه استخدام الأدوية، واجراء بعض التعديلات على نمط حياة المريض. ومن أبرز أعراضه، الشعور بالعطش الشديد والمتكرر، وكثرة التبول، وفقدان الوزن، والجوع.

في الحالة الطبيعية، يُفرز الأنسولين من البنكرياس، وهو بدوره، يساعد الجسم على تخزين واستهلاك السكر من الطعام الذي يأكله، ويُصاب الإنسان بمرض السكري في واحدة من الحالات الآتية: عندما يتوقف البنكرياس عن مهمته في إنتاج الأنسولين، أو عندما يُنتج البنكرياس كميات قليلة من الأنسولين، لا تكفي لأداء العمل، أو عندما يقاوم الجسم الأنسولين، أي أنه لا يستجيب للأنسولين بشكلٍ مناسب.

لمرض السكري نوعان، النوع الأول، يُعاني مرضاه من توقف إنتاج البنكرياس للأنسولين، ويجب أن يحصلوا على جرعة يوميًا من الأنسولين الصناعي، وإلا ستكون حياتهم في خطر، أما عن النوع الثاني، فيُفرِز فيه البنكرياس الأنسولين، ولكن بكميات بسيطة، إلا أنّ الجسم لا يستخدمها بشكلٍ فعالٍ.

أما عن علاج مرض السكري، فهو يتوقف على نوع المرض، فإذا كان هو النوع الأول، فيلزم الحفاظ على تناول الأنسولين الصناعي، فهذا النوع لا علاج له، لكن إذا كان من النوع الثاني، فيُنصح بتناول الأدوية، التي ستُساعد الجسم على استخدام الأنسولين المُفرز بشكلٍ فعّال.

أكمل القراءة

يعد داء السكري أحد أكثر الأمراض شيوعًا، حيث بلغ عدد المصابين بالمرض في العام 2014 حوالي 422 مليون شخص، ومن المعروف أن هذا المرض يزيد من احتمالية حدوث أزمات قلبية أو سكتات دماغية كما يعد أحد أهم أسباب الفشل الكلوي.

كما يؤدي في بعض الحالات الى حدوث العمى وتلف الأعصاب والقدم السكرية، يحدث المرض نتيجة فشل البنكرياس بإنتاج كمية كافية من هرمون الأنسولين، أو نتيجةً لسوء استخدام الأنسولين من قبل الجسم، يؤدي ذلك إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، التي تسبب تلف في بعض الأعضاء مع مرور الزمن.

يقسم داء السكري إلى عدة أنواع منها :

  • السكري من النمط الأول: يحدث هذا النوع من السكري نتيجة نقصٍ في معدل إنتاج الجسم للأنسولين، ويحصل  في مرحلة الطفولة، أو الشباب ويعد من الصعب الوقاية من هذه المرض لعدم وجود معرفة حالية بالسبب الكامن وراءه.
  • السكري من النمط الثاني: يحدث هذا النوع نتيجة فشل الجسم في استخدام هرمون الأنسولين بشكلٍ فعالٍ، حيث يحصل غالبًا في مرحلة الكهولة نتيجة الخمول والزيادة في الوزن، كما تبين لاحقًا أن هذا المرض أصبح يصيب الأطفال أيضًا.

تُعد أعراض النمطين الأول والثاني متشابهةً إلى حدٍّ كبيرٍ، إلا أن السكري من النمط الثاني تكون أعراضه غير واضحةً مقارنةً بالأول، وغالبًا ما يتم اكتشافه بعد فتراتٍ طويلةٍ من الإصابة، وتشمل الأعراض :

    1. كثرة الشعور بالعطش.
    2. التبول الزائد.
    3. الجوع الشديد.
    4. تشوش في الرؤية.
    5. الشعور بالإعياء.
    6. فقدان في الوزن.
    7. كثرة الالتهابات مثل (التهاب اللثة).
  • سكري الحمل: يحدث سكري الحمل نتيجة اختلالٍ في مستوى هرمون الأنسولين الطبيعي  في الجسم، تؤدي الإصابة بسكري الحمل إلى ارتفاع احتمالية حدوث مضاعفاتٍ أثناء الولادة.

يمكن الوقاية من مرض السكري النمط الثاني بالقيام ببعض الإجراءات اللازمة التي تتضمن الإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة بشكل ٍمنتظمٍ، ومحاولة الحصول على وزنٍ صحي، واتباع نظم غذائية صحية تحتوي على الخضار و الفواكه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو داء السكري وما هي أنواعه وطرق علاجه"؟