ما هو داء باركنسون وما هي مسبباته

يعد مرض باركنسون من أمراض العصر الشائعة والمؤرقة نظرًا لصعوبة علاجه وأعراضه خطيرة التي تشمل أنحاء الجسم، فما معلوماتك عنه؟

3 إجابات

مرض باركنسون (Parkinson’s disease) هو نوع من الاضطرابات العصبية، وهو يحدث بشكل تدريجي وتسوء أعراضه بمرور الوقت، وأشارت منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى أنه يتم تشخيص حوالي 50 ألف شخص في كل عام بمرض باركنسون في الولايات المتحدة، كما أن مضاعفات هذا المرض تعدُّ السبب الرابع عشر للوفيات حول العالم. في الحالة الطبيعية، يحدث تناسق في الحركات العضلية بفضل مادة تُفرز من جزء في الدماغ (المادة السوداء في الدماغ) تدعى الدوبامين.

لكن في مرض باركنسون، تبدأ الخلايا الموجودة في المادة السوداء من الدماغ في الموت، وذلك يؤدي إلى انخفاض في مستويات الدوبامين في الجسم، وتبدأ أعراض باركنسون بالظهور بشكل واضح عندما تقل مستويات الدوبامين بنسبة 60 إلى 80 بالمئة. لا يعرف العلماء السبب الدقيق وراء حدوث هذا المرض، وقد تلعب العوامل الوراثية والبيئية في حدوثه، كما يعتقد بعض العلماء أن الإصابة بالفيروسات لها دور أيضًا، كما وجد العلماء بروتينات غير طبيعية في أدمغة المصابين بباركنسون تدعى أجسام لوي (Lewy)، فهي تعمل على تطوير هذا المرض، بينت الدراسات أن هناك مجموعة من الأشخاص أكثر عرضة للإصابة به، إليك بعض عوامل الخطر الإصابة:

  • الجنس: الرجال أكثر عرضة بمرة ونصف بالمقارنة مع النساء.
  • العمر: يبدأ باركنسون عادًة بالظهور بين سن 50-60، وبنسبة أقل قبل سن الـ40.
  • العرق: العرق الأبيض أكثر عرضة للإصابة بالمقارنة مع الآسيويين و الأفارقة.
  • السموم: التعرض لبعض السموم يزيد من خطر الإصابة.
  • إصابات الرأس: فهي تزيد احتمالية حدوث المرض.
  • التاريخ العائلي: بحال وجود أحد من أفراد عائلتك مصاب بمرض باركنسون.

وهناك ثلاث أعراض رئيسية للمرض، هي:

  • الرعاش اللاإرادي في بعض أجزاء الجسم.
  • الحركة البطيئة.
  • تيبس العضلات، ونقص مرونتها.

ويمكن أن يعاني المريض مجموعة اخرى من الاعراض الجسدية والنفسية، مثل الاكتئاب والقلق، فقدان حاسة الشم، مشاكل في النوم والذاكرة، واختلال بالتوازن وحتى السقوط على الأرض.

أكمل القراءة

داء باركنسون هو اضطراب عصبي يبدأ تأثيره بشكل تدريجي على الأجهزة العضلية والعصبية فتظهر على الحركة والتصرفات، يكون بدايةً على شكل رعشة غير واضحة في إحدى اليدين، وأحيانًا قد يظهر على وجه المصاب بعض العلامات، ومن ثم يصبح كلام المصاب غير مفهوم ومشوش، ومن ثم تتطور أعراض المريض مع الوقت، والرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء.

من أهم أسباب مرض باركنسون:

تلف ببعض الخلايا العصبية في الدماغ وموتها بشكل تدريجي، هذه الخلايا تنتج سيالة كيميائية تسمى الدوبامين، انخفاض مستويات الدوبامين في المخ يؤدي لتغيرات غير طبيعية فيه، ونتيجة لهذه التغيرات تظهر أعراض باركنسون، أما سبب هذا التلف فقد يكون عاملًا وراثيًّا، أو قد يكون نتيجة التعرض لبعض أنواع السموم، ومن أهم أعراض باركنسون:

  • الرعاش: تبدأ أعراض الإصابة بدايةً على شكل رعاش يصيب أحد الأطراف.
  • تباطؤ الحركة: يصيب حركة المريض فيؤدي إلى بطئ بالمشي، حيث يلاحظ أن المريض يبدأ بسحب قدميه أثناء المشي، كما أن بعض الحركات البسيطة التي يؤديها الشخص بشكل سهل، تتحول إلى حركة صعبة وتستغرق وقتًا اطول.
  • تصلب في العضلات وتصبح هذه العضلات متيبسة جدًا، وبالتالي تحد من القدرة على الحركة، وعدم القدرة على التوازن.
  • فقدان الحركات اللاإرادية، كحركة الزراعين أثناء المشي.
  • عدم وضوح الكلام، بحيث لا يمكن للمريض أحيانًا التحدث بكلام واضح أو مفهوم وعدم القدرة على السيطرة على وتيرة الكلام، ومواجهة صعوبة بالكتابة.

إضافة لعدد من الأعراض غير الحركية، مثل:

  • صعوبات التفكير، مع إمكانية الإصابة بالخرف، وتحدث في مراحل متقدمة من مرض باركنسون، والإصابة بالاكتئاب إلا أنه يتحسن بعد البدء بالعلاج.
  • عدم القدرة على النوم، وممكن أن يعاني المريض من أحلام اليقظة، وتكون بسبب الآثار الجانبية للأدوية العلاجية.
  • فقدان الوزن، ويحدث في المراحل المتقدمة من المرض.
  • الإلحاح البولي: شعور المريض بحاجته للتبول على الرغم من عدم امتلاء المثانة.

أكمل القراءة

داء باركنسون هو مرض يصيب الجهاز العصبي فيؤثر على الحركة، وتعود تسميته إلى الطبيب الذي اكتشفه عام 1817، وهو البريطاني جيمس باركنسون.

يعتبر السبب وراء الإصابة بمرض باركنسون هو موت بعض الخلايا العصبية، والذي ينتج عنه انخفاض في مستوى الدوبامين في الجسم، وهو الهرمون المسؤول عن نقل الإشارات من الدماغ إلى العضلات ليساعد الجسم على التحكم في الحركة. ويؤثر انخفاض الدوبامين على نشاط الدماغ ويؤدي إلى الإصابة بالمرض. وكلما زاد عدد الخلايا العصبية الميتة، اشتدت أعراض وحدة داء باركنسون.

تختلف أعراض داء باركنسون من شخصٍ لآخر، وتتنوع من أعراض مرتبطة بالحركة وأعراض غير مرتبطة بالحركة، وسنرى كلا النوعين معًا.

أولًا، أعراض المرض الحركية:

  • الرعشة (الاهتزاز السريع): يعتبر هذا العَرض عرضًا تطوريًا، حيث يتسلل من عضو لآخر، فيبدأ بالقدم أو اليد، ثم ينتشر ليصيب جانبي الجسم، وبعض الأشخاص يمكن أن يصابوا برعشة داخلية.
  • التصلب: يعتبر هذا العَرض من المؤشرات المبكرة للمرض، وهو يسبب تصلب الأطراف أو تصلب الجذع، ويسيء بعض الأطباء تشخيص هذا العرض على أنه التهاب مفاصل أو مشكلة في العظام.
  • بطء الحركة: من الأعراض الشائعة لداء باركنسون، حيث يؤثر على سرعتك في أداء أبسط المهمات اليومية، كحركتك في إغلاق أزرار القميص مثلًا، فهو يؤثر على الحركة بشكل عام.
  • انعدام التوازن: من مظاهر تطورات داء باركنسون على المصاب أن يجعله غير متزنًا، فلا يستطيع الحفاظ على استقراره إن وقف أو مشى.
  • مشاكل المشي: هذا من الأعراض التي تسبب خلل في المشي، فتؤثر على توازن اليدين وتسبب بطء الخطوات.

أما عن الأعراض غير المرتبطة بالحركة، فهي:

  • تغيير الصوت: يعتبر هذا العرض من الأعراض الشائعة أيضًا، ويختلف في سلوكه من شخصٍ لآخر، فمنهم من يصبح صوته لينًا، ومنهم من يزداد صوته خشونة، ومنهم من يتلعثم أثناء الكلام.
  • انخفاض حاسة الشم: أحيانًا يصيب المرض بنقص السكر في الدم أو فقر الدم، وذلك من قبل ظهور الأعراض الحركية بكثير، وقد يؤثر هذا النقص في انخفاض حاسة الشم لدى المريض.
  • الأرق: قد يسبب العلاج المأخوذ للمرض في التأثير على قدرة المريض على النوم، فيؤدي إلى إصابته بالأرض أو بأحلام اليقظة.
  • الاكتئاب: بالطبع كل ما ذكرناه بالأعلى من أعراض لا بد أن يصيب المريض بالحزن والاكتئاب والقلق، ولكن يمكن أن يختفي هذا الشعور باختفاء المرض أو التحسن.
  • مشاكل التبول: يسبب المرض شعورًا في كثرة الحاجة إلى التبول، حتى ولو لم تكن المثانة ممتلئة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو داء باركنسون وما هي مسبباته"؟