ما هو داء غريفز

هو الحالة الأكثر شيوعا لفرط الغدة الدرقية يحدث من جراء ظهور أجسام مضادة ذاتية تخفز الغدة الدرقية على انتاج كمية مفرطة من الهرمونات، هل تعلم ما هو داء غريفز؟ وما هو علاجه؟

4 إجابات

يعتبر داء غريفز (الدراق الجحوظي) من أشيع أسباب فرط نشاط الغدة الدرقيّة حول العالم، وفرط النّشاط هذا يحدث أساسًا نتيجة خلل في الجهاز المناعي الذاتي في الجسم مما يؤدي لزيادة الهرمونات الدرقيّة (خاصّة T3) في الجسم. وبالرّغم من أنّ هذا المرض شائع بشكل خاص لدى السّيدات الأصغر من 40 سنة إلّا أنه يمكن أن يحدث عند أيّ شخص.

ونظرًا لتأثيرات الهرمونات الدرقيّة الكثيرة في الجسم، فإنّ أعراض داء غريفز تؤثّر تقريبًا على جميع الأعضاء في الجسم وخاصّة؛القلب، العظام والأعضاء التناسلية المسؤولة عن الخصوبة. وأهم ما يمكن أن نصادفه من أعراض:

  • زيادة حجم الغدة الدرقية ويمكن أن تصبح بارزة أسفل العنق.
  • زيادة التعرّق وفقدان الوزن على الرّغم من الحمية الطبيعيّة.
  • تقصف الشعر وتساقطه.
  • القلق والتوتر واضطرابات في النوم.
  • جحوظ العينين وشحوب لون البشرة.
  • تسرّع نبض القلب ورجفان الأطراف.

أمّا عن العلاج فله ثلاث أهداف أساسيّة على الشكل التالي:

  1. تثبيط المناعة: كون الخلل الأساسي في المرض هو الخلل في الجهاز المناعي للشخص؛ إلّا أنّ مثل هذه العلاجات غير شائعة لكثرة آثارها الجانبيّة.
  2. منع الغدة الدرقيّة من التأثر بالخلل المناعي ومن إنتاج المزيد من الهرمونات وذلك عبر: اعطاء نظير اليود المشع عن طريق الفم وتكون نتائجه واضحة بعد عدة أسابيع إلى أشهر من تناوله المنتظم، يحل هذا اليود مكان اليود الفعلي ويخرّب الخلايا الزائدة بسبب تأثيره المشع وبالتالي يقلل من حجم الغدة ومن إنتاجها. كذلك الأدوية المضادة للدرقيّة (بروبيل ثيوراسيل أو تابازول) إذا تمنع هذه الأدوية الغدة الدرقية من استعمال اليود في تصنيع الهرمونات.
  3. ضبط الأعراض المرافقة: وخاصّة الاضطرابات القلبيّة والتي قد تكون خطيرة، وأهم هذه الأدوية هو بروبرانولول (إندرال).

أكمل القراءة

حقيقةً إنّ داء غريفز هو عبارة عن اضطراب في المناعة الذاتية للإنسان نتيجة فرط نشاط الغدة الدرقية، حيث يعمل جهازك المناعي على التأثير على الغدة الدرقية وإرغامها على إنتاج هرمونها بكميات أكبر مما يحتاجه الجسم. ويسبب إهمال العلاج إلى مشاكل خطيرة في القلب والعظام فضلًا عن تأثيره على الخصوبة والدورة الشهرية، لذلك لابد من السعي إلى علاج هذا المرض، والذي يتم بإحدى الطرق التالية:

  • العلاج باليود المشع والذي يؤخذ عادةً عن طريق الفم، إذ أنّ النشاط الإشعاعي له يساهم مع مرور الوقت بإتلاف الخلايا الدرقية مفرطة النشاط والذي سيسبب تضاؤل الأعراض على مدى أسابيع أو عدة أشهر.
  • استخدام الأدوية المضادة للغدة الدرقية مثل التابازول، وعادةً توصف لمدة لا تقل عن عام خوفًا من الانتكاس، حيث تستخدم قبل أو بعد العلاج باليود المشع كعلاج تكميلي.
  • كما تستخدم حاصرات بيتا لمنع تأثير هرمونات الغدة الدرقية على الجسم وتخفيف أعراض عدم انتظام ضربات القلب والقلق والإسهال وغيرها.
  • وقد يلجأ الأطباء إلى إزالة كامل الغدة الدرقية أو جزء منها، فضلًا عن استخدام العلاج بعد الجراحة لتأمين كميات طبيعية من هرمونات هذه الغدة للجسم.

أكمل القراءة

داء غريفز هو مرض مناعي ذاتي وأشيع سبب لفرط نشاط الدرق، يعد اضطرابًا مناعيًا ناجم عن غلوبولينات مناعية من نوع IgG تدعى بالـTSI (موافقة) لمستقبلات الـTSH على الغشاء الظهاري للجريب الدرقي، عندما ترتبط هذه الأضداد على المستقبلات فإنها تحرضها على إفراز الهرمون الدرقي كما يفعل الـ TSH، مسببةً ضخامة في الغدة وزيادة في إنتاج الـT3 والـT4.

هدف معالجة هذه الحالة المرضية هو السيطرة على الأعراض والاختلاطات الجهازية، وذلك عن  طريق تخفيض فرط الإنتاج الهرموني للدرق، وغالبًا ما تكون المعالجة لفترة قصيرة الأمد وليس مدى الحياة كالقصور، ويوجد عدة خطوط علاجية والتي تتضمن:

  • العلاج الدوائي: وهو الخط الأول ويشمل، مضادات الدرق مثل الكاربيمازول أو المتيمازول + بروبيل تيو يوراسيل PTU اللذان يتداخلان في تركيب الهرمون الدرقي، ويُعطَى العلاج الدوائي لسنة إلى سنة ونصف، عند فشل المعالجة الدوائية قد نلجأ لشوط علاجي ثانٍ أو للخيارات الأخرى.
  • العلاج باليود المُشع: وهو فعّال ورخيص، ويستعمل خاصة عند أولئك الذين لم يتحملوا المعالجة بالأدوية المضادة وعند المسنين، ويهدف إلى تدمير النسيج الغدي مما يؤدي لتوقف أعراض المرض.
  • العلاج الجراحي: يلجأ الطبيب للجراحة في حال فشل العلاجات السابقة، وتكون على شكل استئصال درق تحت تام أو تام.

أكمل القراءة

متلازمة غريفز هي مرض يحدث في جسم الإنسان نتيجةً لفرط نشاط الغدة الدرقية أو ما يعرف بفرط الاستقلاب الدرقي، وينتج عنه زيادة في إنتاج هرموني التيروكسين والتيرونين ثلاثي اليود. يعد هذا المرض من الأمراض المناعية الذاتية، إذا يتعرف الجهاز المناعي على أن الغدة الدرقية جسم غريب مثله مثل فيروس أو نوع من البكتيريا نتيجة خطأ في قراءة مقعد التوافق المناعي النشط للغدة، فيقوم جهاز المناعة بمحاربتها.

عرفت المتلازمة بمرض الدراق الجحوظي إلى أن قام الدكتور والعالم روبرت غريفز بدراسته ووصفه بشكل دقيق سنة 1835.

يعد هذا المرض هو أكثر أنواع فرط الاستقلاب الدرقي شيوعًا، وتتلخص أعراضه بـِ:

  • التعرق.
  • ضعف المقدرة الجنسية وعدم انتظام الدورة الجنسية.
  • احمرار وجفاف وخشونة في الجلد خصوصًا في القرب من الحنجرة.
  • تضخم الغدة الدرقية.
  • اضطراب في النبض مع سكتات قلبية.
  • جحوط العينين وهو أكثر عرض معروف وظاهر والسبب هو توضع وذمة التهابية خلف كرة العين.

علاج داء غريفز

يُعالج هذا المرض إذا كان في بداياته، أما إذا تركه المريض وأهمله فإن أعراض المرض تكون قاسية لأبعد الحدود. ويتمثّل العلاج بالخطوات التالية إما كل خطوة وحدها أو بالتكامل مع بعضها تبعًا لحالة المريض:

  • الأدوية المضادة لعمل الغدة الدرقية: يعد العلاج الأكثر استعمالًا لجميع الحالات إذ تحرض هذه الأدوية النخامة الأمامية الإفرازية للتوقف عن إفراز هرمون الـ TSH المنشط للغدة الدرقية.
  • أدوية حاصرات البيتا: هي أدوية تثبط فعالية هرمون الأدرنالين في الجسم الذي ينشط الغدة الدرقية في الجسم.
  • العلاج الشعاعي والأيوني: يستخدم لقتل بعض خلايا الغدة الدرقية غير الطبيعية
  • الاستئصال الجراحي: في حال لم تنفع الإجراءات المتخذة سابقًا تُستأصل الغدة الدرقية بالكامل.

داء غريفز

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو داء غريفز"؟