شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

قد تكون فكرة تعلم لغة جديدة مخيفة في البداية وصعبة جدًا؛ فأنت تحتاج لتخصيص وقت طويل لفعل ذلك، كما ستحتاج للممارسة المستمرة لهذه اللغة، ولكن الأمر بالطبع سيعود بالفائدة الكبيرة عليك لبقية حياتك أيًا كان سبب تعلم هذه اللغة سواء كان السفر للدراسة أو العمل أو حتى مجرد الثقافة، ولكن بالتأكيد هو أمر يستحق بذل المجهود من أجله، وهذا هو الأمر الذي تُعنى به روزيتا ستون !.

بالطبع سيخطر لك في البداية التسجيل في معاهد اللغات مما سيكلفك الكثير من المال والجهد بسبب الالتزام، ولكن هناك بعض البرامج تعتبر مفاتيح لتعلم اللغات الجديدة، دون أن تتكبد عناء الالتزام بوقت محدد أو الذهاب إلى أي مكان، كل ما تحتاج إليه هو الإنترنت، أحد هذه البرامج هو برنامج روزيتا ستون الذي سنقوم بتقديم شرح وافٍ عنه في المقال التالي.

ما هو روزيتا ستون

هناك العديد من المواقع والبرامج المجَّانية لتعلم اللغة، ولكن مع ذلك يتجه العديد من المستخدمين إلى برنامج روزيتا ستون رغم كلفته العالية!.

مع حوالي 20 لغة وخيارات عديدة تضفي التفاعلية على البرنامج وأسلوب تصاعدي سلس ينقلك من مستوى إلى مستوى أعلى دون أن تواجه صعوبة كبيرة في ذلك، بسبب مراعاة المستويات المختلفة، استطاع هذا البرنامج الصمود أمام اختبار الزمن، وأثبت جدارته عبر الاختبارات المختلفة ومنافسة باقي البرامج.1

ميزات روزيتا ستون

  • منظومة تدريس مكتملة: لست بحاجة للخروج من منزلك، أن تجلس على أريكتك وتتعلم لغة جديدة أمر يستحق المبلغ الذي ستدفعه والذي يتجاوز ال200 دولار للمستوى الواحد.
  • سهل الانطلاق والتشغيل: ما إن يتم تثبيت البرنامج وتهيئته، سيتاح أمامك متحدثون أصليون يتمتعون بصبر لا نهائي في متناول يدك، فبمجرد النقر على زر الدائرة الصغير ستتكرر الكلمة أو العبارة مرات ومرات، وهذا يساعد بشكلٍ كبير عند تعلم لغة جديدة فقد يكون من الصعب بمكان أن تتقن لهجة جديدة دون الممارسة والتكرار.
  • ستتقن اللغة الجديدة كَمتحدثيها الأصليين: مع برامج عديدة لتخصيص الانتقال من مستوى لمستوى أعلى؛ حيث يمكنك تحديد درجة الصعوبة، دون أن تنتقل لمستوى أعلى دون الاقتراب الكبير من النطق الأصلي؛ وبالإضافة لذلك تستطيع عرض الرسم البياني للفظك، ولفظ المتحدث الأصلي، والمقارنة بين المخططين لتتحسن.
  • الابتعاد عن النمطية: بدلًا من أن يكون كل شيء مرحليًا، هنا كل شيء مترابط مع بعضه البعض، فلن ينتهي الدرس الأول بتجاوزه، بل ستتعرض للكثير من الاختبارات في الدروس التالية التي ترتبط بما سبق ومر معك في الدرس الأول، وهكذا تكون الدروس سلسلة وترتبط مع بعضها دون أن تكون هناك فواصل حقيقية بينها.
  • لن تحتاج لغة وسيطة: قبل أن تبدأ الدرس ستترك لغتك الخاصة وتدخل عالم هذه اللغة الجديدة بالكامل؛ فلا يكون هناك لغة وسيطة للتعلم كما حين تقوم بترجمة جمل وكلمات من لغتك ثم تصوغها لغويًا لتتعلم لغة جديدة، وبالتالي ستتعلم من الصفر لغة جددة وهذا يزيد من مهارتك وسرعة بديهتك وقدرتك اللغوية.

مساوئ روزيتا ستون

رغم الميزات العديدة التي ذكرناها والتي تشجع على استخدام هذا البرنامج إلَّا أنه ليس مثاليًا ويحوي مجموعة سلبيات تتمثل في النقاط التالية:

  • لن تتمكن من الاستفسار عن شيء؛ كما في جميع برامج تعليم اللغات أنت لا تتعامل مع أشخاص حقيقيين أنت تأخذ دروس محفوظة مسبقًا وجامدة، وبالتالي إن صعب عليك فهم شيء ما فعليك استنتاجه وتقريبه لأقرب معنى، وهذا قد يحبطك ويجعلك تتجه للأساتذة الحقيقيين.
  • قد يصعب عليك معرفة معنى جميع الكلمات المذكورة؛ فالطريقة الوحيدة لمعرفة الترجمة هي الفهم من السياق؛ إذ لا توجد طريقة لتحديد الكلمات المبهمة وترجمتها إلى لغتك وهذا قد يصعب الأمر في البداية، قد يكون الصبر هنا وتجاوز بعض الكلمات حلًّا جيدًا في البداية؛ فلاحقًا ستصبح هذه أمور ثانوية، ولكن وجود قاموس أو طريقة للترجمة إلى لغتك كان سيسهل الأمر كثيرًا.
  • محدودية الوصول ونقص في الإجابة عن استفساراتك؛ كل ما تستطيع فعله هو أمر البرنامج بالتكرار ولكن لا مجال للإيضاح أو المقارنات أو تغيير المنظور خلال المحادثات.
  • لا يوجد كتاب أو مرجع فكل شيء إلكتروني ومقسم، لذا عند الانتهاء من التعلم لن يوفر لك البرنامج طريقة لتسترجع ما تعلمته، وإذا واجهتك كلمة ما سيكون عليك استخدام ذاكرتك فقط لتدرك معناها، قد يكون هذا أكثر الأمور إحباطًا بالنسبة لك كَمتعلم.

في الختام

قد تكون بعض الإضافات مثل قاموس الجيب، وكتاب قواعد اللغة مكملات لبرنامج روزيتا ستون فرغم سلبيات هذا البرنامج وعدم مثاليته، لن تجد وسيلة إلكترونية أفضل منه، و باستخدامه أنت لديك آذان في شوارع بلد آخر تسمع الأحاديث وتجمع المفردات لتتعلم لغات جديدة.2

المراجع